الآنعربى و دولى

قائد الناتو في العراق: موجودون بدعوة من الحكومة ونعمل معها لأمن البلاد

أكد قائد الناتو في العراق جيني كارينيان، اليوم الخميس، في حديث لقناة العربية الإخبارية على أن وجودهم تم بدعوة من الحكومة ونعمل معها لأمن البلاد.

وقال قائد الناتو في العراق إن توسعة عمل البعثة لم تبدأ وستكون وفقا لطلب الحكومة العراقية، مشيرتا إلى أن مهمتنا ليست قتالية ولكن تقديم الاستشارة الأمنية والعسكرية.

وأضافت: لا يوجد إطار زمنيا لعملنا ونطمح لعلاقة مستدامة مع العراق، مشددتا على ثقتها في أن التحقيقات المحلية حول الهجمات الصاروخية

وعلى صعيد آخر، عقد مجلس الوزراء العر اقي، أمس الأربعاء، اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء مصطفي الكاظمي، وجرى مناقشة التطورات الامنية الاخيرة، واطلع القائد العام على استكمال التحضيرات والاستعدادات لزيارة قداسة البابا فرنسيس الى العراق والتي تعد زيارة تاريخية تضعه على طريق الاستقرار والتنمية والازدهار، كما ستعزز الرمزية الدولية والفكرية للعراق ومرجعيته الدينية.

كما ناقش المجلس الاعتداء الذي تعرضت له قاعدة عين الاسد صباح اليوم، حيث أكد القائد العام للقوات المسلحة أن هكذا هجمات تنفذها مجاميع ليس لها انتماء حقيقي للعراق، تستهدف قواعد عسكرية عراقية لا يمكن تبريرها تحت اي عنوان واي مسمى وأنها تضر بالتقدم الذي يحققه العراق، سواء لجهة تجاوز الازمة الاقتصادية، او الدور المتنامي للعراق في تحقيق الامن والاستقرار اقليميا ودوليا.

وشدد الكاظمي على أن الاجهزة الامنية لديها توجيهات واضحة لاتخاذ موقف حاسم من هذه الجماعات مهما اختلفت مسمياتها وادعاءاتها، رافضاً محاولات التشبث بانتماء غير حقيقي لإحدى الاجهزة الامنية العراقية، وتحركها بغطاء مزيف وأن محاسبة المسيئين من اية جهة كانت، سيصب في حماية سمعة قواتنا الامنية البطلة. واكد سيادته على ان اي طرف يعتقد انه فوق الدولة او انه قادر على فرض اجندته على العراق وعلى مستقبل ابنائه، فهو واهم.

واضاف بان مسؤوليتنا الوطنية والاخلاقية تجاه شعبنا تحتم علينا ان لا نسمح لمنطق السلاح ان يتقدم على منطق الدولة. وانه لا بد للعراق من اخراج نفسه من الصراعات الاقليمية والدولية والتحرك وفق اولويات عراقية خالصة

وأننا ندعو جميع القوى السياسية لاتخاذ مواقف معلنة وواضحة لدعم توجه الحكومة في هذا الإطار ولحماية الشعب والدولة

وفيما يتعلق بالوجود الاجنبي على الاراضي العراقية، أكد القائد العام للقوات المسلحة على انه في الوقت الذي جاءت تلك القوات بطلب من الحكومة العراقية في حينها، فان هذه الحكومة اخذت على عاتقها الدخول في حوار استراتيجي مع الولايات المتحدة أثمر حتى الان عن خروج ٦٠٪ من قوات التحالف من العراق بلغة الحوار وليس لغة السلاح، واننا ماضون في الحوار وفق الاولويات والاحتياجات العراقية للاتفاق على جداول زمنية لمغادرة القوات القتالية، والاتفاق على اليات توفر ما تحتاجه قواتنا الامنية من تدريب واسناد ومشورة للقوات العراقية.

البنتاجون : ربما نضطر لنشر قوات أمريكية إضافية في العراق

رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى