البحث عن الحقيقةالرئيسيةفيديو الوكالة

صابر على البلاء.. راقص التنورة ينتصر على السرطان: ربنا كان يختبرني وقاتلته حتى النفس الأخير | فيديو

- قال : حلمي أكون وكيل نيابة .. أجريت 6 عمليات استئصال لأورام خبيثة .. ومستشفى 57 ومعهد أورام طنطا رفضا استقبالي

– عبد الرحمن طفل بدرجة بطل .. رفض الاستسلام تسلح بالصبر .. وآمن ان الاستعانة بالله سلاح يقهر المرض اللعين

محارب من نوع خاص فعلى الرغم من كونه طفلاً ، إلا أنه يحمل في قلبه إيمان راسخ ، ويملك عزيمة وشجاعة لا يملكها إلى أعظم الفرسان ، إنه عبد الرحمن طارق الذي أصيب بمرض السرطان عندما كان عمره سنة ونصف ، واكتشف المرض بالصدفة عندما صرخ من وجع وألم اصاب ” ذراعه ” وبعد التحاليل اتضح وجود كيس دهنى فى ” الكتف ” ثم اكتشفوا ان مصاب بـ مرض السرطان ، ايخضع بعدها إلى 6 عمليات .

خاض عبد الرحمن البالغ من العمر 12 عام رحلة علاج طويلة داخل المستشفيات ، قام خلالها بالعديد من العمليات والجلسات الكيماوية، والتي انتهت منذ اقل من عام حيث هزم السرطان بقوة إيمان ، لا يملكها إلا الفرسان .

رحلته مع السرطان

وفي تصريحات خاصة لـ ” الوكالة نيوز ” قال الطفل عبد الرحمن طارق البالغ من العمر 12 عام انه أصيب بالسرطان في عمر عام ونصف وبعد استئصال الورم وأخذ العلاج عاود السرطان مهاجمته في عمر السابعة وظل يعاني من المرض في معهد الاورام بالقاهرة بعد أن رفضت مستشفى 57 استقباله ، وكذلك معهد الأورام بطنطا حيث ظل يقوم بعمليات وصلت لأكثر من 6 عمليات استئصال أورام حتى تعافى منذ عام .

ورغم تعافيه إلا إنه يقوم بعمل مسح ذرى كل 3 أشهر حتى يتأكد ان الورم لم يعاود مهاجمته مرة أخرى حيث يقول أنه انتصر على هذا المرض الخبيث بعد صبر كبير ومحاربته بالأمل وعدم اليأس .

وتابع الطفل البطل أن الله سبحانه وتعالى هو من وضعني في هذا الاختبار والمحنة فكان رد فعلي هو ذكر الله والصبر على هذا الابتلاء دون يأس أو احباط، وأكد الطفل البطل أن أقوى سلاح تواجه به المرض هو الصبر وذكر الله وعدم الاستسلام له مهما كان خطره، فهو اختبار من الله تعالى لعبده ويجب ملاقاته بالشكر.

مساندة أمه له

وأضاف أن لا يستطيع أن يحصي ما قامت به أمه من مساندة ودعم حيث أقامت معه في المستشفى أكثر من عام كانت تدعمه وتسانده دوما وتحملت كثير من الصعاب عند تلقيه جلسات الكيماوي في شهر رمضان لم تفارقه لحظة واحده خلال مشواره العلاجي .

وعن تعلمه رقصة التنورة قال طارق انه اثناء علاجه بجرعات الكيماوي كان يشاهد فيديوهات خاصة باخوته وهم يرقصون بالتنورة ومنذ مشاهدته لهم من اللحظة الأولى وهو احبها وطلب من اخوته تعليمهم له الرقص بالتنورة وطلبوا منه ان يتم شفائه الأول من السرطان وبعد ذلك يقومون في تعليمهم له وكان هذا هو الدافع الرئيسي في شفائه من هذا المرض اللعين وقاموا بتعليمهم له الرقص بالتنورة .

وأضاف وأن أشقائه ” أحمد ومحمد ” دعموه فى مرضى، حيث وعده أخيه الكبير محمد أنه سوف يقوم بتعليمه التنورة، مع محاولات انتصاره على مرض السرطان، وبدأ في رقص التنورة أثناء رحلة علاجه حيث وجد فيها المشجع والحافز على محاربة هذا المرض الخبيث .

متفوق دراسيا

الطفل عبد الرحمن رغم كل هذه المعاناة إلا أنه متفوق دراسيا حيث حصد العديد من شهادات التفوق الدراسي في العديد من المواد وكان ترتيبه الاول على المحافظة التابع لها، بالإضافة إلى تكريمه من معهد الأورام لأنه من محاربي السرطان، مشيرًا إلى أنه يقدم حفلات فى معهد الأورام ومع الأطفال المرضى فى أكثر من مكان ليكون داعم لهم .

ويتطلع عبد الرحمن للالتحاق بكلية الحقوق حتى يصبح وكيل نيابة مؤكدا أنه تعلم القتال من أجل أحلامه خلال رحلته الصعبة مع المرض ، وفي نهاية حديثه وجه عبدالرحمن رسالة لكل من يعاني في حياته ألا يستسلم وأن يقاتل حتى النفس الأخير .

زر الذهاب إلى الأعلى