الآن

إيران تنهي العمل بالبروتوكول الإضافي للإتفاق النووي عند الساعة 2030 بتوقيت جرينتش

أفادت وسائل اعلام ايرانية شبه رسمية بأن طهران ستنهي العمل اليوم الإثنين بالبروتوكول الإضافي للإتفاق النووي الذي يتيح عمليات التفتيش المفاجئة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عند الساعة 2030 بتوقيت جرينتش .
وفى السياق أكد المرشد الاعلي الإيراني آية الله علي خامنئي أن بلاده قادرة على تخصيب اليورانيوم حتي مستوي 60 % فى تحدي جديد للمجتمع الدولي فى ظل إنتقادات واسعة النطاق تواجهها طهران بسبب إجراءاتها الاخيرة .

البيت الابيض : بايدن سيزور تكساس لإظهار دعمه بعد عاصفة ثلجية مميتة
وقال خامنئي فى إفادة صحفية اليوم الإثنين : الجمهورية الايرانية لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي .
وأضاف : لا أحد بإمكانه منع إيران من الحصول على أسلحة نووية إذا أرادت ذلك .
وفى السياق أعرب المرشد الايراني الأعلي على خامنئي عن دعمه لقرار البرلمان الرافض لإتفاق الرئيس الايراني حسن روحاني مع وكالة الطاقة الدولية حول التفتيش النووي .
وصوت البرلمان الايراني فى وقت سابق من اليوم، بالإجماع على قرار إبلاغ القضاء برفض الحكومة الإيرانية تنفيذ قانون “الإجراءات الاستراتيجية لرفع العقوبات وصيانة مصالح الشعب الإيراني”.
ووافق أعضاء البرلمان بأغلبية 221 صوتا (موافقا)، مقابل 6 أصوات مخالفة، و7 نواب امتنعوا عن التصويت، على قرار يفيد برفض الحكومة الإيرانية للقرار البرلماني، ورفعه إلى القضاء لمتابعته بشكل عاجل .
وأكدت الخارجية الايرانية أمس الأحد أنها توصلت لحل مؤقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار عمليات التفتيش على مواقعها النووية فى خطوة تعد تراجعا كبيرا للموقف الايراني .
وبررت الخارجية هذه الخطوة بأنها إنقاذ للوضع الراهن .
وأكدت أن إيران ستتوقف عن التدابير الطوعية في الاتفاق النووي في 23 فبراير .
وفى السياق أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل جروسي أنه تم الإتفاق مع الجانب الإيراني على الالتزام بالاتفاق النووي .
وقال جروسي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد : تفاهم ثنائي مؤقت مع إيران لمواصلة أنشطة التفتيش لمدة 3 أشهر ، مشيرا إلى أن محادثاته مع طهران كانت جيدة .
وأضاف : اتفقنا على عدد من القضايا الفنية مع إيران .
وكانت الخارجية الإيرانية قد أكدت أمس السبت أن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تثني بلاده عن تعليق عمل المفتشين الدوليين .
وفي وقت سابق من اليوم وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل جروسي طهران قبل أيام من تعليق إيران عمل المفتشين الدوليين .
وعلق السفير كاظم غريب أبادي علي صورة نشرها عبر حسابه على موقع «تويتر»، يظهر فيها جروسي متوسطا إياه ونائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي، قائلا : «المدير العام جروسي وصل الآن الى طهران.
وفي السياق أفادت الخارجية الأمريكية بأن واشنطن تسعي لمنع بيع الأسلحة إلي إيران علي خلفية الإنتهاكات الاخيرة للاتفاق النووي .
وأكدت الخارجية في بيان الجمعة أن التراجع عن طلب إعادة فرض عقوبات أممية على إيران يجعلنا في موقع أفضل في مجلس الأمن.
وقبلها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إكتشاف موقعين نوويين في طهران أحدهما شهد تخصيبا لليورانيوم والآخر كان لاختبار المتفجرات .
وأشارت الوكالة إلي أن إيران قدمت تفسيرات غير منطقية للمفتشين الدوليين حول آثار اليورانيوم المكتشفة .
إلي ذلك أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصادر دبلوماسية بأن تقرير وكالة الطاقة الدولية المرتقب حول إيران سيعقد الحوار معها ، مشيرة إلي أن آثار اليورانيوم المكتشفة تؤكد أن إيران لم تلتزم بالاتفاق النووي وعملت بسوء نية.
إجتماع اوروبي غير رسمي
وفي هذا الصدد أفادت مصادر تابعة بالإتحاد الاوروبي بأن التكتل يعمل على تنظيم اجتماع غير رسمي مع جميع أطراف الاتفاق النووي والولايات المتحدة .
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن أكدت مشاركتها الاجتماع مع باقي الشركاء الأوروبيين .
وأوضحت أنه لم يتم تحديد إطار زمني للاجتماع والأمر يعتمد على التطورات .

روسيا ترحب بنية واشنطن التخلي عن العقوبات ضد إيران
وفى هذا الصدد أكد المتحدث بإسم الرئاسة الروسية (الكرملين ) دميتري بيسكوف أن نية الولايات المتحدة للتخلى عن العقوبات ضد إيران أمر جيد .
وقال بيسكوف فى إفادة صحفية اليوم : ” التخلى نفسه عن الدعوة لفرض العقوبات أمر جيد، لكن ما هو الأهم هو استئناف عمل خطة العمل الشاملة المشتركة”، أي الاتفاق النووي الإيراني.
وأضاف: “تعرفون أننا الجانب الذي كان يؤكد أكثر من مرة تمسكه بخطة العمل الشاملة المشتركة. وكنا نعبر دائما عن أسفنا من انسحاب الولايات المتحدة من هذه الخطة. لذلك فلا نزال نؤيد هذه الوثيقة وندعو الجميع لعمل كل شيء ممكن لتنفيذها الفعال”.
إتفاق اوروبي على إلزام ايران بالاتفاق النووي
أعلنت الخارجية البريطانية اليوم توصلها لإتفاق مع ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة على ضرورة التزام إيران الصارم بالاتفاق النووي كشرط لعودة واشنطن للتفاوض.
وقالت الخارجية البريطانية فى بيان الخميس : “فيما يتعلق بإيران، عبر الثلاثي الأوروبي والولايات المتحدة عن مصلحتهم الأمنية الأساسية المشتركة في الالتزام بنظام عدم الانتشار النووي وضمان عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي على الإطلاق”.
وأضافت : هناك قلق مشترك بشأن تحركات إيران في الآونة الأخيرة لإنتاج اليورانيوم المخصب لنسبة تصل إلى 20 في المئة ومعدن اليورانيوم”.

بداية جديدة لإيران
وفى وقت سابق أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أن إلتزام ايران ببنود الاتفاق النووي سيشكل بداية للبناء عليه ومعالجة القضايا الأخرى .

ايران تخطط لتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي
وعلى صعيد أخر أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأنها تعتزم تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-2m في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم الأمر الذي من شأنه يعد انتهاكا واضحا للإتفاق النووي 2015 .
وأشارت الوكالة إلى أن طهران تخطط لتركيب سلسلتين إضافيتين من 174 جهاز طرد مركزي من طراز IR-2m في محطة إثراء الوقود لتخصيب ما يصل إلى 5٪ من اليورانيوم -235.
وستؤدي هذه الخطوة إلى رفع العدد الإجمالي لسلسلة أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-2m والتي يجري تركيبها فى المحطة النووية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى