الآنالرئيسية

شيخ الأزهر يستقبل وزير أوقاف إقليم كردستان

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا برئاسة بشتيوان صادق عبد الله، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بإقليم كردستان شمال العراق.

قال الإمام الأكبر إن الأزهر لا يتأخر في تقديم الدعم العلمي والثقافي لكل أبناء العالم العربي والإسلامي، وتقوية دعائم الوحدة والإخاء بين أبناء الأمة، ومواجهة التحديات والأخطار التي تواجه الشعوب العربية والإسلامية، وأن الأزهر مستعد دائمًا لتقديم الدعم العلمي والفكري واستقبال الطلاب والأئمة من العراق وكافة الدول لتدريبهم على الفكر والمنهج الأزهري المعتدل الذي يخدم وحدة واستقرار المجتمعات ويحفظ هوية الأوطان ويحافظ علي أحكام الشرع الحنيف.

من جانبه، عبر وزير أوقاف إقليم كردستان عن اعتزاز الإقليم وأبنائه بالأزهر الشريف وما يقدمه من جهود ودعم علمي وفكري لأبناء الإقليم، وخاصة أن الأزهر يخصص لإقليم كردستان 25 منحة سنويًّا لاستقبال طلاب الإقليم في مختلف كليات الأزهر، ولدينا معهد أزهري في أربيل، وأن طلاب معهد أربيل الأزهري وخريجي الأزهر في كردستان يشعرون بالفخر لانتمائهم لهذه المؤسسة العريقة.

وقدم وزير الأوقاف دعوة رسمية من إقليم كوردستان للإمام الأكبر لزيارة الإقليم، كما أهدى الوفد للإمام الأكبر درعًا تذكاريًّا ولوحة تذكارية تحتوي رسمًا لقلعة أربيل الأثرية، ومجموعة من الكتب بينها كتاب يجمع كلمات شيخ الأزهر عن التسامح والحوار والتنوع.

كما استقبل وفدًا من وزراء الأوقاف والمفتين من كازاخستان واليمن وجزر القمر وتشاد، وذلك للحديث والبحث في أهم القضايا المشتركة وملفات الطلاب الوافدين والبعثات الأزهرية وتدريب الأئمة.

ورحب  الإمام الأكبر بضيوف مصر الأزهر،  وقال إن الأزهر الشريف يولي قضايا الأمة العربية والإسلامية اهتمامًا كبيرًا ويدعم الروابط الدينية واللغوية والقواسم المشتركة التي تقوي نسيج الأمة وتوحد صفها في مواجهة التحديات، وأن الأزهر لن يتأخر في دعم قضايا الأمة وتلبية احتياجاتها العلمية والفكرية، مشيرًا إلى أن الأزهر يمثل أداة الربط بين شعوب الأمة على امتداد رقعتها الجغرافية، حيث يفد إليه الطلاب والأئمة المسلمون من أكثر من 100 دولة يجتمعون في مكان واحد لسنوات عديدة مع ثقافات مختلفة لتتشكل هنا شخصية الطالب المسلم في مصر الأزهر.

واستعرض الوزراء والمفتون علاقات بلادهم العلمية والثقافية والدينية مع الأزهر، ودور خريجي الأزهر في مجتمعاتهم وقدرة هؤلاء الخريجين في الحفاظ على الأوطان وسلامتها وهويتها بفضل ما تعلموه في الأزهر، حتى بات خريجو الأزهر يتبوءُون مناصب قيادية في دولهم، وأصبح منهم السفير والوزير والمفتي وبعضهم وصل إلى رئاسة الدول، وهذا يعبر عن قوة مناهج الأزهر وفضلها على الأمة العربية والإسلامية.

وأكد الوزراء والمفتون اهتمامهم وحرصهم على رفع مستوى التعاون مع الأزهر الشريف، وخصوصًا من خلال زيادة المنح الدراسية وتدريب الأئمة والخطباء في الأزهر على معالجة القضايا المعاصرة التي انتشرت في السنوات الأخيرة نتيجة للتأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي على شباب الأمة وما ينشر عليها من معلومات مغلوطة تؤثر على الإطار المعرفي والسلوكي لدى الشباب،  فضلاً عن تزويدهم بالمناهج الأزهرية والكتب العلمية التي تثري المكتبات العلمية  في بلادهم وتخدم رسالة العلم والمعرفة.

رسائل شيخ الأزهر في المؤتمر الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى