الآنعربى و دولى

إيران: مباحثات مثمرة مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أكد مبعوث إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، اليوم الاحد، علي أن طهران ومدير الوكالة أجريا مباحثات مثمرة علي أساس الاحترام المتبادل.

وقال آبادي في تغريده على تويتر “انه سيتم الإعلان عن نتائج هذه المحادثات مساء اليوم.”

وقد التقى اليوم الأحد، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، الذي وصل الى طهران مساء أمس السبت، برئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي لمناقشة آخر التطورات لأنشطة إيران النووية في سياق تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي.

وتعد هذه زيارة الثانية لجروسي الى طهران بعد تسلمه منصبه كمدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الذي بدأ العد العكسي لانتهاء المهلة المحددة من جانب طهران وهي 23 فبراير الجاري لوقف تنفيذ البروتوكول الاضافي ووقف عمليات التفتيش الاضافية من قبل الوكالة للمنشآت النووية الايرانية.

الخارجية الإيرانية: التراجع عن خطواتنا خارج نطاق الاتفاق النووي ممكن

وكانت زيارة جروسي الاولى الى طهران قد جرت قبل عدة أشهر تلبية لدعوة من مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي سياق تعاون إيران والتزاماتها كعضو في هذه المؤسسة الدولية.

وعلي صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إنهاء عملية التفتيش المفاجئ للوكالة الدولية الطاقة الذرية لا ينتهك الاتفاق النووي الإيراني.

وأضاف ظريف إنه من الممكن العدول عن الخطوات التي اتخذتها إيران خارج نطاق الاتفاق النووي.

وأشار ظريف إلي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يغير سياسة الضغوط القصوى التي انتهجها سلفه دونالد ترامب.

وفي السياق، أوضح النائب الاول لرئيس البرلمان الإيراني، امير حسين قاضي زادة هاشمي، اليوم الاحد، أن وقت “اجراء مقابل اجراء” قد حان بالنسبة للدول الغربية لتنفيذ تعهداتها في الاتفاق النووي.

وقال هاشمي في تصريح لوكالة فارس الإيرانية، إن قانون البرلمان الإيراني ينص علي أن، عندما لا يتم رفع الحظر، يجب ألا ننفذ البروتوكول الإضافي، والمقصود من الحظر، هو الحظر المالي والمصرفي والنفطي وما إلى ذلك.

وأضاف: لقد انتهت فترة انتظار إيران تجاه تصريحات الغربيين ووعودهم، ومن جهتنا ننفذ تعهداتنا.وأكد هاشمي علي أن اليوم هو الوقت المناسب للقيام بإجراء مقابل اجراء، خطوة بخطوة والوفاء بالالتزامات.

وتابع قائلا: في الوضع الحالي ، عندما يفي الجانب الغربي بالتزاماته ويلغي الحظر، فإننا سنفي أيضًا بالالتزامات التي قبلناها في الاتفاق النووي.

وأشار قاضي زادة هاشمي إلي أن اميركا تقول أن القيود المفروضة على الدبلوماسيين الإيرانيين قد تم رفعها، وهو ليس اجراء خاص، وانما يتيح لدبلوماسيينا أن يكونوا قادرين على رؤية أربعة شوارع ولا شيء آخر.

هجوم مفاجئ لداعش على ميليشيات موالية لإيران قرب حمص بسوريا

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى