تغريدات ضرب نار في صدور لاعقي حذاء البلاط العثماني: انتم مصدراً لخراب الكون وفساد الارض

مريم الكعبي: بضاعة العبيد بيع الحرية.. ينعقون في كل محفل.. ويزعجونا بحديث الزور عن تصهين العرب

يمارسون دعارة الفكر حتي أصبحوا مسوخاً بشرية.. هؤلاء لن يعودوا من سوق النخاسة ولن يقدروا علي التطهر من قذارة الأفعال

كرباج الباشا مصطلح يعرفه عبيد أردوغان.. وبيادة العسكر جملة ابتكرها خونة لن ينالوا أبداً من جيوشنا الوطنية

هاربون كالجرذان من جرائم بشعة ارتكبوها في حق الشعوب والأوطان.. وكتبوا في خانة «الخيانة»: «مضهد أو معارض»

تغريدات ” ضرب نار ” ، ذاك اقل وصف يمكن ان توصف به كلمات الكاتبة والناقدة الاعلامية الامارتية مريم الكعبي ، خلال سلسلة تغريدات اطلقتها منذ قليل علي حسابها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ، كلمات قويه وجهت لكل اخواني متنطع ، يتطاول علي مصر والامارات والشعوب والجيوش العربية الوطنية ، لقنت مريم الكعبي هؤلاء المتطاولين درساً قاسياً في الوطنية ، درساً نحسبة يجعل الكافر يتوب ويعود الي رشده .. لكن يبدو ان هؤلاء تجاوزوا مرحلة اللا عودة ، وباتت عقولهم غاطسة في غياهب التسطيح ، حتي باتوا مصدراً لخراب الكون وفساد الارض .

الوفاء عملة نادرة

قالت مريم الكعبي ، ان الوفاء غالي جداً فلا تتوقعه من رخيص ، ومن يحاربون الإمارات ويحاولون شيطنتها ممن امتدت لهم يد الإمارات بالخير والمحبة والعطاء ، هم أرخص البشر ، فلا تنتظروا منهم وفاءً ، الوفاء يحتاج إلى نفوس غالية جداً ، والبعض نفوسهم ومواقفهم وأفعالهم رخيصة ، إلى درجة أن الرخيص يستطيع شراؤها ، مشددة علي ان المنبطحون في البلاط العثماني ، اللاعقون لحذاء أردوغان ، من امتهنوا دعارة الفكر ، ومن باعوا قيمهم وأصبحوا مسوخاً بشرية ، لا تنتظروا منهم وفاءً أو عودة ، فمن يستطيع أن يبيع نفسه ، لا يمكن أن يعود من سوق النخاسة ، او يتطهر من قذارة الأفعال .

مريم الكعبي تكتب : الحياة بها مساحات محجوزة لـ عبيد التبعية والحمقي والجاهلين والمتخلفين

‏وتابعت مريم الكعبي مغردة : من وضع نفسه في زنزانة التحزب بإرادته ، وأصبح أعمى البصر بإرادته ، وتخلى عن عقله بإرادته ، ليكون دينه الجديد الحزب وشعاراته وقومه هم المتحزبون أمثاله ، ووطنه الحزب ، وجنسيته الحزب ، لا تنتظروا منه أن يحب وطنه أو ينفع وطنه أو يعمل لأجل وطنه ، المتحزبون يعملون لمصلحتهم ، ولو كان الشيطان حليفاً ، مشيرة الي ان من يولون قبلتهم نحو إيران ، ويوالون إيران ، ويتغزلون في أفعال إيران الإرهابية ، ويبررون وحشية إيران وعدوانها على العرب وأراضيهم ، وتهديدها لأمنهم واستقرارهم ، لا تنتظروا أن يكونوا أوفياء لأمتهم العربية ، إنهم خونة ولاؤهم لأعداء أمتهم ، والطامعين في أمتهم ، فهؤلاء أصحاب أكذوبة الحريات الناعقون في كل محفل ، المرتدون لألف قناع ، الذين ينادون بحقوق الأقليات والمظلومين ، القطط السمان التي تأكل على كل الموائد ، إنهم خراب الكون وفساد الأرض ، مهما كانت مسمياتهم يسار أو ليبراليين أو ديمقراطيين ، أنهم اللعنة على البشرية ، يريدون إصلاحها وهم المفسدون .

جلد الذات

‏وواصلت مريم الكعبي تصريحاتها قائلة : من أدمنوا جلد الذات ، من لا يعترفون بإنجاز عربي ، ولا يفرحون لإنجاز عربي ، ولا يُسعدهم تقدم وتفوق دولة عربية ، ولا يحتفلون بإبداع وريادة عربية ، وفي المقابل هم منبهرون بقشور الغرب ، ولا يرون للغرب سوءات أو عيوب ، أولئك تقيح في جسد العرب ، يجب معالجته بالاستئصال ، فلا تنتظروا منهم وفاء ، وتابعت : من أصابونا بتخمة الحديث عن التبعية ، ومن أزعجونا وأشغلونا في الحديث عن تصهين العرب ، ومن اعتبروا دولنا منساقة خلف السياسات الغربية ، من يعيشون في كهوف الجهل ولم يخرجوا لنور الحقيقة ، لا تنتظروا منهم وفاء ، لأن الأيام أثبتت بأنهم هم المنبطحون والتابعون والجاهلون ومدعو المعرفة .

وفي درس قاسي وجهته الكاتبة الاماراتية لنفر ممن تطاولوا علي الدولة المصرية والدولة الاماراتية بكلمات رخيصة دنيئة قالت مريم الكعبي : أتوقف عند تغريدات لاعقي البلاط العثماني ، الهاربون كالجرذان من مواجهة جرائمهم في حق شعبهم ووطنهم ، الموسومون بالخيانة ، يتحدثون عن الحرية ويكتبون ولدنا احراراً ، انما ” بضاعة العبيد بيع الحرية ” ، مشددة علي ان المدرسة النضالية على الطريقة الأخوانية ، منهجها اهرب بجريمتك ، وبع نفسك لأردوغان ، وأسس لك قناة لكي تبث من خلالها الأكاذيب ، وتحرض على الأمن ، وتدعو للفتنة ، ثم اكتب في خانة ” الخيانة ” : ” مضطهد اومعارض ” ، وتابعت مريم الكعبي ساخرة من هؤلاء ، مستشهدة بجملة في احدي اغنيات العندليب الراحل عبد الحليم حافظ حيث قالت : ” وماشي الطريق من كم سنه وتعب الطريق ما تعبت أنا ” .

عبيد الأغا

واردفت في ودها علي لتعقب البلاط العثماني ان كرباج الباشا مصطلح يعرفه عبيد أردوغان فقط ، وبيادة العسكر مصطلح ابتكره الخونة أمثال هؤلاء ، ممن يظنون أنهم يستطيعون أن ينالوا من قيمة الجيوش العربية ، بضرب صورة الشعوب التي تمجد جيوشها‏، وإذا كنتم ترون الشجاعة والحرية في توجيه الشتائم فأنتم وقناتكم ، مستودع للقذارة ، ومصنع للإساءة وما زلتم جبناء .

مريم الكعبي تكتب عن بدعة ثقافة التثوير .. نكبتنا في نخبتنا

وقالت مريم الكعبي : القائد العربي الشيخ محمد بن زايد صاحب الأدوار العربية والإقليمية التاريخية‏ ، فخري واعتزازي بوطني وقيادته مثل كل مواطن إماراتي ، أهداه الزمن قيادة استثنائية نجاحها مؤلم للفاشلين ، وفي وقت الفراغ استمتع بقراءة تغريدات النابحين ، الذين يظنون أن أدوارهم الرخيصة لها سعر لدى الكبار ، وقد صدق من قال ، ليس من شيء في العالم كله أخطر من الجهل الصادق والغباء حي الضمير أنت تدلل ببضاعة الكذب في المكان الخاطيء ، منتج الكذب مكانه قناتك وليس هنا.

أيادي الإمارات البيضاء

واشارت الي ان الإمارات ، قدمت لليمن دعم ومساعدات تقدر بقرابة ستة مليارات دولار ، هذا فقط في السنوات الخمس الأخيرة ، وقامت الإمارات بإعادة بناء ، المستشفيات والمدارس في اليمن ، واهتمت بالبنية التحتية، مثل أنظمة الماء والكهرباء.

وقامت القوات المسلحة الإماراتية بتأمين وصول المساعدات الإنسانية لليمن ، وإيصالها إلى مناطق الصراع ، إضافة إلى إجلاء الآلاف من جرحى الحرب من مختلف المحافظات اليمنية ، والذين تكفلت الإمارات بنفقة علاجهم في الخارج ، لقد نفذت الإمارات أعمالاً إنسانية في عموم محافظات اليمن ، واستفاد من أعمالها ملايين الأسر، من خلال بناء وتطوير المشاريع التنموية ، كما أمّنت القوات المسلحة الإماراتية وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى مناطق الساحل الغربي في اليمن ، وقامت بعمليات التأمين عن طريق حماية القافلات من الكمائن، بالإضافة إلى تطهير الطرق من الألغام .

‏⁧‫واضافت الكعبي مغردة : معلومة للأخونجي صاحب المساهمة في قناة مقملين ، ‏” بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات للشعب اليمني، منذ أبريل 2015 حتى يونيو 2019، نحو 20.57 مليار درهم ثلثي المساعدات خُصّصت للمشاريع التنموية، وقد استفاد منها ملايين اليمنيين في ٢٢ محافظة” ، واردفت : والي الأخونجية الذين ينتجون الكذب لكي يشوهوا أدوار الإمارات التاريخية ” اقول : ان ملايين الأطفال والنساء في اليمن يستفيدون من المساعدات الغذائية والتعليمية والعلاج والمستلزمات الطبية وتأهيل المستشفيات ، وتمت إعادة تأهيل وتشغيل 3 مطارات و3 موانئ بحرية” ، أينما وجدت الإمارات كان الخير والعطاء ، وقد ‏” ساهمت القوات المسلحة الإماراتية في إعادة تأهيل وصيانة مطار عدن الدولي، بهدف استقبال النازحين الذين غادروا عدن بسبب الحرب، واستقبال طائرات الإغاثة التي تدفقت على عدن وقتها من مختلف دول التحالف العربي ” ،الإمارات وطن الخير ، وأدواره للخير .

الخونة

وبالنسبة لاتفاقية السلام مع إسرائيل ، والكلام مازال علي لسان مريم الكعبي ، رداً علي واحد ممن يلعقون حذاء البلاط العثماني قالت : فاتك أنني أشدت بالقرار التاريخي الشجاع ، الذي سيقطع الطريق على تجار الشنطة أمثالك ، ممن أصبح لهم وجود بسبب بيع بضاعة القضية ، ولأنها الخطوة التي ستوقف انهيار مزيد من الدول العربية في يد إيران ، وهي ذاهبة لتحرير القدس في عقول المغفلين الذين تخاطبونهم .

مصر تنتصر.. الاختيار في جزئه الثاني يهدد عرش الاخوان المتهالك.. تغريدات كالرصاص لـ مريم الكعبي

زر الذهاب إلى الأعلى