عربى و دولى

الخارجية الإثيوبية: نحرص على حل قضية الحدود مع السودان بالطرق السلمية والدبلوماسية

رنا أحمد

أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الثلاثاء علي حرصها على حل قضية الحدود مع السودان بالطرق السلمية والدبلوماسية.

وطالبت الخارجية الإثيوبية الحكومة السودانية بعودة قواتها إلى منطقة ما قبل التوتر والجلوس على طاولة الحوار.

توعد سوداني

وعلى صعيد آخر، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء الماضي، علي أن السودان لا يرغب في اتخاذ إجراءات تؤثر على علاقتنا مع إثيوبيا، مشيرا إلي أن انتشار قواتنا المسلحة داخل الحدود أمر طبيعي.

اقرأ أيضا: هاني رسلان : اثيوبيا اتبعت نظام المسكنة حتى تمكنت
ومن جانبه، أكد وزير الدفاع السوداني اللواء ياسين إبراهيم ياسين، أمس الإثنين، في حديث لقناة العربية على عدم وجود نزاع حدودي مع إثيوبيا حتى نتفاوض بشأنه.

مقالات ذات صلة

وقال وزير الدفاع السوداني: إن حدودنا مع أثيوبيا واضحة ومنصوص عليها في اتفاقات دولية، مشددا على أن الجيش الإثيوبي هو من يقاتل في المناطق الحدودية وليس الميليشيات.
وأضاف: إن الهجمات الإثيوبية هجرت سكان 30 قرية من منطقة الفشقة، مشيرا إلى أن أديس أبابا تهاجم المدنيين لطردهم من قري الفشقة.

ودعا ياسين إثيوبيا للكف عن شن هجمات على المدنيين في الفشقة، مؤكدا على أن الجيش فرض سيطرته على مناطق سودانية على الحدود.

إثيوبيا تماطل

وأوضح وزير الدفاع السوداني أن إثيوبيا تماطل في قضيتي سد النهضة والحدود
وزار رئيس الأركان السوداني الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، أمس الإثنين، المناطق الحدودية مع إثيوبيا غداة تبادل قصف مدفعي بين البلدين، وفقا لقناة العربية.
وأفادت قناة العربية بان الجيش الاثيوبي شن الاحد الماضي قصفا مدفعيا على منطقة أبو طيور الحدودية والجيش السوداني يرد.
وذكر مصدر عسكري إن الجيش السوداني تصدى، مساء الأحد، لقصف مدفعي إثيوبي في منطقة جبل أبو طيور، مضيفا أن مدفعية الجيش تصدت بقوة وأسكتت المدفعية المعتدية.
وأكد المصدر عدم تسجيل إصابات أو خسائر مع الاحتفاظ بحق بالرد في الوقت والمكان المناسب.
ومن جانب آخر منعت السلطات السودانية فى وقت سابق السفير الاثيوبي لدي الخرطوم من مغادرة البلاد عبر الحدود البرية بين البلدين فى ظل حالة التوتر التي يشهدها الطرفين.
ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن مصدر مطلع السبت الماضي قوله: إن “السفير الإثيوبي في الخرطوم توجه إلى بلاده أمس الجمعة جوا بعد أن منعته السلطات الأمنية السودانية من السفر برا”.
وفى السياق تراجعت الحكومة الاثيوبية عن نبرة العدوانية فى تعاملها مع السودان بشأن النزاع الحدودي بين البلدين حيث قال وزير خارجية إثيوبيا جيدو أندارجاتشو مساء أمس الجمعة: إن النزاع الحدودي مع السودان تفاقم ونعمل على حله سلميا .
وعلي صعيد أخر اكدت الحكومة السودانية فى وقت سابق أن سياسة الامر الواقع التي تتبعها اثيوبيا بشأن سد النهضة الاثيوبي تهدد 20 مليون سوداني.
وأعربت الحكومة السودانية فى بيان الاثنين الماضي عن رفضها مضي إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق .
النزاع السوداني الاثيوبي
وأكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن بلاده ليس لها نية لخوض أى حروب موضحا أن التعزيزات الامنية التى تم إرسالها إلى غرب دارفور الهدف منها هو حماية المواطنين هناك .
وقال حمدوك فى تصريحات صحفية مساء أمس الاحد: موقفنا ثابت ولا نية لنا في الخوض في أي حروب.
ومن جهته قال فايز السليك المستشار الإعلامي لعبد الله حمدوك: إن هدفنا هو حماية المواطنين غرب دارفور.
وأضاف: نأمل أن يتوقف القتال غرب الاقليم بعد تعزيزاتنا الأمنية موضحا أن الصراعات هى السبب في القتال هناك .
وقرر مجلس السيادة السوداني ارسال تعزيزات عسكرية إلى غرب إقليم دارفور لمساندة القوات المسلحة هناك.
وقال مجلس السيادة فى بيان مساء اليوم: إن قرار إرسال تعزيزات إلى دارفور هدفه حماية المواطنين والمنشآت الحيوية غرب الاقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى