الآنعربى و دولى

مصادر: توجه شاحنات عسكرية من مصراتة باتجاه العاصمة الليبية طرابلس

أفادت مصادر ليبية لشبكة سكاي نيوز عربية، اليوم الاثنين، بتوجه شاحنات محملة بمعدات عسكرية ولوجستية من مصراته باتجاه العاصمة الليبية طرابلس.

وفي السياق، أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة ٥+٥ في حديث لقناة العربية عن تلقيها طلبا من مجلس النواب لعقد جلسته في سرت.

وأكدت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة على تهيئة الظروف الأمنية لعقد جلسة البرلمان في سرت، مشيرة إلى أن سرت مستعدة لاستقبال كل النواب لتوحيد البرلمان.

الأمم المتحدة : ملتزمون بدعم السلطة التنفيذية المؤقتة الجديدة لتوحيد ليبيا

وعلي صعيد آخر، يبحث رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة مع لجنة 5+5 عقد جلسة البرلمان لمنح الثقة في سرت، وفقا لقناة العربية.

وكتب المنفي  السبت في تغريده على تويتر “نحن في انتظار لجنة 5+5 العسكرية للتواصل مع كل أعضاء مجلس النواب الليبي، لاستلام وتأمين عقد جلسة رسمية وبنصاب قانوني في مدينة سرت، لاعتماد حكومة الوحدة الوطنية وتغيير رئاسة المجلس حسب المتفق عليه في جنيف، وتضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري الليبي”..

وأكد محمد المنفي، في تصريحات لقناة العربية الإخبارية، أمس السبت، إن المجلس لا يتدخل في قرارات اللجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسة، وإن المجلس يدعم قرارات اللجنة.

وأكد أن المجلس يساند عمل اللجنة العسكرية المشتركة، ويثمن دورها في وقف إطلاق النار، نافيا ما أشيع عن مخاطبة المجلس الرئاسي للجنة العسكرية حول جلسة مجلس النواب في سرت.

وقال المنفي، إن فتح الطريق الساحلي سرت- مصراتة سيكون من أولويات الحكومة القادمة، وذلك للدفع بالعملية السياسية ولدعم جهود اللجنة العسكرية 5+5، وسط تصاعد الآمال بقرب توحيد المؤسسات والبلاد، بعد سنوات من القتال والصراع على السلطة.

كان قد أوضح في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن هذا الطريق الذي يربط شرق ليبيا بغربها سيفتح قريبا، وذلك تمهيدا لإزالة إحدى أهم العقبات أمام طريق الدبلوماسية والمصالحة.

وفي شهر أكتوبر من العام الماضي، دعا اتفاق لوقف إطلاق النار موقع بين طرفي الصراع في جنيف، لمغادرة كل المرتزقة الأجانب البلاد وإعادة فتح الطريق الساحلي الرئيسي بين شرق ليبيا وغربها، لكن المرتزقة ما زالوا باقين وما زال الطريق مغلقا، رغم عقد عدّة جلسات عسكرية بين الطرفين.

وبعد أسبوعين من انتخابها، تبذل السلطة الجديدة في ليبيا جهودا مكثفة لتنفيذ اتفاق جنيف ومخرجات الحوار السياسي وإزالة كل هذه العقبات، حيث يعمل كل من رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الرئاسي محمد المنفي على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية والتشاور حول تشكيلة حكومية ترضي كل الأطراف، وذلك للمضي قدما في تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها والتي تنتهي بإجراء انتخابات نهاية العام الحالي، من خلال زيارات ولقاءات عديدة بعدد من المسؤولين والشخصيات الفاعلة في شرق ليبيا وغربها.

ووفق مخرجات حوار جنيف، سترى حكومة الدبيبة النور بعد أسبوع، ثم يتم تقديم تشكيلتها إلى البرلمان من أجل منحها الثقة، وفي حالة تعذّر ذلك سيتم تقديمها لملتقى الحوار السياسي.

لقاء السيسي ورئيس وزراء ليبيا الجديد في نشرة الوكالة نيوز

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى