الآنعربى و دولى

لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تدين عمليات القمع في ميانمار

أدانت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم الاحد، أعمال القمع في ميانمار، مما أسفر عن مقتل 18 متظاهرا في ميانمار اليوم.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء بقيام شرطة ميانمار بإطلاق النار على المتظاهرين في أكثر أيام المظاهرات دموية ضد الانقلاب العسكري.

وقالت مصادر طبية ووسائل إعلام إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عدد آخر.

وأشارت “رويترز” إلى أن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص في أنحاء متفرقة من يانجون، كبرى مدن ميانمار بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في تفريق الجموع، حيث تلقت الشرطة دعما من الجيش.

كما أوضحت صور تناقلتها وسائل الإعلام، قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين، مظهرة وجود آثار دماء على الأرض.

وبحسب “رويترز”، أكد السياسي، كياو مين هتيكي، أن الشرطة أطلقت الرصاص في مدينته داوي بجنوب البلاد، فقتلت ثلاثة وأصابت عدة أشخاص آخرين، في حين ذكرت وكالة “ميانمار ناو” الإعلامية أن شخصين قتلا خلال احتجاج في مدينة ماندالاي.

دول مجموعة السبع تدين بشدة هجمات الجيش في ميانمار على المحتجين

هذا ولم ترد الشرطة ولا المتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم على طلبات للتعقيب.

وأفاد سكان ووسائل إعلام بأن الشرطة فضت احتجاجات في بلدات أخرى منها لاشيو في الشمال الشرقي، وميك في أقصى الجنوب.

وشهدت ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، انقلاباً عسكريا في الأول من فبراير الجاري، حيث قام الجيش باعتقال رئيس البلاد وعدداً من القادة الآخرين، أبرزهم الزعيمة أونغ سان سوكي، كما سيطر على مبنى التلفزيون الرسمي.

وأعلن الجيش حالة الطوارئ لمدة عام، مؤكدا اعتقاله عددا من كبار زعماء الحكومة ردا على ما وصفه بـتزوير في الانتخابات العامة العام الماضي.

وأعلن الجيش في بيان على تلفزيون تابع له إن السلطة نقلت إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال مين أونج هليانج.

وكشف متحدث باسم حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الحاكم في وقت سابق اليوم، أن رئيس البلاد وين مينت ومستشارته أونج سان سوكي وشخصيات بارزة أخرى من الحزب اعتقلت بمداهمات فجرا.

وقال المتحدث ميو نيونت لوكالة رويترز، إن سوكي ورئيس البلاد وزعماء آخرين “اعتقلوا” في الساعات الأولى من الصباح، فيما سيطر الجيش على مبنى بلدية رانغون.

كما دعا المتحدث الشعب إلى عدم الرد على تلك الخطوات بتهور، قائلاً “وأود من المواطنين أن يتصرفوا وفقا للقانون”، ومضيفا أنه يتوقع أن يتم اعتقاله هو أيضا.

وكان من المقرر أن يعقد مجلس النوّاب المنبثق عن الانتخابات التشريعيّة الأخيرة، أولى جلساته خلال ساعات.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بانتشار الجيش في العاصمة نايبيداو وقطع خدمة الإنترنت. فيما قال تلفزيون البلاد على موقع “فيسبوك” إنه غير قادر على البث.

وتعطّلت إلى حدّ كبير إمكانيّة الاتّصال بشبكة الإنترنت، وفق ما أكّدت منظّمة غير حكوميّة متخصّصة.

وشهدت الأيام الماضية توترا كبير بين الحكومة المدنية، والجيش، ما أثار مخاوف من انقلاب في أعقاب انتخابات وصفها الجيش بأنها مزورة.

ويُندّد الجيش منذ أسابيع عدّة بحصول تزوير خلال الانتخابات التشريعيّة التي جرت في نوفمبر الماضي، وفازت بها “الرابطة الوطنيّة من أجل الديموقراطيّة” بغالبيّة ساحقة.

فيسبوك تحجب صفحة تلفزيون ميانمار الرسمي

رنا أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى