” الاقتصاد المصري .. مشاكل مزمنة وحلول جذرية ” في ندوة لـ الحركة الوطنية الثلاثاء المقبل

- أحمد رؤوف : لا توجد دولة فقيرة وأخرى غنية .. لكن توجد عقول تفكر .. وإرادة تقدم حلول ورؤى استراتيجة للمشاكل المعقدة

– اليابان وسويسرا دولتان بلا موارد طبيعية وحققتا طفرات اقتصادية ضخمة .. والكونغو دولة غنية بثرواتها ومواطنيها فقراء

 

يعقد حزب الحركة الوطنية المصرية ندوة تحت عنوان ” الأقتصاد المصري .. مشاكل مزمنة وحلول بسيطة ” يلقي خلالها الدكتور مهندس احمد رؤوف، مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية للشئون السياسية والاقتصادية، محاضرة تثقيفية حول الاوضاع الاقتصادية في ظل تحسن معدلات النمو ونجاح برامج الاصلاح الاقتصادي التي تنفذها الدولة المصرية علي اصعدة متعددة وتعقد الندوة في مقر الامانة العامة للحزب بمثر الجديدة يوم الثلاثاء المقبل ، ويطرح احمد رؤوف خلال الندوة رؤية موضوعوعية قابلة للتنفيذ حول عدد من التحديات التي تواجه الدولة المصرية اقتصادياً وذلك خلال مسيرة الاصلاح الاقتصادي والبناء والتعمير التي انطلقت تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .

عقول تفكر وتبدع

وقال أحمد رؤوف، مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية للشئون السياسية والاقتصادية إنه لا يوجد بلد فقير وبلد غني بل يوجد عقول تفكر وتبدع وتقدر علي تقديم رؤي استراتيجية وحلول سهلة للمشاكل المعقدة بما يمكن ان نطلق عليه ” السهل الممتنع ” مشدداً علي ان الفقر ليس ابداً فقر في الموارد ولكنه فقر في العقول والافكار والتنفيذ ، وتابع رؤوف : فلو لو نظرنا مثلاً الي عدد من الدول الكبري والمتقدمة والتي يضرب بها المثل في التطور والتقدم والنمو الاقتصادي مثل دولتي ” اليابان وسويسرا ” سنجد ان تلك الدول رغم انها دول متقدمة وحققت ومازالت تحقق طفرات اقتصادية ضخمة رغم انها لا تمتلك اي موارد طبيعية .

وأردف الدكتور مهندس احمد رؤوف قائلاً : انه عندما ننظر مثلاً الي دولة مثل دولة الكونغو الديمقراطية ستجدها من افقر الدول رغم ما تمتلكة من ثروات وموارد طبيعية يمكن ان تجعلها في مصاف الدول العظمي اقتصادياً الانا ذلك لم يحدث بما يؤكد غبر العقول وعدم توافر الارادة السياسية علي الاصلاح وتحسين مستوي معيشة المواطنين .

وجود الفكرة الابداعية

وأضاف مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية للشئون السياسية والاقتصادية انه هنا علينا ان نفكر بعمق ونسئل انفسنا : لماذا يقال علي تلك الدوله غنية وعلي اخري فقيرة ؟! ، وتابع وللاجابة عن هذا السؤال وببساطة علينا ان نعود ونؤكد علي ضرورة وجود الفكرة الابداعية والقدرة علي التميز وتقديم الحلول الموضوعية القابلة للتنفيذ وفوق هذا وذاك وجود ارادة سياسية لدي صناع القرار في الاصلاح والتقدم والاصرار علي تنفيذ تلك الافكار الخلاقة التي يمكنها احداث التغيير الجذري والايجابي للمشاكل التي يعاني منها المحيط المجتمعي .

وقال مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية للشئون السياسية والاقتصادية ان الراصد لمؤشرات وآفاق الاقتصاد المصري سرعان ما يلحظ وجود تحسن ونمو متصاعد وهذا ليس مجرد كلام انما معلومات صادرة عن مؤسسات تصنيف دولية وجهات مانحة وخبراء ومتخصصين وهذا بلا شك يؤكد اننا نسير علي الطريق الصحيح .

وتابع : لكن رغم هذا التحسن ورغم هذا الارتفاع في ارقام النمو الا ان ذلك لم يعالج كثير من المشاكل المزمنة مثل ازمة البطالة وتدني دخول الاسر وعدم استقرار الاسعار وتراجع مستوي معيشة المواطن وتلك امور بالفعل تحتاج الي اعادة النظر والتقييم والعمل علي تداركها من جديد واحسب ان مشروع تطوير الريف والنهوض بالبنية التحتية في القري والذي اطلقة الرئيس عبد الفتاح السيسي يعد خطوة مهمة لتصحيح اوضاع المواطنين ومعالجة كثير من التشوهات والخلل الذي ورثناه جيل بعد جيل وبالتالي فان هذا المشروع القومي لتطوير الريف المصري يستحق وان يطلق عليه وبجدارة ” مشروع القرن ” .

تجربة المشروعات

وشدد مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية للشئون السياسية والاقتصادية علي اننا نحتاج ايضاً الي النظر في الثروة البشرية واعادة تأهيلها وتنفيذ برامج تدريبية لتأهيل الكوادر مهنياً وكذلك تسهيل وتخفيف اجراءات تقديم القروض الصغيرة لتعميم تجربة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والناجحة .

واشار احمد رؤوف الي ضرورة وجود دور اقوي للقطاع الخاص وان يساعد مؤسسات الدولة بشكل اكثر ايجابية وفاعلية مما هو عليه الان بما يساهم في تخفيف حدة الفقر وتحسين مستوي المواطن المعيشي وذلك عن طريق ضخ مزيد من الاموال في استثمارات ومشروعات تتيح فرص عمل وتحمي المواطن من تقلبات الاسواق وتحسن من دخول الاسر المادية ، واردف قائلاً : فلا يعقل ان يترك القطاع الخاص الدولة بمفردها في مع المعركة بل ينبغي عليه ان يخفف من العبأ الملقي علي عاتق الدولة في هذا الاطار .

اقرأ أيضا.. برلماني: أزمة كورونا في مقدمة أهداف اللجنة الاقتصادية بالبرلمان

زر الذهاب إلى الأعلى