الآن

أسامة الأزهري يكشف تفاصيل حل أزمة الغارمات قبل رمضان

قال الشيخ أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي في بداية عام 2015 وعند بدء تكوين الفريق الاستشاري الخاص به، نوه على ضرورة وجود حل ودراسة لقضية الغارمات.

ويوضح لكم موقع «الوكالة نيوز» تفاصيل قرارات الرئيس السيسي والفريق الاستشاري لحل قضية الغارمات في مصر.

تصريحات أسامة الأزهري لحل أزمة الغارمات قبل رمضان

وأكد الشيخ أسامة الأزهري أن الحل الجذري لقضية الغارمات يأتي من عدم المغالاة في المهر وتكاليف الزواج، وشراء ما يتناسب ويحتاجه الفرد بعيدا عن المبالغة في شراء اشياء لا تفيد، والمبالغة في تكاليف الزواج تعتبر من الظواهر المقلقة والضارة، التي يقع على إثرها العديد من الضرر ابرزهم الأم الغارمة على مبلغ حتى لو بسيط.

واردف الأزهري أن الرئيس عبدالفتاح السيسي دفع مبلغ من ماله الخاص لكل سيدة غارمة، وقاموا بجولات في عدد من السجون الإفراج عن أكبر عدد من الغارمات، ونوه على ضرورة التعامل الجيد مع المرأة الغارمة العائدة إلى منزلها بعد الإفراج عنها، بل يجب مساعدتها والتفاف الجهود حتى تعود كافة السيدات الغارمات لأسرهن وأبنائهن.

أسامة الأزهري وأزمة المغالاة في تكاليف الزواج

وشدد الشيخ أسامة الأزهري أن سبب ارتفاع والمغالاة في تكاليف الزواج تأتي من الإبتعاد عن سنن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي سنة التيسير وجاء فيها أحاديث كثر منها ” أن أقلهن مهرًا أعظمهن بركة”، وتكاليف الزواج غيرها كغير كثير من مناحي الحياة ويجب الرجوع فيها إلى الشريعة والأحاديث الشريفة لتحديد التكاليف الشرعية للزواج.

وأن هذه الظاهرة وابتعاد المواطنين عن الشريعة والأفكار وانتشار أفكار المبالغة في التكاليف بغض النظر عن المستوى الإجتماعي الذي ينتمي إليه المواطن، أدى إلى تأخر ونفور الكثير من الشباب في الزواج، بالإضافة إلى مشكلة الغارمات.

ووصف أسامة الأزهري السيدة الغارمة بأنها بطلة أو فدائية، تحملت الكثير من المسئوليات وعملت على توفير احتياجات أبنائها، كما أن معظم الغارمات، وقعوا في مشكلة بسبب تجهيز بناتهن لزواجها.


وظهر العديد من الإعلاميين الذين طالبوا في فترة سابقة بإيجاد حل جذري لمشكلة الغارمة، مؤكدين أن هناك غارمات في السجن على إثر مبالغ بسيطة، وتستطيع الدولة دفعها عنهم بدلا من حبسهم وصرف أكثر في تكاليف الحبس.

صرح الرئيس السيسي مجموعة من التصريحات والقرارات التي جاء على رأسها ضرورة توجه الجهات المسئولة لدراسة ظاهرة الغارمات، حتى تكون مصر بلا غارمات.

ونوه على سرعة اتخاذ قانون يمنع زواج الأطفال ويحد من ظاهرة الزواج المبكر، ويعتبر قانون مستقل ينص على السن القانوني للزواج، لمعاقبة المخالف لهذا القانون.

كما اهتم بتوجيه الجهات المختصة لتطبيق وتنفيذ حصول المرأة على أكبر قدر من الأمان والسلامة في المواصلات العامة، وحمايتها.

وشدد الرئيس السيسي على توجيه الجهات المسئولة عن تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بتنفيذ ومتابعة مشروعات وبرامج المرأة الريفية، وضرورة وجود تحديث بشأن تلك المشروعات والعمل على تنفيذ أكبر عدد منها.

أسامة الأزهري مطالبات بتعديل قانون الغارمات

وبالتزامن مع كافة الإجراءات التي تحاول بها الجهات المختصة التخفيف بها عن الغارمة والحصول على حريتها، نوه المستشار سامح عبد الحكم، رئيس محكمة الاستئناف، بسرعة انتهاء الجهات المختصة فس وزارة العدل لصياغة مشروع الذي تقدم به في فترة سابقة لوزارة العدل تحت اسم مشروع قانون “عبد الحكم” لإيجاد عقوبات بديلة للحبس الغارمات.

مؤكدًا أن المشروع الذي تقدم به وتم مناقشته داخل لجنة في وزارة العدل وإعادة صياغته لم يظهر على أرض الواقع، وتم تأجيله وتعليق صياغته حتى تصدر احصائية بأعداد الغارمين والغارمات الحقيقية في مصر.

كما أكد أن الإحصائية لا تستغرق أكثر من أسبوع وعلى الرغم من ذلك لم يتم إعادة صياغة مشروع تعديل حبس الغارمات ولا استنئاف عمل اللجنة داخل وزارة العدل.

واشاد المستشار عبد الحكم أن القانون الجديد سيعمل على حل أزمة الغارمين وتقليل أعدادهم حتى تكون “مصر بلا غارمين أو غارمات”، وأن حبس الغارمين لا يعتبر حل بل توجد عقوبات مخففة بديلة عن الحبس، خاصة وأن البلاد تمر بظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، وضرورة توجه الجهات المختصة قبل بداية شهر رمضان حتى تعود الغارمات لأسرهن.

أسامة الأزهري: عزائي لمصر كلها في فقد نموذج مصري اصيل كالدكتورة عبلة الكحلاوي

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى