احنا الطلبة

مركز الأزهر العالمي للفتوى يحتفي بتدشين برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية  

 

يحتفي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية اليوم الخميس بمرور عامين على الإعلان عن برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية، والذي أُطلِق في أكتوبر 2018م برعاية كريمة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف.

وتمّ إعلانه رسميًّا في الرابع من مارس 2019م من خلال مؤتمر صحفي بمشيخة الأزهر الشريف: وكيل الأزهر الشريف، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية، ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وحضرته وسائل الإعلام، وكبرى المؤسسات الصحفية.

وقد أطلق المركز برنامجه للتوعية الأسرية والمجتمعية؛ لتأهيل المقبلين على الزواج، وتقوية بنيان الأسرة المصرية، وزيادة تماسكها وترابطها، وليكون أداة الأزهر الشريف الاستباقية لمواجهة التفكك الأسري، والحد من ظاهرة كثرة الطلاق في المجتمع المصري؛ من خلال دورٍ توعوي، وتدريبي تأهيلي، ودعوي وسطي، واعٍ، ومُستنير.

بعد الإعلان عن انطلاق البرنامج وجّه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الدعوة لجميع مؤسسات الدولة المعنية بالتوعية والثقافة لحضور اجتماع موسع بمشيخة الأزهر الشريف؛ لاستعراض ما حققه البرنامج على أرض الواقع من نتائج ملموسة وفاعلة في المجتمع، وبحث سبل التعاون المشترك لتنمية وعي المجتمع المصري حول مهارات التواصل الأسري، وأسباب ترابط الأسرة، وكيفية تجاوز التحديات والمشكلات التي تواجهها.

وقد أسفر هذا التعاون البناء بين البرنامج ومؤسسات الدولة وهيئاتها عن عقد عدد من اللقاءات الجماهيرية الكبرى في عدد من المحافظات، كان منها: الإسماعيلية – المنيا – الدقهلية – السويس – بني سويف – جنوب سيناء ـ أسوان – شمال سيناء – الإسكندرية، وغيرها من المحافظات.

حيث عُقد عدد هائل من الندوات وورش العمل في دواوين المحافظات، وقصور الثقافة، ومراكز الشباب، وقوات الأمن، وقيادات الفرق العسكرية والألوية والكتائب، ومراكز الرائدات الريفيات، وإدارات التضامن الاجتماعي، والجامعات، والمعاهد العليا، والمدارس، والأندية، والتجمعات الشبابية، والمستشفيات، والمساجد، ومقرات المجلس القومي للمرأة، والقبائل البدوية في بعض المحافظات، وفِرق الكشافة.
وخلال زيارات علماء المركز لبعض الكنائس، ولقاءاتهم بشباب البرنامج الرئاسي أثناء تواجدهم في محافظة شمال سيناء.

وقد بلغ عدد هذه الندوات وورش العمل ما يقرب من 42000 لقاء.

وفي إطار خطة المركز لتصحيح المفاهيم، واستعادة منظومة القيم والأخلاق، وفي ضوء رؤية الدولة وتوجهها في هذا الأمر؛ وسَّعَ البرنامج نطاق عمله وعالج العديد من القضايا الدينية والاجتماعية؛ طبقًا لما تم رصده من خلال عمله الإفتائي والميداني المستمر، ولقاءاته المباشرة مع الشباب، والاستماع إليهم، وتقديم إجابات شافية على تسؤلاتهم واستفساراتهم، والتي بلغ عددها في لقاءات البرنامج المباشرة نحو 1,260,000.

ويستهدف البرنامج كافة الفئات العمرية في مراحل التعليم المختلفة، فعلى صعيد التعليم الجامعي نُفِّذ عدد من البرامج والمبادرات في جامعات:
(المنيا – العريش – المنصورة – الدلتا – قناة السويس – أسوان – النهضة – بني سويف – الأزهر بفروعها في العديد من المحافظات)، وكانت هذه اللقاءات بدعوة من الجامعات المذكورة، وبمشاركة رؤسائها، ونوابهم، وعمداء كلياتها، وأعضاء هيئة التدريس بها.

كما تناول البرنامج عددًا من العناوين والمحاور، كان من أهم تلك العناوين «الأسرة المصريّة .. تنشئة وثقافة وبناء».

وكان من بين محاوره:
• بيان أهمية تماسك الأسرة، وأنها نواة تكوين المجتمعات.
• التعريف بأهمية دور الأسرة في التنشئة والتربية.
• أهمية الترابط الأسري وأثره على الفرد والمجتمع.
• مهارات التواصل الأسري وآليات صناعته.
• أسس الحياة الزوجية السعيدة.
• كيفية اختيار شريك الحياة.
• كيفية إدارة الخلاف الأسري.
•حقوق كلا الزوجين على الآخر.
•صناعة السّعادة، وغير ذلك كثير.
إضافة لمحاور مجتمعية وحياتية كثيرة.

وقد بلغ عدد المستفيدين من لقاءات البرنامج وندواته وجولاته وورش عمله ثلاثة ملايين ( 3.000.000) مواطن مصري بصورة مباشرة، في 42000 لقاء، من خلال سعي جاد، وعمل دؤوب لسواعد وعقول علماء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الذين يصلون الليل بالنهار؛ من أجل الحفاظ على الأسرة المصرية، ولمّ شمل أبنائها، وتصحيح العديد من مفاهيمهم، ونشر الوعي المستنير بينهم، ودعمًا للاستقرار الأسري والمجتمعي.

وستشهد المرحلة المقبلة بمشيئة الله تعالى تكثيفًا لجهود البرنامج، وتوسّعًا ملحوظًا في نشاطاته وتنسيقاته مع هيئات الدولة ومؤسساتها؛ لعقد دورات متخصصة لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين، وزيادة المعرفة الدينية لدى الطلاب والشباب في ضوء خطة الدولة المصرية للتنمية المستدامة 2030م.

 

 

مريم محمود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى