الآنعربى و دولى

وزير الخارجية الروماني: الأردن شريك مميز وموثوق في المنطقة

أكد وزير الخارجية الروماني بوغدان أوريسكو، اليوم الاحد، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي علي أن استقرار الأردن أمر هام لأمن المنطقة والعالم.
وأوضح أوريسكو أن الأردن شريك مميز وموثوق في المنطقة، مشيرا إلى دعم بلاده بقوة لأي جهود ترسخ السلام في الشرق الأوسط.
وقال بوغدان أوريسكو إن “نتفق مع موقف الأردن الداعم لحل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “ندعم استئناف المحادثات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي”.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، علي ضرورة وجود تنسيق دولي لحل أزمات المنطقة.
وقد أفادت قناة العربية الإخبارية، اليوم الاحد، بأنه تسود حالة من الهدوء في الشارع الأردني ومازالت التحقيقات مستمرة مع المعتقلين.
وعلى صعيد متصل أكد رئيس هيئة الأركان الجيش الاردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي أمس السبت، عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال ولي العهد الاردني السابق الأمير حمزة بن حسين.
وحسب وكالة الانباء الاردنية، قال الحنيطي: إنه طٌلب من ولي العهد السابق التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.
وأضاف: إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح.
كما أكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.
وكشفت وكالة الانباء الاردنية “بترا” تفاصيل حملة الاعتقالات الموسعة التي استهدفت شخصيات أمنية وعشائرية كبيرة في الاردن منها رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله ومبعوث الملك الخاص السابق إلى السعودية الشريف حسن بن زيد لأسباب أمنية.
وقال مصدر أمني لبترا: إن باسم عوض الله، الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، وهو أحد المقربين من الملك منذ فترة طويلة والذي أصبح فيما بعد وزيرا للمالية ، والشريف حسن بن زيد ، أحد أفراد العائلة المالكة ، اعتقلا مع شخصيات أخرى لم يتم الكشف عنها حتي الان .
وحسب وكالة رويترز للأنباء، أنه نادرًا ما يتم توقيف كبار المسؤولين وأفراد العائلة المالكة في الأردن.
واوضحت رويترز أن عوض الله، الذي كان القوة الدافعة وراء الإصلاحات الاقتصادية قبل استقالته من منصب رئيس الديوان الملكي في عام 2008، واجه منذ فترة طويلة مقاومة شديدة من الحرس القديم والبيروقراطية الراسخة التي ازدهرت لسنوات في المملكة.
ولعبت وكالة المخابرات الأردنية القوية، ذات التأثير المنتشر في الحياة العامة، دورًا عامًا أكبر منذ إدخال قوانين الطوارئ في بداية جائحة فيروس كورونا العام الماضي، والتي اتهمتها منظمات مدنية بأنها تنتهك الحقوق المدنية والسياسية.
العربية: الأوضاع في الأردن هادئة والتحقيقات مستمرة مع المعتقلين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى