الآنعربى و دولى

اتحاد المرشحين في الصومال: الوضع السياسي يشكل تهديدا لاستقرار البلاد 

قال المتحدث باسم اتحاد المرشحين الرئاسيين في الصومال طاهر محمود غيلي، في حديث مع قناة العربية الإخبارية، أن الرئيس المنتهية ولايته محمد عبد الله فرماجو يتمسك بالسلطة بدون سند قانوني ودستوري.

وأضاف غيلى إن مدة ولاية فرماجو انتهت في السابع من شهر فبراير الحالي، وكان من المقرر إجراء انتخابات متفق عليها بطريقة ترضي جميع الأطراف، لكنه فشل في ذلك بسبب قيامه بمماطلة إجراء الانتخابات في موعدها عن طريق طرح مقترحات انتخابية لا يمكن تطبيقها على الواقع.

وأشار غيلى إلي أن البلاد تمر حاليا بأزمة قانونية ودستورية، واستنكر بشدة استخدم الجهاز الأمني ضد المظاهرات والتحركات السلمية ومواجهة المتظاهرين بالمحاربة والقتل، مشيرا إلى ان الوطن لا يمر حاليا بأزمة دستورية فقط، بل ويواجه ايضا أزمة أمنية.

وأعرب غيلى عن شكه في جدية الرئيس المنتهية ولايته محمد عبد الله فرماجو في إبقاء الوطن على الوحدة والتماسك في ظل رفض اثنتين من الولايات الرئيسية ومعارضة المرشحين وسكان مقديشو لخطواته، ونوه بأن استخدام القوة والعنف لن يبقيه على السلطة، بقدر ما يؤذي مستقبل الوطن ويقوده إلى مستنقع خطير.

العربية: انفجار سيارة مفخخة في العاصمة الصومالية مقديشو

وشهدت العاصمة الصومالية مقديشو يوم الجمعة أعمال عنف دامية جراء اشتباكات مسلحة في المدينة بعد هجوم على فندق كان يتواجد فيه مرشحون رئاسيون، كما تعرض متظاهرون يقودها سياسيون ومرشحون رئاسيون لإطلاق نار عنيف من قبل قوات الأمن الحكومي

وقد اندلعت معركة بالأسلحة النارية، الجمعة الماضية، في وسط مقديشو، وأغلقت قوات الحكومة الصومالية بعض الشوارع لمنع احتجاج على تأجيل الانتخابات.

يأتي هذا بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين مقاتلين موالين للحكومة وآخرين تابعين للمعارضة، على هامش تظاهرة للمعارضة في العاصمة الصومالية حيث أغلقت الطرق وفرضت إجراءات أمنية مشددة بسبب الاحتجاج المقرر، وفق ما أفاد شهود.

ولم يتضح من بدأ إطلاق النار، لكن أحد الشهود يوسف محمد أفاد بـ “تبادل كثيف لإطلاق النار” بين قوات الأمن وحراس مسلحين يحمون أنصار المعارضة، الذين بدأوا احتجاجهم على طريق المطار الرئيسي.

وبين هذين الاشتباكين، نشر المعارض البارز عبد الرحمن عبد الشكور وَرْسمي وَدَجِر مقطع فيديو له وهو يقود حشدا صغيرا من المتظاهرين في أحد الشوارع في تحد لحظر الحكومة للتجمهر.

ويواجه الرئيس الصومالي، محمد عبد الله محمد، ضغوطاً مع حلول موعد الانتخابات التي كانت مقررة في الثامن من فبراير، فيما لم يتم حل القضايا المتعلقة بكيفية إجراء التصويت في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

في حين، قال وزير الإعلام عثمان دبي إن “جماعة مسلحة” هاجمت نقطة عسكرية في مقديشو خلال الليل، لكن أمكن صدها.

غير أن الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد أكد أن الحكومة داهمت الفندق الذي كان يقيم فيه هو ورئيس البلاد الأسبق حسن شيخ محمود، بالقرب من القصر الرئاسي، قبيل الاحتجاج.

وكتب عبد الناصر عبد الله محمد، أحد مرشحي الرئاسة، عبر تويتر: “هذا الهجوم مثال آخر على محاولات الحكومة اليائسة لقمع أصوات الذين يعارضون فشل الحكومة الفيدرالية في إجراء انتخابات وطنية”.

بدورها، حثت الأمم المتحدة وغيرها القادة السياسيين في الصومال على حل خلافاتهم بسرعة.

ممثل مرشحي الرئاسة بالصومال : نعاني أزمة دستورية وأمنية لرفض الرئيس تسليم السلطة

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى