البحث عن الحقيقةالرئيسية

الإمارات دولة لا يشبهها أحد.. إنسانيتها مع الصومال لم تسيس.. وقطر تآمرت على البلد الإفريقي الممزق

- أبو ظبي أطلقت حملة لأجلك يا صومال .. دعمتها بـ مليار درهم ولم تستخدم المساعدات يوماً كورقة ضغط

– الدوحة تورطت في تفجير بوصاصو .. وتواطأت مع الإرهابيين لتحويل عقود استثمارية لصالح تنظيم الحمدين

الامارات العربية المتحدة دولة لا احد يشبهها ،‏ إنسانيتها لا تسيس بل إنها انسانية المنهج ، وسياستها الخارجية تنحي دائماً الاعتبارات السياسية جانباً ، هي دولة للأنسان وللأنسانية ، وربما ذاك كان سبباً من اسباب الهجوم عليها ، ومنذ أكثر من 25 عاماً وبصمات دولة الإمارات الإنسانية واضحة في الصومال ، ومن العام 2009 وحتى نهاية 2016 تم دعم الصومال بما يقارب الـ مليار درهم ولعل اصداء حملة « لأجلك يا صومال » والتي اطلقتها الامارات عام 2017 مازالت مستمرة .. ورغم ذلك لم تستخدم يوماً ورقة المساعدات ولم يتم تسييسها أو استغلالها كورقة ضغط على سياسة الصومال ومواقفها .

المساعدات الإماراتية في الصومال
المساعدات الإماراتية في الصومال

ومن هنا فإن اتهام الإمارات بالتدخل في الشأن الصومالي ، قطعاً يأتي في إطار الحرب الدعائية المضادة على الإمارات ، وتبقي قطر واحدة من اهم الاطراف التي تقود تلك الحرب الدعائية ، ناسين ان الدوحة هي ابرز من تورط في تنفيذ تفجيرات ميناء بوصاصو ، وان الدوحة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الإرهابيين ، وتدعم المتطرفين ، الذين يشنون عمليات إرهابية في ” الصومال ” ، البلد الأفريقي الممزق ، بهدف تحويل عقود استثمارية لصالح تنظيم الحمدين .

لأجلك يا صومال

كل هذه المضامين والمعلومات وردت في سلسلة تغريدات اطلقتها الكاتبة والناقدة الاماراتية مريم الكعبي عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر حيث قالت الكعبي : عام 2017 أطلقت الدولة بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حملة « لأجلك يا صومال » ، بهدف توفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية للأشقاء في الصومال، جراء الجفاف والمجاعة التي حلت بالبلاد وبلغ إجمالي التبرعات للحملة نحو165 مليون درهم .. واردفت : وفي عام 2017م وجه حسن علي خيري رئيس الوزراء الصومالي السابق عبر البث التلفزيوني الشكر لدولة الإمارات على وقوفها دائماً إلى جانب الشعب الصومالي وقال : نحن ممتنون لدولة الإمارات لإنقاذ أرواح ملايين الصوماليين .

الكاتبة والاعلامية الاماراتية مريم الكعبي

‏وتابعت مريم الكعبي : رئيس الجالية الصومالية في الإمارات صرّح، منذ ثلاث سنوات قائلاً : ‏” الهلال الأحمر الإماراتي متواجد في الصومال منذ أكثر من 25 عاماً بصماته الإنسانية واضحة في الصومال، الصومال تعاني من عدم الاستقرار وافتقاد الأمن، ومبادرات الإمارات في الصومال تكافح العطش وتحارب الجوع وتعمر البلاد ” .

حملات الدعم الإماراتية

‏وشددت الكاتبة الاماراتية علي ان حملات الدعم الإماراتية للشعب الصومالي الشقيق ومنذ عقدين من الزمن ، تقوم بتنفيذ مشاريع إعمار المدارس وتوفير المساكن والمراكز الصحية وحفر الآبار وتوفير مشاريع صغيرة للأسر تساعدهم على إعالة أنفسهم .. مشيرة الي ان إجمالي المساعدات التي قدمتها الإمارات للصومال منذ العام 2009 وحتى نهاية 2016 بلغ نحو مليار درهم ، جميعها كانت تصب في مشاريع ترفع المعاناة عن كاهل الشعب ومن خلال مشاريع تنموية تستهدف تقديم خدمات للمواطن الصومالي .

وأضافت الكعبي : استهداف الإمارات واضحاً جليّاً ومستمراً .. وبالرغم من موقف الحكومة الحالية من الإمارات ، لم يتوقف دعم الإمارات للشعب الصومالي ، إنسانية دولة الإمارات لا تسيس إنها منهج ، الإمارات أرسلت أطنانا من المواد الطبية الى الصومال لمساعدة الفرق الصحية على مكافحة فيروس كورونا … مشددة علي ان المساعدات الإماراتية للصومال تأتي على شكل منح لا ترد تستهدف مساعدة 14 قطاعا رئيسياُ وبالتركيز على فئة الاطفال الاكثر احتياجا ؟ ، السياسة الخارجية لدولة الإمارات تنحي الاعتبارات السياسية جانباً عن الجهود الإنسانية ؟ ، هي دولة الإنسان وللإنسانية وربما هذا هو سبب الهجوم لا أحد يشبهها .

‏وألمحت الكاتبة الاماراتية الي ان اتهام الإمارات بالتدخل في الشأن الصومالي هو في إطار الحرب الدعائية على الإمارات ، وأطراف هذه الحرب أصبحت معروفة ، الإمارات كانت وما زالت أكبر داعم للصومال ليس بالدعاية ولكن بمشاريع تنموية داخلية لم يتم تسييسها أو استخدامها ورقة ضغط على سياسة الصومال ومواقفها .. وقالت مغردة : الصومال في تسعينيات القرن الماضي كانت شبه منهاره أزمات داخلية ومجاعات تضرب أنحاء البلاد ، في ذلك الوقت قررت دولة الإمارات العربية المتحدة إرسال كتيبة من قواتها المسلحة إلى الصومال للمشاركة في عملية إعادة الأمل ضمن جهود الأمم المتحدة .؟

‏مشيرة الي انه في عام 2002م ، قامت الإمارات بناء مركز طبي يضم عيادات لأمراض الأطفال والباطنة والنساء ؟ ، ومختبراً وقسماً للأشعة ؟ ، ومركز الأمومة والطفولة ؟ ، يخدم المركز عشرات الآف المرضى سنوياً ، إضافة إلى القوافل الطبية التي كانت تقوم بجولات على القرى النائية وتقدم العلاج للصوماليين … وفي عام 2006 قامت الإمارات ببناء 6 مدارس ، و 179 مسجداً في عدة ،‏ وقامت بحفر أكثر من 148 بئراً للمياه ، استفاد منها أكثر من 24 ألفاً و250 فرداً إضافة إلى توفير فرص عمل لمئات الأشخاص .

نفوس رخيصة

‏ونوهت الكعبي قائلة : هنالك دولة واحده اسمها دولة الإمارات ، ولكن هنالك العديد من الدول التي تحاول تشويهها وشيطنتها ومحاربة نجاحها ، وهنالك جحود ونكران ونفوس رخيصة من الممكن شرائها بهدف الإساءة لدولة الإمارات ومواقفها المشرفة وإنسانيتها التي غطت أرجاء المعمورة .

‏وأكدت خلال تغريداتها قائلة : ولأننا في الشأن الصومالي ، أذكركم بهذا الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام منذ سنتين ، ‏” أكد رئيس ولاية بونتلاند الصومالية سعيد عبدالله دني صحة الاتهامات التي وجهتها ” نيويورك تايمز ” الأمريكية لقطر وكشفها عن تورط الدوحة في تنفيذ تفجيرات ميناء بوصاصو ” .

اقرأ أيضا.. مريم الكعبي تكتب: الانجاز ان تمحو كلمة المستحيل.. و«مسبار الامل» الدليل.. آمِنوا بأنفسكم وبأوطانكم

وضربت الكعبي مثلا اخر لـ خبر منشور منذ سنتين قائلة : ‏” وفق تسجيل صوتي مسرب حصلت عليه نيويورك تايمز ونشرته لرجل الأمن خليفة المهندي المقرب من أمير قطر فإن الدوحة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الإرهابيين وتدعم المتطرفين الذين يشنون عمليات إرهابية في ” الصومال ” البلد الأفريقي الممزق بهدف تحويل عقود استثمارية لصالح تنظيم الحمدين .

زر الذهاب إلى الأعلى