الآنعربى و دولى

الوكالة الدولية الذرية: قدمنا أسئلة لإيران ولم تحصل على أجوبة ذات مصداقية

يعقد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، اليوم الخميس، مؤتمر صحفي، قال خلاله إن إيران وافقت على التعاطي مع جهود تبديد القلق من أنشطتها.

وأضاف: إن إيران وافقت على توضيح عدد من المسائل العالقة حول برنامجها النووي مثل جزيئات اليورانيوم.

وأشار غروسي إلى أن من المقرر أن يعقد اجتماعا فنيا مع إيران في بداية أبريل القادم، معربا عن أمله في أن يعقب الاجتماع عملية فنية أو سياسية.

وشدد مدير الوكالة الذرية على عدم سيسفر الاجتماع مع إيران لنتيجة أم لا لكن يجب إبقاء الباب مفتوحا.

وأكد غروسي على أنه لا يوجد تغييرات بالبروتوكول الإضافي الخاص بعمليات التفتيش المفاجئة، مشددا على أن الوكالة قدمت أسئلة لإيران ولم تحصل على أجوبة ذات مصداقية.

وأوضح رافايل غروسي على إيران أن تحدث مفاوضات مباشرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على إجابات شافية.

وقال غروسي إذا أحسنت إيران النية يمكن التوصل إلى حلول، مشيرا إلي أن التطور مع طهران مهم ولكن لا علاقة له بإعادة عمل المفتشين بشكل كامل.

ومن جانبه، أكد مندوب الولايات المتحدة الامريكية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة تعاون إيران مع الوكالة كي تثبت سلمية برنامجها النووي.

وأشار المندوب الأميركي إلى أن تقييد إيران عمل المفتشين سيكون له نتائج عكسية.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على ضرورة عودة إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن حال عودة طهران للاتفاق النووي سنعود إليه.

وأوضح بلينكن أن عودة إيران للاتفاق النووي سيتبعها تخفيف للعقوبات لكننا مازلنا بعيدين عن ذلك، لأن طهران تتحرك الآن في الاتجاه الخطأ.

وفي السياق، نقلت وكالة “رويترز للأنباء” عن مصادر دبلوماسية، اليوم الخميس، قولهم بتراجع فرنسا وبريطانيا وألمانيا عن طرح مسودة قرار بشأن إيران أمام الوكالة الذرية.

ومن جانبها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن عقد محادثات تقنية مع إيران في أبريل القادم.

وفي السياق، وسط تنديد أوروبي بإلغاء إيران العمل بالبروتوكول الإضافي وحظر وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشأتها النووية، يتزامن ذلك مع مشروع قرار أوروبي أمام الوكالة الذرية يدين تعليق إيران لعمليات التفتيش.

وأدان المشروع الأوروبي الموقف الإيراني من وقف عمليات المراقبة، حيث إن عمليات تفتيش منشآت إيران مهمة لمعرفة التزامها بالاتفاق.

وأكد المشروع على أنه لا يمكن الجزم بسلمية أنشطة إيران النووية، مشددا على ضرورة انتهاج إيران الشفافية مع وكالة الطاقة الذرية.

ودعا المشروع الأوروبي إيران إلى التراجع عن خرقها للاتفاق النووي.

ومن جانبه، أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، الاثنين الماضي، خلال مؤتمر صحفي، على ضرورة استمرار عمليات التفتيش على إيران ولا يجب أن تكون ورقة مقايضة.

وقال غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستستمر في التحقق من كمية تخصيب إيران لليورانيوم.

وأضاف: أن قرار إيران للحد من عمليات المراقبة سيحد من قدرة الوكالة للوصول لمواقع إيران النووية.

وأشار غروسي إلى أن الوكالة ستواصل التحقيق ومراقبة مستوى تخصيب إيران لليورانيوم، حيث أن الشفافية معدومة الآن بسبب قرار إيران الحد من مراقبة مواقعها النووية.

وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة قيام إيران بتفسير أسباب وجود يورانيوم في موقعين دون أن تعلن عن ذلك.

وأعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها من تقديم إيران معلومات خاطئة بشأن تخصيب اليورانيوم.

وعلى صعيد آخر، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن عدم اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على الملف النووي سيجعلنا نواجه وضعا جديدا.

وفي السياق، حذرت الخارجية الامريكية إيران من تماديها في إجراءاتها الاستفزازية إزاء انتهاكات الاتفاق النووي مؤكدة، أن صبر الولايات المتحدة على طهران له حدود.

وقالت الخارجية في بيان أمس الاربعاء: نهدف لتقييد قدرة إيران على حيازة سلاح نووي.

وفى السياق أكد وزير الخارجية الالماني هايكو ماس ضرورة قبول إيران عرض واشنطن بشأن الاتفاق النووي.

وقال ماس خلال مؤتمر صحفي امس الاربعاء: إيران تحتاج إلى فهم أن المهم هو تهدئة التصعيد ، متهما طهران بالإمعان في تقويض الشفافية بشأن الاتفاق النووي .

منع إيران من حيازة سلاح نووي

وعلى سياق متصل أكد الدبلوماسي الأمريكي المخضرم وليام بيرنز مرشح الرئيس جو بايدن لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي أيه» أن ” منع إيران من حيازة السلاح النووي جزء من استراتيجية شاملة ” للولايات المتحدة.

وقال بيرنز خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ اليوم الأربعاء: علينا الدفع ضد برنامج إيران النووي وزعزعتها لأمن المنطقة.

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى