الآنالرئيسية

رئيس الوزراء الإثيوبي يقر بوجود قوات إريترية في إقليم تيجراي

أقر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الثلاثاء، في جلسة مساءلة أمام البرلمان، بوجود قوات إريترية في إقليم تيجراي.

وقد أكد آبي أحمد، في وقت سابق من اليوم على أن إثيوبيا لا تريد حربا مع السودان، مشيرا إلى أن البلدين أمامهما فرصة كبيرة لإنشاء علاقات جيدة.
وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي أنه من غير الممكن الفصل بين البلدين، ولا أن نكون أعداء للسودان، ولكنه شدد على أن العداوة بين الخرطوم وأديس أبابا لن تكون في صالح أي منهما.
وقد قال رئيس المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، في لقاء مغلق في منطقة أم درما العسكرية، إن الجيش الإثيوبي يحتل أراضي سودانية، ويحاول أن يخبر العالم بالعكس.
وأضاف: أن السودان لن تجري أي نوع من المفاوضات مع الجانب الإثيوبي، حتى يتم الاعتراف بسودانية أراضي الفشقة ووضع العلامات الحدودية بين البلدين.

أبي أحمد
وحذر البرهان إثيوبيا بأن السودان مستعدة لاتخاذ أي إجراء في سبيل استعادة أراضيه المحتلة، مطالباً أديس أبابا بضرورة الانسحاب من الأراضي السودانية.
وشدد رئيس المجلس السيادي السوداني، على أن القوات المسلحة هي درع الدفاع عن الشعب وثورته.
وقد شددت الحكومة السودانية على أن الاعتداءات المتكررة من الجانب الإثيوبي على أراضيها، وتعريض مواطنيها للخطر، سيكون له تبعات خطيرة على الامن في المنطقة.
ومنذ نوفمبر الماضي توترت العلاقات بين السودان وإثيوبيا على إثر اعادة انفتاح قوات الجيش السوداني في أراضي الفشقة التي استولى عليها مزارعون إثيوبيون تحت حماية مليشيات تابعة لقبيلة الأمهرا لأكثر من 25 سنة.
ولاحقا قال السودان إنه استرد نحو 90% من أراضيه على الحدود الإثيوبية، لكن أديس أبابا تتهم الجيش السوداني بالتوغل في أراضي متنازع عليها واستهدافه مدنيين إثيوبيين وهو ما تنفيه الخرطوم بشدة.
وبشأن سد النهضة تتعثر مفاوضاته بسبب رفض إثيوبيا التوقيع على اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد والذي يعده السودان مهما لضمان التشغيل الآمن لسد الروصيرص فضلا عن أن عدم الاتفاق المسبق يجعل حياة ومعاش 20 مليون سوداني على ضفاف نهر النيل على المحك.
متخصصة في الشأن الأفريقي : لا يوجد حل دبلوماسي مع أثيوبيا بشأن سد النهضة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى