البحث عن الحقيقةالرئيسية

الملف النووي الايراني يثير تساؤلات الجميع.. واوروبا تحاول لم الشمل بين واشنطن وطهران

سياسيون : ايران لا يمكن الوثوق بها .. ويجب اشراك دول الخليج في اي محادثات مرتقبة

 

اراء عديدة حول الملف النووي لايران، حيث ان طهران لن تتخلى عن السلاح النووي، واوروبا تحاول جاهدة  للصلح مع ايران، و لإعادة الاتفاق بين امريكا و ايران، وايضا ادخال دول الخليج لهذه القضية.

لا احد يثق في ايران

وقد كان رأي الكاتب والباحث السياسي الفرنسي “جان بيير بيران”، انه لا احد يمكنه الوثوق في ان طهران سوف ترد على دعوة اوروبا وامريكا في التصالح في الملف النووي، حيث ان الاوروبيين والاميركيين سيجاهدون للوصول الى حل.واوضح ان اوروبا عملت على مسار يشجع امريكا وايران لاستعادة المحادثات بينهما في هذه القضية مرة اخرى. حيث انهم ايضا يعملون على ان يتم السماح لايران بتصدير بعض نفطها.واضاف ان موضوع تصدير النفط والمساهمة في رجوع التواصل بين طهران وامريكا هو من اجل الا تكون العقوبات قاسية على ايران، حيث ان كلا من امريكا وايران مطلوب منهما ان يقوموا بالخطوى الاولى، ولكن لا نعرف من سينظرها اولا.واستكمل عبر مداخلته على قناة سكاي نيوز، ان الاوروبيين لديهم رغبة بتجاوز المشاكل هنا، وانها تعمل على مد يد المساعدة، حيث انهم ايضا يريدون ان يكون هناك ازاحة لنزاع اضافي في المنطقة.واكد ان اوروبا لها الدور الاقل في هذه القضية، حيث هناك روسيا والصين وامريكا بالمقابل، ولكن لا يمكن ان نقول بأن اوروبا لن تفعل شيئًا، حيث ان اوروبا غيرت سياستها في الوقت الحالي، حيث ان ماكرون والبريطانيون يريدون اعادة الاتفاق النووي الذي تم في سنة ٢٠١٥.وافاد ان الاتفاق النووي عام ٢٠١٥، يشمل المشكلة الخاصة بالصواريخ الاسبتالية، وايضا تدخل ايران في عدد من الدول، لذلك اوروبا ليس لها موقف جانب بل هي تطور جانبها، حيث ان هذا الملف يخص السياسة الداخلية قبل ان يكون خارجي.واشار الى ان ايران لن تقبل هذه الاضافات في الاتفاق، حيث ان اوروبا تلجأ للدبلوماسية، من اجل ان ننقد ماء وجه ايران وماء وجه امريكا، للتوصل الى اتفاق.واردف انه اذا لم يوجد حلول بشكل مئة بالمئة، فهذا بسبب ان التشدد يأتي من ايران، حيث ان اسرائيل ايضا ترفض اي اتفاق مع امريكا، لذلك تعمل على ان يتم اشراك بعض دول الخليج في هذا الملف.

رأي بولتون

اما مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق “جون بولتون” كان رايه ، ان ايران تمثل خطرا اساسيا على امن واستقرار المنطقة، لذلك يجب اشراك دول الخليج بأي مفاوضات بشأن ايران، مشيرا الى ان بايدن لن يشن اي هجمات عسكرية ضد ايران.
واضاف ان ايران تريد الحصول على صواريخ نووية عابرة للقارات، حيث انه من المستبعد ان توافق ايران على القضايا الملحقة الجديدة للاتفاق.
واوضح ان مخاوف ادارة بايدن تؤدي الى رفع العقوبات التي رفعت على ايران بعد عام ٢٠١٨، حيث ليس كافيا بقول ان الاتفاق مقبول، حيث ان ايران قامت بالعديد من الاشياء السيئة.واستكمل ان امريكا تعمل على اتاحة بناء مفاعلات نووية سلمية في كافة العالم، حيث يجب ان تتواجد وتأمن هذه التكنولوجيا وتحترم للمساعي السلمية، وليس لتقسيم البلوتونيوم واليورانيوم.واشار الى انه كان لايجب السماح لايران بتخصيب اليورانيوم، مضيفا ان سياسة الضغط الاقصى التي تمت في عصر ترامب لم تؤثر، حيث كان هناك خلافات داخل ادارة ترامب.واكد اثناء مداخلته مع قناة سكاي نيوز، ان النظام الحالي لايران لن يتخلى عن السلاح النووي، حيث انهم من الممكن ان يوقعوا اتفاقا ولكن لن يتخلوا عن الامر.

الاء سعد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى