الآنعربى و دولى

الوكالة الدولية: إذا لم تتفق إيران وأمريكا على الملف النووي سنواجه وضعا جديدا

حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن عدم اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على الملف النووي سيجعلنا نواجه وضعا جديدا.

وفي السياق، حذرت الخارجية الامريكية إيران من تماديها في إجراءاتها الاستفزازية إزاء انتهاكات الاتفاق النووي مؤكدة، أن صبر الولايات المتحدة على طهران له حدود.

وقالت الخارجية في بيان امس الاربعاء: نهدف لتقييد قدرة إيران على حيازة سلاح نووي .

وفى السياق أكد وزير الخارجية الالماني هايكو ماس ضرورة قبول ايران عرض واشنطن بشأن الاتفاق النووي.

وقال ماس خلال مؤتمر صحفي امس الاربعاء : إيران تحتاج إلى فهم أن المهم هو تهدئة التصعيد ، متهما طهران بالإمعان في تقويض الشفافية بشأن الاتفاق النووي .

المانيا : على إيران قبول عرض واشنطن بشأن الاتفاق النووي

منع إيران من حيازة سلاح نووي

وعلى سياق متصل أكد الدبلوماسي الأمريكي المخضرم وليام بيرنز مرشح الرئيس جو بايدن لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي أيه» أن ” منع إيران من حيازة السلاح النووي جزء من استراتيجية شاملة ” للولايات المتحدة.

وقال بيرنز خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ اليوم الأربعاء: علينا الدفع ضد برنامج إيران النووي وزعزعتها لأمن المنطقة.

وعلي صعيد آخر، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران مازالت ملتزمة بالاتفاق النووي، ويأتي هذا بالتزامن مع انسحابها من “البروتوكول الإضافي”.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس الثلاثاء، على هامش المؤتمر الدولي للمطالبات القانونية الدولية للدفاع المقدس، أعلمنا الوكالة الدولة للطاقة الذرية بتاريخ 15 فبراير ان وقف التنفيذ الطوعي للبروتوكول الاضافي سيتم تنفيذه اعتبارا من 23 فبراير وبدأنا بتنفيذه من صباح اليوم الثلاثاء، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية.

وأضاف ظريف: جاء غروسي الى طهران لتنظيم تنفيذ القانون وفي هذا المجال اتفقنا على ان نحتفظ بأشرطة التسجيل التي كنا نسلمها يوميا أو اسبوعيا ولكننا سنطبق معاهدة الضمانات.

واكد ظريف علي اننا مستمرون بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأفاد التلفزيون الإيراني أمس الاثنين أن قرار البرلمان بشأن إلغاء العمل بالبروتوكول الإضافي للإتفاق النووي الذي يسمح بالزيارات المفاجئة لمفتشي وكالة الطاقة الذرية على مواقع طهران النووية دخل حيز التنفيذ بشكل رسمي .

وفى هذا الصدد أفادت وسائل اعلام ايرانية شبه رسمية بأن طهران ستنهي العمل اليوم الإثنين بالبروتوكول الإضافي للإتفاق النووي الذي يتيح عمليات التفتيش المفاجئة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عند الساعة 2030 بتوقيت جرينتش .

وفى السياق أكد المرشد الاعلي الإيراني آية الله علي خامنئي أن بلاده قادرة على تخصيب اليورانيوم حتي مستوي 60 % فى تحدي جديد للمجتمع الدولي فى ظل إنتقادات واسعة النطاق تواجهها طهران بسبب إجراءاتها الاخيرة .

وقال خامنئي فى إفادة صحفية امس الإثنين : الجمهورية الايرانية لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي .

وأضاف : لا أحد بإمكانه منع إيران من الحصول على أسلحة نووية إذا أرادت ذلك .

وفى السياق أعرب المرشد الايراني الأعلي على خامنئي عن دعمه لقرار البرلمان الرافض لإتفاق الرئيس الايراني حسن روحاني مع وكالة الطاقة الدولية حول التفتيش النووي .

وصوت البرلمان الايراني فى وقت سابق من اليوم، بالإجماع على قرار إبلاغ القضاء برفض الحكومة الإيرانية تنفيذ قانون “الإجراءات الاستراتيجية لرفع العقوبات وصيانة مصالح الشعب الإيراني”.

ووافق أعضاء البرلمان بأغلبية 221 صوتا (موافقا)، مقابل 6 أصوات مخالفة، و7 نواب امتنعوا عن التصويت، على قرار يفيد برفض الحكومة الإيرانية للقرار البرلماني، ورفعه إلى القضاء لمتابعته بشكل عاجل.

ومن جانبه، أكد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف بان تنفيذ البروتوكول الاضافي سيتوقف تماما بدءا من يوم غد الثلاثاء الموافق ٢٣ فبراير الجاري، وسيتم منع اي نوع من الوصول الى المنشآت النووية الايرانية من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اطلاقا.

وقال قاليباف في تغريده له امس الاثنين على تويتر: “إنه وفقا للقانون المصادق عليه من قبل مجلس الشورى الاسلامي سيتوقف بدءا من يوم 23 فبراير (غدا الثلاثاء) تنفيذ البروتوكول الاضافي بصورة كاملة وان اي وصول للمنشآت النووية الايرانية من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون ممنوعا بتاتا وغير قانوني”.

واضاف: “إن اي نوع من التعاون خارج إطار اتفاق الضمانات والوكالة في المستقبل يستلزم وفقا للمادة 7 من القانون قرارا من مجلس الشورى، مشيرا إلى أن المادة 9 من قانون المجلس تضمن تنفيذه الدقيق”.

وعلى صعيد آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، امس الاثنين، ان ما تم الاتفاق عليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يأتي تطبيقا لقرار البرلمان الايراني، من ايقاف العمل الطوعي بالبروتوكول الاضافي وستكون المراقبة الضرورية خلال الاشهر الثلاث القادمة في إطار اتفاقية الضمانات، وفقا لوكالة الانباء الإيرانية.

وأضاف خطيب زاده إنه يجب على الولايات المتحدة أن تتحرك وترفع العقوبات لإعادة اتفاق النووي ٥+١.

وليام بيرنز : منع إيران من حيازة السلاح النووي جزء من استراتيجية شاملة لأمريكا

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى