الآنعربى و دولى

الكاظمي: لن نسمح بجعل العراق ساحة تصفية حسابات

عقد مجلس الوزراء العراقي، اليوم الثلاثاء، جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.

ونقل المكتب الإعلامي قول الكاظمي:” نثمن الالتزام العام للمواطنين بالحظر الصحي، وكذلك نقيّم عاليًا جهود المؤسسات وأجهزة الدولة التي ساهمت في تطبيقه، تصاعد هذا الالتزام سيمكننا من الحد من اثار السلالة الجديدة والاكثر خطورة من الوباء.”

وأضاف: “العمليات الإستباقية ضد الإرهاب مستمرة وفي تصاعد للقضاء على ما تبقى من جحور الإرهاب وبؤره. ونحيي قواتنا البطلة بكل صنوفها وهي ترابط ليلًا ونهارًا في ملاحقة خلايا الإرهاب.”

وأكد رئيس مجلس الوزراء علي” لن تكون أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات، والصواريخ العبثية هي محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها، لكن اجهزتنا الأمنية ستصل الى الجناة وسيتم عرضهم أمام الرأي العام”.

وأشار الكاظمي إلي أن “نفوس ضعيفة كانت تترقب انهيار الوضع الاقتصادي منذ شهري تشرين الأول والثاني الماضيين، لكن الإجراءات الحكومية مكنت العراق من عبور هذه المرحلة الصعبة وبطريقة حكيمة”.

وشدد علي أن “بعد ان كان مهددا بالانهيار، إحتياطي النقد الأجنبي للعراق اخذ بالتصاعد، و متوقع له ان يزداد بما يقرب من 4 مليارات دولار بنهاية الشهر الحالي، منذ البدء بالإجراءات الاصلاحية وتغيير سعر الصرف.”

وقد أفادت وسائل اعلام عراقية أمس الاثنين، باستهداف محيط السفارة الامريكية في بغداد بقذائف الكاتيوشا.

وأشارت وسائل الاعلام إلى سماع دوي انفجار شديد بمحيط المنطقة الخضراء التي تتواجد بها السفارة الامريكية وسط أنباء عن سقوط عدد من الجرحى.

وقال الجيش العراقي، السبت الماضي، إن 4 صواريخ أصابت قاعدة بلد الجوية شمال العاصمة بغداد.

وأكدت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس إصابة مقاول محلي لشركة ساليبورت الأمريكية، المكلفة بصيانة طائرات إف – 16 العراقية، كما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

سيناتور جمهوري: هجوم قاعدة بلد في العراق نفذته إيران لاختبار بايدن

وقال مصدر عسكري محلي لوكالة فرانس برس إن الصواريخ التي أطلقت على القاعدة من طراز كاتيوشا.

وأضاف المصدر أن وحدات الجيش العراقي ردت على الصواريخ بإطلاق نيران المدفعية على موقع على بعد 12 كيلومترا شرقي القاعدة الجوية، حيث اعتقدوا أن الهجوم انطلق منه.

وجاء الهجوم الأخير، بعد ساعات من غارة قوات الأمن العراقية على مخبأ لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في سهول الطارمية، مع اشتباكات أسفرت عن مقتل “خمسة عناصر للتنظيم”، واثنين من المقاتلين الموالين للحكومة، بحسب الجيش العراقي.

وقال مصدران أمنيان لوكالة فرانس برس إن طائرات إف – 16 في قاعدة البلد الجوية، كانت تدعم عملية الطارمية الجارية ضد خلايا نائمة للتنظيم في وقت الهجوم الصاروخي.

وتقع بلد على بعد 60 كيلومترا شمال الطارمية.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، استهدفت صواريخ قاعدة أمريكية في مطار أربيل في كردستان شمال العراق، ما أسفر عن مقتل مقاول أجنبي وإصابة 8 أشخاص، بينهم جندي أمريكي.

وتطالب الجماعات المتحالفة مع إيران جميع القوات الأجنبية، بما في ذلك القوات الأمريكية التي يبلغ عددها حوالي 2500 شخص في العراق، بمغادرة البلاد، واصفة وجودها بأنه احتلال.

وكانت قاعدة بلد، إحدى القواعد التي انسحب منها التحالف، تضم في السابق وحدة صغيرة من القوات الجوية الأمريكية، ولكنها تستضيف الآن القوات المسلحة العراقية ومقاولي ساليبورت.

وتتمركز القوات الأمريكية الآن في بغداد بالقرب من السفارة الأمريكية، وكذلك في عين الأسد غربي البلاد وأربيل، عاصمة إقليم كردستان.

وتأتي أعمال العنف بعد قرابة شهر من اليوم الذي قتل فيه مهاجمان انتحاريان أكثر من 30 شخصا في ساحة الطيران المزدحمة في أعنف هجوم من نوعه في بغداد منذ ثلاث سنوات.

وتبع ذلك مقتل ما يقرب من 10 مقاتلين من الحشد الشعبي العراقي، في كمين نصبه تنظيم الدولة شمال العاصمة أيضا.

تيار الحكمة العراقي يدين استهداف السفارة الأميركية في بغداد

رنا أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى