عربى و دولىتوك شو

مؤسسة «Happy Africa» تكشف مشاريعها المستقبلية في القارة السمراء

قالت سارة الأمين، مؤَسِّسة مؤَسَّسة أفريقيا السعيدة: «بدأنا عملنا في كينيا ونعمل الإجراءات اللازمة لتشغيل المؤسسة في مصر، والمبادرة هي من وزيرة الهجرة لتجميع النساء المصريات في الخارج لتشكيل قوة ناعمة في مصر، هنا ليس لدينا مشاكل كبيرة في المياه ولكن في كينيا يمشي الطفل مسافة 10 أو 15 كم للحصول على الماء، ولا يوجد طرق أو مدارس هناك، بنينا لهم آبارًا لتمدهم بالمياه وكانت بالنسبة لهم شيئا رائعا.»

وتابعت: «قررت الذهاب إلى أفريقيا لأنه لو لم أذهب أنا والفريق؛ من سيذهب؟ يجب علينا السعي حتى يوفقنا الله لفعل الخير، وكان حلمي منذ صغري إحداث تغيير في أفريقيا، كينيا توجد بها أكثر من 40 لغة مختلفة، وتعلمت بعض السواحيلي بعد أن اشتريت قاموسا صغيرا لتعلمه، وبدأت انطلاقتي من مؤتمر الشباب في شرم الشيخ، قبلها كنا نعمل كفريق من الأصدقاء ونطلق مشاريعا غير رسمية، نجمع أموالها من بعضنا البعض داخل مصر، ثم تطوعت في زيارة لكينيا في ملجأ للأطفال المصابين بالـHIV وأحببت التجربة وأردت استكمالها، عدت للقاهرة وذهبت مباشرة لمؤتمر الشباب بشرم الشيخ وأردت تغيير جلساتي وشعرت أن التغيير شيء قابل للتنفيذ، وتعرفت على ولد كيني من قبيلة تدعى كيكويو عمره 20 سنة فقط.»

وأوضحت: «العلم في الجلسات المستمرة التي لم يكن بينها راحة كان غزيرا، والأغلبية العظمى هناك كانت تريد العمل والفائدة الحقيقية، وكان معنا شباب مثلنا وأساتذة جامعات، كان بالنسبة لي شيئا فارقا جدا، أطلقت بعدها صفحة أفريقيا السعيدة في الدستور لأننا أردنا إيصال كلامنا للشباب بلغة مناسبة لهم، لأننا لا نعرف شيئا تقريبا عن أفريقيا وما يحدث فيها، لذلك صمم الدكتور محمد الباز على أن نفتح صفحة ثرية بها استثمار، لنوجه التنوير للشباب.»

محمد صالح هاشم : مكافحة الفساد والإرهاب عن طريق التحول الرقمى خطوة أفريقيا الأولى

وشرحت: «نحن مؤسسة مشهرة بحساب بنكي من أجل التبرعات، والمتطوعون يملأون التطبيق على صفحة happy africa على فيسبوك ويمدوننا بمعلومات بما يستطيعون تقديمه من أجل البرنامج التطوعي الذي يشمل كافة المهارات، ونتواصل مع الجهات الحكومية لتخليص جميع الأوراق، ولأن الحكومة أيضا تؤمن لنا تأمينات رسمية وتراقب عملنا، ونأخذ تصريحا من وزارة المياه للعمل في كينيا، ونعلمهم بأماكن الآبار، إنهم يعلمون أننا نأخذ العمل بجدية.»

واستكملت: «في مصر سنعمل على التنمية والمرأة والطفل، نزلنا مع النائبة نادية في مركز مكون من 9 قرى، واختير ممثلا لكل منها، واختاروا منطقة متوسطة للعمل، لأن التواصل مع المستفيد أمر ضروري، لضمان عدم إهدار الموارد.»

وأردفت: «في كينيا لم يعلموا عن مصر، علمناهم وهذا شيء جيد، وهم يدعون للمتطوعين أيضًا، ويوجد أطفال عادوا للمدارس بعد عمل الآبار.»

وأضافت: «الآن نحتاج دعم وزارة التضامن إذا أردنا تسريع الخطى، يجب على المجتمع المدني العمل يدا بيد مع الدولة للوصول لنتيجة، والعمل على الحدود في كينيا مخيف وكنت أشعر بمسؤولية تجاه الفريق وأحاول تجميعهم في مكان واحد بشكل دائم، في البداية سرقنا وتعرضنا للعنف، لأن العقل الجمعي يشيع فيه أننا غرباء وجئنا لنهب ثرواتهم، تغير ذلك مع أول مشروع افتتحناه بعد رؤية النتائج على أرض الواقع.»

وختمت لقائها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر «القناة الأولى»: «مبادرة نبيلة مكرم اسمها ست بـ100 راجل في الخارج، عملنا مشروع طيبة، وهو مدرسة نبنيها في كل بلد أفريقي، وهو مشروع مستمر على المد٣ البعيد، واخترنا الاسم بعد مشاورات طويلة، وستكون مدارسًا داخلية يقدم فيها وجبة طعام، تخدم في السنة ألف طفل، وفي كينيا مثلًا يريدون أن يتعلمو ولكنهم لا يعرفون كيف يذهبون إلى المدارس لأن جميعها تحتاج مبالغ ضخمة.»

مؤسسة “أفريقيا سعيدة”: الكثير من المناطق لا يوجد بها مياه نهائيًا

زر الذهاب إلى الأعلى