إعلاميون يقومون بعمليات «ترقيع جلد» لشخصيات تشوهت.. أصابع الإتهام تشير لـ عمرو أديب وخالد يوسف

مريم الكعبي: تجميل القبح عملية فاشلة.. تعود بالخسائر علي فاعلها.. والشعوب أكثر وعياً ولا تستقبل من احترق

المغردون: لا تسامح مع عبيد الدولار.. أساءوا للوطن وتطاولوا علي أولي الأمر.. الجماهير فهمت واستوعبت الدرس

 

وجهت الكاتبة والناقدة الاعلامية الاماراتية مريم الكعبي نصيحه الي عدد من الاعلامين قائلة : نصيحة لبعض الإعلاميين مهما بدا الأمر مُغرياً فلا تقوموا بعمليات ترقيع جلد شخصيات تشوهت تماماً وتابعت مريم الكعبي خلال تغريدة لها علي حسابها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر مغردة : ولا تهرولوا نحو تجميل القبح لأنها عمليات فاشلة في المقام الأول ولأنها ستعود عليكم بخسائر فادحة ثانياً واردفت الكاتبة الاماراتية : ان الشعوب العربية أكثر وعياً من استقبال الذين احترقوا .

عمليات تجميل

واحدثت هذة التغريدة ردود فعل كبيرة علي منصة التواصل الاجتماعي تويتر حيث انهالت التعليقات وردود الفعل معقبة علي ما طرحته مريم الكعبي خلال تغريدتها .
حيث غرد محمد بدوي علي حسابة بتويتر قائلاً : أظن ان الأستاذ عمرو أديب قام بواحده من أكبر عمليات الترقيع للمخرج خالد يوسف بالأمس ، واضاف : وكأن صلاح الحال متوقف على المخرج اللوزعى .

بينما قال حساب اخر منسوب لشخص يحمل اسم ” حسام ” : فعلا بعض الاعلاميين للأسف يظنون انهم أكثر ذكاء من الآخرين ، وقال عبد الرحمن عبد الغني مغرداً : ليعلموا أن الشعوب العربية الآن أكثر وعيا و نضجا ، وأكرر الآن ، وفي نفس السياق اكد جهاد مكارم مغرداً : الاغلبيه سقطت من اعين ناسها فلا اعلام ولا حتى نادر صعب الصعب عليه تجميلهم ، واردف صابر الديب معلقاً علي تغريدة مريم الكعبي قائلاً : عن خالد يوسف وعمرو اديب تتحدثين .

غسيل السمعة

بينما غرد حساب اخر منسوب لشخصية اخري تحمل اسم هدي : مطلوب ينزل مصر علشان بايدن هيسال علىه ” قاصدة بذلك المخرج السينمائي خالد يوسف ، وغرد حساب اخر علي منصة التواصل الاجتماعي تويتر الحساب منسوب لـ محمد عبد المنعم قليقلة : احسنتي ، وقال سند المحبين : كلام من درر تسلم اناملك بنت الكعبي ، وقال جاد عفيفي مغرداً : شغل الاعلامي هو تجميل المسؤال حقه لكي يعيش ويركب اجمل السيارات وياخد افضل البيوت والامتيازات فى امريكا لو الاعلامي اخد هديه قيمتها اكتر من 5 دولار تكون رشوه شنو رايد فى الكلام هذا .

مريم الكعبي تكتب: يتحدثون عن الديمقراطية وكأنها دين جديد.. وهم الرسل

وتابع يوسف الزهراني مغرداً : لايمكن التسامح مع كل من أساء إلي ولاة أمرنا والوطن وكل اعلامي مهما علا شأنه مجرد مايثني على احد منهم أو يتلطف معه بالقول نعتبره اما غبي أو عميل ، وعلي نفس الصعيد غرد مصطفي محمود علي حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلاً : كل جماعة بتدافع عن بعضها وتبرر لنفسها أى شئ ويظنون أنهم أصحاب الوطنية والآخرون إما لا يفهمون أو جهلاء أو أغبياء أو عملاء والوطن منهم براء .

الولاء للوطن

وغرد حساب اخر علي تويتر منسوب لشخص يحمل اسم ” خالد ” قائلاً : علي ما اظن ان استدعاء شخصيات او وجه يحب الغرب ان يراها كي تتكلم عن ديمقراطيتهم الذين يريدون ان يروها ببلادنا من شخصيات محسوبه علينا وولائهم لوطنهم بصرف النظر كيف تم ابعادهم ، لكن عقولهم محسوبه للغرب ، بينما تساءل حساب اخر منسوب لـ محمد ابو النجا : قصدك علي مين ؟ ، واردف محمد ابراهيم مغرداً علي تويتر : فعلاً عندك حق .

وفي نفس السياق غرد محمد عبد الله علي حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر معلقاً علي تغريدة الكاتبة الاماراتية مريم الكعبي قائلاً : خالد يوسف سقط سقوطا مروعاً من عيون كل الناس وتابع : ومن يدافع عنه قطعاً سيسقط ايضاً وسيفقد احترامه ومصداقيته عن كل الناس ، ‏واردف عبد الله : عن خالد يوسف وعمرو اديب اتحدث ، واختتم : تحيا مصر ، وعاش رئيسها الرئيس عبد الفتاح السيسي‬⁩ ، وغردت امل خليل قائلة : احسنتي استاذه مريم الشعوب خلاص فهمت واستوعبت واتعلمت الدرس ، واردف جمال حفني العكرمي مغرداً : عمرو أديب لا يهمه سوي الدولار .

وقال حساب يحمل اسم موووون : عمرو اديب خسر ناس كتير امبارح اصلا بمحاولته تلميع شخصيه منحطه اخلاقيا ، لقد خانه ذكائه ، وعقب حساب اخر منسوب لـ يوسف يسري مغرداً : للأسف ليس الموضوع مغريات او غير مغريات و لكن عمليات ترقيع جلد شخصيات تشوهت و تجميل القبح جراحه لابد منها في حدود مدروسه و لبعض الشخصيات لأنها عمليات في المقام الأول ستعود علينا بالنفع بتحييد هؤلاء المشوهين بدلا من انضمامهم الي طابور الخونه و المرتزقه فالشعوب العربية ليست …. !!! .

مريم الكعبي تكتب: يا هذا.. ستكبر وتتعلم.. أن المزايدة سوق عظيم وتجارة لا تفني

زر الذهاب إلى الأعلى