عربى و دولى

بعد انباء عن اعتقال ولي العهد السابق ..ماذا يحدث فى الاردن خلال 24 ساعة الاخيرة ؟

شهدت المملكة الاردنية خلال 24 ساعة الاخيرة حملة اعتقالات كبيرة طالت العديد من الشخصيات المقربة من الاسرة الملكية اضافة الي ما نشرته وكالات الانباء العالمية عن اعتقال ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين وهو ما نفته الحكومة الاردنية ما اثار العديد من التساؤلات عن ماذا يحدث فى الاردن فى الساعات الاخيرة؟
وعلى اثر ذلك عقد وزير الخارجية الاردني ونائب رئيس الوزراء ايمن الصفدي مؤتمر صحفي اليوم الأحد ذكر فيه تفاصيل ما تعرضت له المملكة خلال اليوم المنصرم قائلا : إن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة بن الحسين وآخرين ، مضيفا : إنه تم اعتقال الدائرة المقربة من الأمير حمزة و”نحاول التعامل مع الأمير حمزة في إطار العائلة الهاشمية”،مؤكدا أن “العملية الأمنية أردنية بالكامل”، وأنه لا صحة لتورط أي قادة عسكريين أردنيين في العملية.
وأضاف : “رصدنا تحركات من الدائرة المقربة للأمير حمزة بالأمس قبل التحرك الأمني.. والأجهزة الأمنية طالبت بإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة”، موضحا أن السلطات سيطرت على التحركات المشبوهة بالكامل.
وأوضح أنه تم اعتقال 14 إلى 16 شخصا إضافة لباسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.
وأشار الوزير إلى أن المصالح تلاقت بين من يريد المساس بدور الأردن مع من له طموحات شخصية،مؤكدا أن توجيهات الملك هي التعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية.
كما اتهم الصفدي ولي العهد السابق بمحاولة تصعيد الموقف عبر رسائل مصورة .
وأضاف : إن الأمير حمزة تعامل مع طلب قائد الجيش بالكف عن نشاطاته.. بسلبية، والتحقيقات كشفت وجود ارتباطات بين باسم عوض الله وجهات خارجية.

الحفاظ على استقرار الأردن

هذا وقال رئيس مجلس الأعيان عبدالمنعم العودات فى كلمته أمام مجلس الامة الاردني بمناسبة مئوية الدولة : “نؤكد دعمنا للملك عبدالله الثاني في الحفاظ على استقرار الأردن.. الأردن خط أحمر وملكنا خط أحمر”، مشدداً على أهمية أن يتجنب الشعب الأردني “الانسياق وراء الشائعات”.
وأضاف : نشدد على “رفض أي مساس بأمن الأردن.. الأردن حسم أمس بحزم محاولة المساس بأمنه واستقراره”، مؤكدا أن “الأردن يواجه تحديات كثيرة بينها الأزمة الاقتصادية وتداعيات الوباء”.
كما أكد العودات أن “ولاؤنا للملك عبدالله الثاني كامل ونحن معه ومع ولي عهده.. وعلينا التصدي للطامعين والمتربصين والحاقدين وأصحاب الأجندات الخارجية والمشاريع المشبوهة”.
وكان رئيس هيئة الأركان الجيش الاردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي قد اكد أمس السبت، عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال ولي العهد الاردني السابق الأمير حمزة بن حسين.

تحقيقات مستمرة

وحسب وكالة الانباء الاردنية ، قال الحنيطي : إنه طٌلب من ولي العهد السابق التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.
وأضاف : إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح.
كما أكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.
وكشفت وكالة الانباء الاردنية “بترا ” تفاصيل حملة الاعتقالات الموسعة التى استهدفت شخصيات أمنية وعشائرية كبيرة فى الاردن منها رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله ومبعوث الملك الخاص السابق إلى السعودية الشريف حسن بن زيد لأسباب أمنية .
وقال مصدر أمني لبترا : إن باسم عوض الله ، الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ، وهو أحد المقربين من الملك منذ فترة طويلة والذي أصبح فيما بعد وزيرا للمالية ، والشريف حسن بن زيد ، أحد أفراد العائلة المالكة ، اعتقلا مع شخصيات أخرى لم يتم الكشف عنها حتي الان .
وحسب وكالة رويترز للأنباء ، أنه نادرًا ما يتم توقيف كبار المسؤولين وأفراد العائلة المالكة في الأردن.
واوضحت رويترز أن عوض الله ، الذي كان القوة الدافعة وراء الإصلاحات الاقتصادية قبل استقالته من منصب رئيس الديوان الملكي في عام 2008 ، واجه منذ فترة طويلة مقاومة شديدة من الحرس القديم والبيروقراطية الراسخة التي ازدهرت لسنوات فى المملكة .
ولعبت وكالة المخابرات الأردنية القوية ، ذات التأثير المنتشر في الحياة العامة ، دورًا عامًا أكبر منذ إدخال قوانين الطوارئ في بداية جائحة فيروس كورونا العام الماضي ، والتي اتهمتها منظمات مدنية بأنها تنتهك الحقوق المدنية والسياسية.

الحكومة الأردنية: الأجهزة الأمنية تابعت موامرة الأميرحمزة وآخرين

زر الذهاب إلى الأعلى