الرئيسيةفيديو الوكالة

صياد علي باب الله : السمك اختفي من النيل .. والشغل في البحر المالح اكثر ربحاً

- مهنة الصبر تواجه الانقراض .. صابر يعاني من غلاء المعيشة .. ويقضي ايام وليال في النهر من غير ولا سمكة واحدة

 

الصيد من أقدم المهن التي عرفها الإنسان قبل الزراعة وقبل الاستقرار حيث اعتاد أن يعتمد على الطبيعة في كسب عيشه واخترع الحيل والأدوات لتسهيل عملية الصيد سواء على البر أو البحر وكلما تطورت الحياة تطورة الأدوات والطرق التي يستخدمها في الصيد براً أو بحراً


وعلى امتداد النيل العظيم واهب الحياة وصانعها يعيش آلاف الناس يمتهنون الصيد ويرافقون النهر أينما جرى سمكه ، هذه الحياة المليئة بالأسرار والعجائب تعد عالما خاص لا يعرف عنه الكثير، الوكالة نيوز تأخذكم في رحلة رائعة ومثيرة مع أحد الصيادين لنعرف كيف يعيش وكيف يعمل .

 

 

يقول صابر محمد أنه يعمل في مهنة الصيد منذ 40 عاما إن ما جذبه لمهنة الصيد الهواية فتقرب منها وتعلمها حتى أصبح صياد رسمي يدفع التامين الخاص به ولديه رخصة لمزاولة مهنة الصيد، ويعمل حاليا في نيل الروضة القريب من منطقة المنيل ويقضي معظم وقته في البحر .

ظروف العمل
ويتابع حديثه قائلا أن ظروف العمل قد تجعله يبات في النيل لعدة أيام وفي أحيان أخرى يترك الصيد ويبحث عن عمل على البر بسبب نقص السمك وصعوبة الحصول عليه ، فعلى حد قوله أنه احيانا يقضي أيام دون الحصول على سمكة واحدة .

سبب قلة السمك

وعن سبب قلة السمك في النيل الذى يعمل فيه يشتكي صابر من عدم الاهتمام بالنيل حيث يتعرض للردم ولا يتم تجريفه بشكل مستمر حتى لا يهرب السمك من المياه الضحلة إلى المياه العميقة مع إمكانية الاستفادة من الطمي المستخرج في الأرض الصحراوية والزراعة وكذلك يصبح النيل أكثر عمق لا يعوق الماء ويسمح لهم بالصيد الوافر .

طارق شوقي: عقد امتحان موحد متعدد التخصصات يوم 7 مارس لشهادة الإعدادية

ولعم صابر زبائن خاصة يعتادون التعامل معه بشكل مستمر وتختلف أسعار السمك حسب حجمه حيث يتراوح من 15 إلى 50 جنيه ويتراوح دخله اليومي من 50 ل100 جنيه وهذا يعتبره غير كافي لمصروفاته وتصليح وشراء المعدات الخاصة به ناهيك عن مصريف المعيشة التي أصبحت في غاية الصعوبة.

الصيد في النيل مهنة بسيطة
ويتابع أن الصيد في النيل مهنة بسيطة تسد احتياجات الصياد بالكاد ولكنها مهنته التي لا يعرف غيرها وهو يرفض تعليم أولاده هذه المهنة لأنها غير مستقرة وغير مربحة مقارنة بالصيد في البحار المالحة فهي مهنة مربحة لأن الأسماك هناك تكون غالية الثمن يصل بعض الأنواع إلى 500جنيها للكيلو الواحد لكنها تحتاج معدات غالية أيضا وبها ثلاجات لحفظ الأسماك لحين العودة للشاطئ.

ويقوم صابر بالصيانة الدورية للقارب والشبك حتى لا يتعرض لخطر غرق المركب المراكب والتي تعتبر مصدر رزقه فهو يقارنه بالسيارة التي يتم فحصاها بشكل دوري وصيانتها.
كما يعاني من زيادة سعر الشبك المستخدم في الصيد والذي يصل سعره لـ 1000 ج للشبكة الواحدة ومتوسط عمرها 6 أسهر فقط .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى