الآن

الخارجية الأمريكية: اتصلنا بشركائنا الأردنيين.. ونقدر رؤية الملك عبدالله الثاني الذي يحظى بدعمنا

أكدت وزارة الخارجية الامريكية دعمها للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني .
وقالت الخارجية فى بيان اليوم الاثنين : اتصلنا بشركائنا الأردنيين ونقدر رؤية الملك عبدالله الثاني الذي يحظى بدعمنا .
وأضافت : الأردن كان شريكا في المساعدة لحل الأزمات الإقليمية ونحن نقدر ذلك .
وفى السياق ذاته أكد الديوان الملكي الاردني أن ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين التزم بنهج الاسرة الملكية الهاشمية .
وذكر الديوان الملكي فى بيان اليوم الاثنين أنه في ضوء قرار الملك عبدالله الثاني في التعامل مع موضوع الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، أوكل جلالته هذا المسار لعمه، سمو الأمير الحسن، الذي تواصل بدوره مع الأمير حمزة.

ولي العهد الاردني السابق : أضع نفسي بين يدي ملك البلاد

وأوضح البيان أن الأمير حمزة أكد بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله جلالة الملك إلى الأمير الحسن .
وكان رئيس هيئة الأركان الجيش الاردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي قد اكد أمس السبت، عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال ولي العهد الاردني السابق الأمير حمزة بن حسين ، .
وحسب وكالة الانباء الاردنية ، قال الحنيطي : إنه طٌلب من ولي العهد السابق التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.
وأضاف : إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح.
كما أكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.
وكشفت وكالة الانباء الاردنية “بترا ” تفاصيل حملة الاعتقالات الموسعة التى استهدفت شخصيات أمنية وعشائرية كبيرة فى الاردن منها رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله ومبعوث الملك الخاص السابق إلى السعودية الشريف حسن بن زيد لأسباب أمنية .
وقال مصدر أمني لبترا : إن باسم عوض الله ، الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ، وهو أحد المقربين من الملك منذ فترة طويلة والذي أصبح فيما بعد وزيرا للمالية ، والشريف حسن بن زيد ، أحد أفراد العائلة المالكة ، اعتقلا مع شخصيات أخرى لم يتم الكشف عنها حتي الان .
وحسب وكالة رويترز للأنباء ، أنه نادرًا ما يتم توقيف كبار المسؤولين وأفراد العائلة المالكة في الأردن.
واوضحت رويترز أن عوض الله ، الذي كان القوة الدافعة وراء الإصلاحات الاقتصادية قبل استقالته من منصب رئيس الديوان الملكي في عام 2008 ، واجه منذ فترة طويلة مقاومة شديدة من الحرس القديم والبيروقراطية الراسخة التي ازدهرت لسنوات فى المملكة .
ولعبت وكالة المخابرات الأردنية القوية ، ذات التأثير المنتشر في الحياة العامة ، دورًا عامًا أكبر منذ إدخال قوانين الطوارئ في بداية جائحة فيروس كورونا العام الماضي ، والتي اتهمتها منظمات مدنية بأنها تنتهك الحقوق المدنية والسياسية.
أحمد عبد المنعم

زر الذهاب إلى الأعلى