هل تعتذر أمريكا لإيران ؟ .. جمهورية الإرهاب تتلاعب بإدارة حكم الرئيس العجوز

- مسئول خليجي يكشف تفاصيل حوار اعتذر خلاله مندوب بايدن لـ طهران : آسفين .. تصرفات ترامب بحقكم " رعناء "

– واشنطن تطالب بتغيير بنود الاتفاقية النووية .. والمسئول الإيراني يرفض : انتظروا شهرين حتي نقابل الولي الفقية

حوار غريب يلوح في الأفق ، حوار يكشف عن معطيات صعبة لمستقبل العلاقة الامريكية الايرانية ، ويشير الي تلاعب جمهورية الارهاب بادارة حكم الرئيس العجوز رئيس امريكا الجديد جو بايدن ، حيث كشف مسئول خليجي رفيع المستوي عن تفاصيل وسطور حوار تخيلي اشار الي انه ربما يكون حوار متوقع وسيدور قريباً بين ممثل جو بايدن باعتبارة رئيس اكبر دولة في العالم وهي الولايات المتحدة الامريكية من جهة وبين ممثل دولة ايران حيث وعلق كثير من المراقبين بان ايران الدولة الارهابية باتت تفرض شروطها علي امريكا وربما تجبرها علي رفع جماعة الحوثي من قوائم الارهاب في ظل احتمالية اعتذار واشنطن عن افعال ترامب السابقة بحق طهران رغم ما يمثلة خامنئي والملالي من رمزية للارهاب والتطرف وكأن امريكا تعلن الاستسلام امام ملالي طهران وربما تدفع لها تعويضات جراء العقوبات الاقتصادية التي فرضتها ادارة حكم الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب واعتذرت عنها ادارة حكم الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن بما يؤكد ان نظام حكم الملالي يصر على رضوخ واشنطن للاتفاقية النووية السابقة ودون اية تعديل مع تقديم اعتذار من الولايات المتحدة عن تصرفات ادارة الحكم السابقة .

بايدن وإيران

المسئول الخليجي رفيع المستوي هو الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والامن العام في دبي والذي تساءل قائلاً : ‏هل اشترطت ايران على بايدن حذف الحوثيين من قائمة الارهاب حتى ترد على امريكا بنعم او لا لمواصلة الحوار حول اعادة الاتفاقية النووية ؟؟ ، والمح نائب رئيس الشرطة والامن العام في دبي خلال سلسلة تغريدات له علي حسابة بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ان ايران تصر على رضوخ امريكا للاتفاقية النووية السابقة ودون اية تعديل مع اعتذار الولايات المتحدة عن تصرفات الادارة السابقة.

‏وأضاف خلفان مغرداً : يعتبر بايدن رضا ايران من تصرفات ادارتة نجاحا استراتيجياً ، ويعتبر اوباما الرئيس الامريكي الذي حكم امريكا لثلاث مرات مرتين في الظاهر ومرة في الخفاء مشدداً علي ان إدارة الرئيس بايدن تقابل شعار الحوثيين بالموت لامريكا بحذفهم من قائمة الارهارب مع اصرار الحوثيين بالموت لامريكا .

اتفاقية إيران النووية

‏وأردف : تؤكد إدارة بايدن بموقفها هذا من الغاء ترامب للاتفاقية النووية ان ايران على صح وامريكا على خطأ مشيراً الي انه من الشروط التي ستفرضها ايران على امريكا حتى تعود الى الاتفاقية السابقة تتمثل في تعويض ايران عن الاضرار الاقتصادية التي لحقت بها ومن المتوقع خضوع الاخيرة للشرط الايراني .



ونقل الفريق خلفان خلال تغريدات مقتطفات من حوار تخيلي ومتوقع كما يقول في تغريداته بين مندوب جو بايدن وبين مسئول ايراني حوار تحدثا فيه عن الاتفاقية النووية حيث قال المندوب الامريكي وفق توقعات ضاحي خلفان : بداية نعتذر عن التصرفات الرعناء التي تصرفها ترامب تجاه الجمهورية الاسلامية ، ورد عليه ممثل ايران قائلاً : نحن نشكرك على هذا الاعتذار ولكن لا بد ان يكون معلنا للعالم فنحن لم نخالف ما اتفق عليه بل انتم من اخلف ، فعقب مندوب بايدن قائلاً : دعونا الا نعود الى ما فعله ترمب ودعونا نعود الآن الى ما كنا عليه مع تجديد لبعض البنود على الاتفاقية لصالح الطرفين ، فرد عليه ممثل ايران غاضباً : لن نغير في ما اتفق عليه سابقا ولن نوافق علي اية بنود جديدة ابداً .

وقال مندوب بايدن ” والحوار مازال مستمراً وفق تغريدات الفريق صاحي خلفان التخيلية عن هذا الحوار المتوقع ” : التغييرات طفيفة ولا تغير كثيرا في صلب الاتفاقية السابقة ، الا ان ممثل ايران رد قائلاً : لدينا شرط لقبول بحث هذه البنود المقترحة الا وهي تعويض ايران عن الاضرار الاقتصادية التي لحقت بها ، فعقب مندوب بايدن : الفكرة من حيث المبدأ قابلة للنقاش ، فرد ممثل ايران : لكن الولي الفقيه يرفض رفضا قاطعا تغيير الاتفاقية ، واقناعة سيتطلب وقتا كافيا منا ، فقال مندوب بايدن : كم يتطلب من الوقت حتى تقنعوه ؟ ، ممثل ايران : ليس اقل من ستة اشهر ربما او اكثر ، فاردف مندوب بايدن قائلاً : نحن نقدر وجهة نظر الولي الفقية ولكن يجب ان يطرأ تعديلا طفيفا على الاتفاق السابق لقطع الطريق على الادارات اللاحقة من نقض الاتفاقية كما فعل ترمب ، فقال ممثل ايران : نحن لا نغير ما اتفقنا عليه انتم تغيرون !! ، وعقب مندوب بايدن : احمل تحياتي للولي الفقيه وابلغه اننا بإنتظار تعاون منه ! ، فرد عليه مندوب ايران : حتى اقابل الإمام ربما احتاج لشهرين .. واردف خلفان مغرداً : ” تلك مقتطفات من حوار متوقع بين الطرفين ” .

إغلاق السفارات الإيرانية

وفي ذات السياق الايراني قال الكاتب الصحفي رئيس تحرير جريدة السياسة وعميد الصحافة الكويتية احمد الجارالله مغرداً : بعد الاحكام في بلجيكا علي الارهابي الدبلوماسي الايراني بدأت الدول الاوروبيه تفكر في إغلاق السفارات الايرانيه في دول الاتحاد الاوروبي الا ان الدول الاوروبيه أزعجها رد الفعل الايراني وهو رد فعل يوحي وكأن إيران تحكم العالم مشدداً علي ان خامينئ سيبقي وسيظل هو مرشد دوله الارهاب الايرانيه‬⁩ .



واردف الجارالله مؤكداً علي ان هناك من ولائهم لغير أوطانهم ممن كرعوا من كؤوس الثقافه الطائفيه نجدهم يؤلهوا بشرآ بعضهم مصنفين بالارهاب والتآمر حتي علي أوطان الموالين لهم علي كل دوام الحال من المحال ، مشيراً الي ان إيران‬⁩ ⁧‫وحزب الله الارهابي‬⁩ يمثلان هذا النموذج .

اقرأ أيضا.. الإمارات : نلتزم بتعزيز العلاقات مع إدارة بايدن لخفض التوترات الإقليمية 

زر الذهاب إلى الأعلى