البحث عن الحقيقةالرئيسية

لبيك يا حسين.. تفاصيل مخطط إيران المشبوه لإسقاط السعودية.. وحصارها بـ الهلال الشيعي المسيس

- نجحت في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفشلت في مصر .. ومساعي خبيثة لفرض الهيمنة تحت مسميات ايدلوجية

مازالت إيران تلعب بـ ” ذيلها ” النجس ، للعبث بأمن واستقرار المنطقة ، في محاولات ومخططات خبيثة من جانبها لفرض النفوذ والهيمنة عن طريق ايدلوجيات عقائدية شيعية فارسية لاحياء انقاض امبراطورية بالية تهالكت ودبر زمنها ، وارتكزت مساعيها المشبوهة علي خيار حصار المملكة العربية السعودية بالهلال الشيعي المسيس بهدف اسقاطها وهذا ما كشف عنه الكاتب السعودي واستاذ العلوم السياسية لجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور تركي الحمد عبر سلسلة تغريدات اطلقها علي حسابة السخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر واكد خلالها انه رغم نجاح ايران في جانب من خطتها وبالاخص في العراق واليمن ولبنان وسوريا الا انها فشلت في مصر وان السعودية مازالت الدولة الاقوي وان اذرع الاخطبوط الايراني تتساقط وتتهافت .

استقرار وأمن الوطن

وبداية سلسلة التغريدات عندما قال الدكتور تركي الحمد الكاتب السعودي واستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود بالرياض : حقيقةً لا يهمني من يحكم في اليمن ، فذاك شأن داخلي بين الشعب والحاكم ، بقدر ما يهمني استقرار وأمن الوطن الذي أنتمي إليه ، وتابع تركي الحمد خلال سلسلة تغريدات له علي حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلاً : اذا كان النظام الحاكم في اليمن مثلا ، ملتزما بحسن الجوار وعدم العدوان ، أو التحريض عليه ، وليس مجرد مخلب لعدو اخر ، فليكن ما يكون ، فطبيعته شأن داخلي بحت ، يتفق عليها الفرقاء .

وعلي الصعيد الايراني واصل الدكتور تركي الحمد تغريداته قائلاً : منذ مجيء الخميني إلى السلطة في إيران عام 1979 ، كانت الاستراتيجية الإيرانية تقوم عل غاية واحدة ، الا وهي غاية إحياء الإمبراطورية الفارسية الدارسة ، وذلك عن طريق فرض الهيمنة على المنطقة ، وتحت مسميات أيديولوجية متعددة ومختلفة ، من مفهوم ” تصدير الثورة ” ، الى مفهوم ” الجمهورية الإسلامية الشاملة “، إلى مفهوم ” نصرة المستضعفين ” ، و” ولبيك يا حسين “، وغيرها من المفاهيم .

القوة العسكرية

وتابع الكاتب السعودي واستاذ العلوم السياسية السعودي مؤكداً علي ان الشاه محمد رضا بهلوي ، كان يسعى إلى نفس الهدف حقيقة ، ولكن عن طريق جعل إيران أنموذجاً مدنياً حداثياً يحتذى به ، ومن خلال القوة العسكرية الضاربة ، وبالتحالف مع قوة دولية عظمى ، من أجل تحقيق تلك الغاية ، أي إعادة الأمجاد الفارسية ، لذا كان لا بد من خطة طويلة الأمد تقضي بقتل الشاه في المنطقة .

والشاه في المنطقة المقصود به هنا هو المملكة العربية السعودية ” والكلام مازال علي لسان الدكتور تركي الحمد ” مشدداً علي انه وبدون سقوط السعودية ، فإن كل الجهود عبث ، وتابع تركي الحمد مغرداً : ولكن وكما في لعبة الشطرنج ، فإن القضاء على الشاه أو علي الملك ، يستوجب محاصرته ، وهذا ما تفعله إيران الخمينية الان ، فمنذ اختطاف الثورة واحتكار السلطة من قبل الملالي عام 1979 وما بعدها ، سعت ايران لحصار السعودية من الشمال بالهلال الشيعي المسيس .

خطة إيران في العراق

وأردف تركي الحمد خلال سلسلة تغريداته قائلاً : لقد نجحت خطة ايران في العراق وسوريا ولبنان ، بمساندة أميركية ، حيث تمت محاصرة المملكة العربية السعودية من الجنوب بانقلاب حوثي فاقد الإدراك ، ومن الشرق باستقطاب بعض دول مجلس التعاون الساعين إلى الصيت ، وكادت أن تنجح من الغرب في مصر ، مع وصول أخوان السوء إلى السلطة ، ولكنها كانت فلتة وقانا الله شرها اليوم ، وتابع الحمد : وبعد أربعة عقود على تلك الاستراتيجية الخمينية ، لا زالت المملكة السعودية قائمة وقوية ، كما كانت أيام الاستراتيجية الناصرية ، مشدداً علي ان أذرع الأخطبوط الخميني لم تعد بذاك الطول ، بل أنها تضعف وتتهافت ، مضيفاً : ليس هناك عداء لإيران الدولة والشعب والحضارة ، فنحن شركاء في تاريخ وحضارة هذه المنطقة ، ولكن العداء والحذر مع نظام حكم الملالي لذا أؤكد ان الحذر واجب .

اقرأ أيضا.. السعودية تدين الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى