الآنعربى و دولى

فيسبوك تحجب صفحة تلفزيون ميانمار الرسمي

قام موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بحجب صفحة تلفزيون ميانمار الرسمي الذي يسيطر عليه الانقلابيون العسكريون.

وبحسب وكالة فرنس برس للأنباء، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الاثنين، “القوة الوحشية” التي استخدمها الانقلابيون في ميانمار ضد المتظاهرين.

ودعا جويتريش جيش ميانمار إلى وقف القمع على الفور، وإطلاق سراح السجناء، وإنهاء العنف، واحترام حقوق الإنسان وإرادة الشعب.

وشهدت ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، انقلاباً عسكريا في الأول من فبراير الجاري، حيث قام الجيش باعتقال رئيس البلاد وعدداً من القادة الآخرين، أبرزهم الزعيمة أونغ سان سوكي، كما سيطر على مبنى التلفزيون الرسمي.

وأعلن الجيش حالة الطوارئ لمدة عام، مؤكدا اعتقاله عددا من كبار زعماء الحكومة ردا على ما وصفه بـتزوير في الانتخابات العامة العام الماضي.

الشرطة فى ميانمار تطلق النار لتفريق المتظاهرين المناهضين للإنقلاب العسكري

وأعلن الجيش في بيان على تلفزيون تابع له إن السلطة نقلت إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال مين أونج هليانج.

وكشف متحدث باسم حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الحاكم في وقت سابق اليوم، أن رئيس البلاد وين مينت ومستشارته أونج سان سوكي وشخصيات بارزة أخرى من الحزب اعتقلت بمداهمات فجرا.

وقال المتحدث ميو نيونت لوكالة رويترز، إن سوكي ورئيس البلاد وزعماء آخرين “اعتقلوا” في الساعات الأولى من الصباح، فيما سيطر الجيش على مبنى بلدية رانغون.

كما دعا المتحدث الشعب إلى عدم الرد على تلك الخطوات بتهور، قائلاً “وأود من المواطنين أن يتصرفوا وفقا للقانون”، ومضيفا أنه يتوقع أن يتم اعتقاله هو أيضا.

وكان من المقرر أن يعقد مجلس النوّاب المنبثق عن الانتخابات التشريعيّة الأخيرة، أولى جلساته خلال ساعات.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بانتشار الجيش في العاصمة نايبيداو وقطع خدمة الإنترنت. فيما قال تلفزيون البلاد على موقع “فيسبوك” إنه غير قادر على البث.

وتعطّلت إلى حدّ كبير إمكانيّة الاتّصال بشبكة الإنترنت، وفق ما أكّدت منظّمة غير حكوميّة متخصّصة.

وشهدت الأيام الماضية توترا كبير بين الحكومة المدنية، والجيش، ما أثار مخاوف من انقلاب في أعقاب انتخابات وصفها الجيش بأنها مزورة.

ويُندّد الجيش منذ أسابيع عدّة بحصول تزوير خلال الانتخابات التشريعيّة التي جرت في نوفمبر الماضي، وفازت بها “الرابطة الوطنيّة من أجل الديموقراطيّة” بغالبيّة ساحقة.

ذكر محامي زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي المحتجزة منذ الانقلاب العسكري في الأول من فبراير الجاري، اليوم الإثنين، بأنها ستبقى رهن الاحتجاز حتى 17 فبراير.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المحامي قوله للصحفيين صباح اليوم: “تحدثنا مع قاضي المقاطعة، وحسب قوله، فإن الحبس الاحتياطي لسو تشي سيستمر حتى 17 فبراير، ولن ينتهي اليوم كما هو متوقعا”.

وقد صرحت السلطات العسكرية إنها احتجزت سو تشي بتهمة استيراد أجهزة اتصال لاسلكية بصورة غير قانونية.

وقد أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن قوات الشرطة في ميانمار أطلقت أعيرة نارية أمس الأحد صوب المتظاهرين المناهضين للانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في الاول من فبراير الجاري لتفريقهم وذلك بعد تجمع أعداد كبيرة منهم أمام محطة كهرباء ولاية كاشين شمال البلاد.

وأشارت الوكالة إلى أن المئات تجمعوا في وقت متأخر من اليوم خارج محطة كهرباء احتلها الجنود في مدينة ميتكيينا.

وأوضحت أن قوات مكافحة الشغب وصلت إلى المكان لطرد حشود المحتجين.

كما نقلت رويترز عن شاهد عيان قوله: “قبل دقائق قليلة تم تعزيز قوات التاتماداو بالدبابات العسكرية والآن بدأوا في إطلاق النار”.

كما قطعت السلطات العسكرية في ميانمار الاتصالات أمس الاحد عن المواطنين بعد تصاعد الاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في الاول من فبراير الجاري.

ونقلت رويترز عن شهود عيان قولهم: إن شبكات الاتصالات الأربع الرئيسية تعذر الوصول إليها من حوالي الساعة الواحدة صباحًا.

وفى هذا الصدد حذرت السفارة الامريكية في ميانمار في وقت سابق من اليوم مواطنيها من قطع الاتصالات السلكية واللاسلكية خلال فترة الليل.

تمديد فترة احتجاز زعيمة ميانمار حتى 17 فبراير

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى