الآنعربى و دولى

المعارضة التركية تنتقد تضييق حزب أردوغان على نواب المعارضة

انتقد زعيم المعارضة التركية كمال قليجدار أوغلو تضييق حزب العدالة والتنمية على نواب المعارضة.

وأكد قليجدار أوغلو على أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدأ برفع الحصانة البرلمانية عن نواب المعارضة لمحاكمتهم.

وفي السياق، هاجم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، إنجين أوزكوتش، وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، متهما إياه بالتورط في حادث الاعتداء على زعيم المعارضة كمال قليجدار أوغلو.

170 عضوا في مجلس النواب الأمريكي يطالبون بايدن بالضغط على تركيا في ملفات حقوقية

وقال في تصريحات أمس الإثنين إن “المحرض الأكبر على هذا الحادث هو وزير الداخلية سليمان صويلو، مؤكدا أن صويلو ألقى خطابات شجعت الجمهور على التصرف بدافع الكراهية” وفق ما نقل موقع “تركيا الآن”.

كما أضاف “وزير الداخلية وجه المجتمع إلى الفصل العنصري، نحن نعلم جيدًا أن العدالة مطلوبة يومًا ما لأولئك الذين يحاكمون ولمن يحاولون تطبيق الأحكام خارج نطاق القانون. من أجل هذا، سوف يستمر كفاحنا”.

وعُقدت الجلسة الثانية لقضية الاعتداء على كليتشدار أوغلو، في محكمة تشابوك الابتدائية الجنائية الثانية، وعقب الجلسة أدلى وفد حزب الشعب الجمهوري ببيان أمام المحكمة.

وانتقد نائب رئيس الشؤون القانونية لحزب الشعب الجمهوري، محرم إركيك، أحكام القضاء التركي، قائلًا “لا يوجد في بلادنا قضاء مستقل وحيادي”.

كما أضاف “لم نعد دولة قانون، المشكلة الرئيسية لبلدنا هي أن القضاء غير مستقل ومسيس، لو كان هناك قضاء مستقل ونزيه لكان المخططون والمحرضون وراء هذا الحادث قد ظهروا، ليتم النظر في هذه القضايا في المحكمة الجنائية العليا”.

وشدد أنه “لا يمكن لأي هجوم غير عادل أن يجعلنا نتراجع ولو شبرًا واحدًا.. نحن على استعداد لدفع أي ثمن للنضال من أجل الديمقراطية والعدالة.. وأول ما سنفعله بعد تولي السلطة هو إقامة قضاء مستقل ونزيه”.

يذكر أن مجموعة كانت اعتدت على كليتشدار في بلدة تشوبوك بالعاصمة أنقرة يوم 21 أبريل/نيسان 2019، خلال مشاركته في مراسم تشييع جنازة الجندي، أران كيركيتش، الذي قتل في اشتباكات مع مسلحين من حزب العمال الكردستاني.

وخلال تلك الفوضى أقدم مواطن يدعى عثمان صاريجون على لكم كليتشدار أوغلو الذي احتمى لاحقا بأحد المنازل ومن ثم غادر القرية على متن سيارة مصفحة.

واتهم أردوغان بالمسؤولية غير المباشرة عن الحادث بسبب خطاب الاستقطاب الذي أشاعه في تلك الفترة، خلال الانتخابات البلدية التي حولها الرئيس إلى استفتاء على شعبية حزبه الحاكم الذي خسر في النهاية البلديات الكبرى. حيث كان يتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري بدعم الإرهاب من خلال تحالفه مع حزب الشعوب الديمقراطي، وبالتالي بالمسؤولية عن سقوط الضحايا في المواجهات مع حزب العمال الكردستاني.

عميل الدولار.. خالد علي يتحالف مع إخوان تركيا لرفع قضايا ضد الدولة

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى