الآنعربى و دولى

إيران: نشطاء البلوش يعلنون مواصلة الاحتجاجات 

أعلنت حملة نشطاء البلوش في إيران، اليوم السبت، عن استمرار الاحتجاجات “المتفرقة” في عدد من مدن محافظة بلوشستان، رغم تصريحات المسؤولين الإيرانيين بإخماد الاحتجاجات، وفقا لموقع إيران انترناشيونال.

وشهدت مدينة سراوان في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، الثلاثاء الماضي، احتجاجات واسعة بعد قيام الحرس الثوري الإيراني بإطلاق النار على عدد من ناقلي الوقود.

وبحسب موقع إيران إنترناشيونال، قام عشرات من سكان المدينة باقتحام مبنى المحافظ، احتجاجا على الحادث والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وجرح 5 آخرين.

ووفقًا لـ “الحملة الرسمية للنشطاء البلوش”، أدى إطلاق النار في المنطقة الحدودية مع باكستان في “آسكان” بمدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان، إلى مقتل وجرح عدد من البلوش، ولم يؤكد المسؤولون الإيرانيون الأمر بعد.

أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني يلتقي وزير الخارجية العراقي

وقد قامت قوات الحرس الثوري في محافظة بلوشستان، بإغلاق مرور شاحنات الوقود في الأيام القليلة الماضية، مما منع حركة ناقلي وقود البلوش وإثارة احتجاجهم.

وتجمع عدد من ناقلي الوقود، صباح أمس الاثنين، أمام مقر الحرس الثوري الإيراني في هذه المنطقة الحدودية، مطالبين بإعادة فتح الحدود، ووفقا للصور، أطلق الحرس الثوري النار عليهم.

ووفقا لمصادر محلية، فقد تم تحديد هوية عدد من القتلى والجرحى.

وبينما أشارت بعض التقارير غير المؤكدة إلى أن عدد القتلى والجرحى بلغ 37، زعم أحد ناقلي الوقود البلوش أن “عدد القتلى أكثر من 50، وأنه على الرغم من الحصار، نقلت سيارات الإسعاف القتلى والجرحى”. كما أكدت حملة النشطاء البلوش هويات 15 قتيلًا وجريحًا.

وبحسب التقرير، فقد تم إضرام النيران في بعض شاحنات الوقود، وعقب ذلك، تجمع أهالي القتلى والجرحى أمام “مستشفى رازي سراوان” وتعطلت شبكة الإنترنت لمدة ساعة في هذه المدينة.

وفي وقت سابق، ادعى بعض المسؤولين العسكريين وموظفي إنفاذ القانون السابقين في تقرير نشرته “إندبندنت الفارسية” حول وضع ناقلي الوقود، أن “القوات العسكرية في محافظة سيستان-بلوشستان ليس لديها أوامر بإطلاق النار مباشرة ومنع مرور ناقلي الوقود البلوش”.

44 نائبا جمهوريا يقدمون مشروع قانون يمنع رفع العقوبات عن إيران

رنا أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى