مقتل وإصابة 25 في انفجار سيارة مفخخة بمدينة اعزاز السورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بانفخار سيارة مفخخة بالقرب من المركز الثقافي بمدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لأنقرة بالقرب من الحدود مع تركيا شمالي حلب السورية، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وتسبب الانفجار في وفاة شخصين و إصابة أكثر من 22 آخرين ، ولاتزال فرق الإنقاذ تعمل على إسعاف المصابين.
وذكر المرصد السوري، أن حصيلة ضحايا تفجير مدينة عفرين يوم أمس ارتفع إلى 8 قتلى بينهم 4 أطفال، قضوا جميعاً في انفجار آلية مفخخة ضمن حي الصناعة بالمدينة الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل في ريف حلب الشمالي الغربي، يذكر أن تعداد الشهداء والقتلى مرشح للارتفاع لوجود 27 جريح بعضهم في حالات خطرة، ومن ضمن الجرحى يوجد 8 أطفال دون سن 18.
حزب الله يفتح باب التجنيد فى سوريا
وعلى صعيد آخر بدأ حزب الله اللبناني فتح باب التجنيد للإنضمام أعداد جديدة من المواطنيين السوريين إلى صفوفه مقابل 150 دولار امريكي شهريا وذلك فى مقره ببناء التنمية الريفية في حي هرابش بمدينة دير الزور والذي يتقاسمه مع قوات “الدفاع الوطني” .
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ، استغل حزب الله الحالة الاقتصادية المتردية فى البلاد للإعلان عن مرتبات مجزية قدرها 150 دولار مما أدي إلى إقبال كبير للشبان على المقر بسبب ارتفاع الراتب مقارنة بالرواتب التي يتقاضاها عناصر الجيش السوري والمليشيات الموالية لها .

سامح شكري: تعقيدات دولية سبب تأخر عودة العلاقات مع سوريا

تكوين ميليشيات مسلحة جديدة تابعة لإيران
وفى وقت سابق أشار المرصد إلى وجود ميليشيا محلية جديدة تابعة للحرس الثوري الإيراني تنتشر فى مدينة الميادين منذ الشهور الاربع الماضية ، حيث عمد المدعو “م.ا” من أبناء المدينة في ريف دير الزور الشرقي، إلى ترك قوات “الدفاع الوطني” الرديفة التابعة للجيش السوري ، والتي كان منضوي تحت رايتها، وبدأ بتشكيل ميليشيا محلية تابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، تحت مسمى لواء “السيدة زينب” بعد تلقيه دعم مالي وعسكري من قيادة “الحرس الثوري” الإيراني في المدينة التي تعتبر معقل الميليشيات الإيرانية في سورية.
وأوضح أن عدد المنضمين للميليشيا الجديدة حتي اليوم الاربعاء وصل إلى 100 شخص أكثرهم من الميادين وريفها شرقي دير الزور، حيث تقدم الميليشيا راتب شهري للمنتسب يقدر بنحو “100” ألف ليرة سورية، والذي يعتبر من ضمن أعلى الرواتب التي تُقدمها الميليشيات المحلية الموالية لإيران لمنتسبيها في المنطقة، بالإضافة إلى تقديم سلع غذائية بشكل شهري للمنتسبين.

يشار إلى أن قائد لواء “السيدة زينب” الجديد المدعوم من طهران كان يعمل فى محل لبيع “أدوات تجميل” في مدينة الميادين، ومع اندلاع الاشتباكات العسكرية فى المدينة عام 2017، نزح إلى مدينة الباب واستقر بها حتى عام 2019 ليعود إلى مدينة الميادين وينضم إلى قوات “الدفاع الوطني” ومن ثم شكل لواء “السيدة زينب”.
رنا أحمد
مستغلا تردي الوضع الاقتصادي ..حزب الله يفتح باب التجنيد فى سوريا مقابل 150 دولار شهريا

زر الذهاب إلى الأعلى