الآن

سفير إندونيسيا: الأزهر مؤسسة تستطيع مواجهة التحديات على مر العصور

قال السفير لطفي رؤوف، سفير دولة إندونيسيا بالقاهرة، إن دولته تثمن جهود الأزهر الشريف في الآونة الأخيرة في تفعيل التحول الرقمي داخل المنظومة التعليمية بما يسهم في تخريج كفاءات قادرة على التعامل مع العالم الافتراضي ومواكبة التطورات، وخصوصًا في ظل ما تشير إليه البحوث العلمية بأن هذا العالم الرقمي يجب أن يكون من يتعامل معه لديه ثلاث مهارات: التواصل والعمل ضمن فريق والتفكير النقدي، والأزهر مؤسسة تستطيع مواجهة التحديات على مر العصور ومنها العصر الرقمي الذي تستفيد منه المؤسسة في الوقت الراهن.

وأكد النائب حسانين توفيق، عضو مجلس الشيوخ المصري، أهمية مؤتمر الأزهر: «تعليم الوافدين والتحول الرقمي.. التطلعات– التحديات»، وعبر عن شكره وتقديره للأزهر بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لاهتمامه بمثل هذه التطورات بما يعكس الاهتمام الكبير بتعليم الوافدين الذين هم أحد العناصر المهمة لقوة مصر الناعمة في الخارج، مشيرًا إلى أن أزمة فيروس كورونا غيرت مفهوم التحول الرقمي من أجل دمجه في جميع مناحي الحياة من مجرد رفاهية خاضعة لتقديرات الدول إلى أمر حتمي مفروض على الجميع، وأصبح من يتخلف عن اللحاق به يتعثر في تحقيق التنمية ويجد معوقات كثيرة في الحصول على تعليم مناسب.

وقال الدكتور محمد الدسوقي، رئيس الجمعية المصرية للكمبيوتر التعليمي، إن تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف يحمل على عاتقه مهام ومسؤوليات ورسالة بناء سفراء للأزهر في أمور الدين والدنيا بكل أرجاء المعمورة، مؤكدًا أن التحول الرقمي في تعليم هؤلاء السفراء هو فرصة ذهبية لتعميق مفهوم تأهيلهم وإعدادهم للتفاعل مع العالم بمفهوم عصري، كما أن القدرة على تسخير آليات التواصل الرقمي في نشر الدعوة والفكر الوسطى للأزهر سيتيح مساحة زمنية وجغرافية غير مسبوقة لتفعيل دور هؤلاء السفراء.

ودعا الدكتور الغريب زاهر إسماعيل، أستاذ التعليم الإلكتروني بجامعة المنصورة، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية للتعليم والتعلم الإلكتروني، إلى إنشاء «جامعة الأزهر الافتراضية»، مؤكدًا أن نجاح توظيف الإبداع التكنولوجي والتطور الحادث في التعليم الإلكتروني وتوظيفه للذكاء الاصطناعي في عمليات التعليم والتعلم- أمر ضروري للقدرة على تطوير المجتمعات من خلال فهم الإنسان وبناء مقدراته، حتى يصبح قادرًا على المساهمة في توظيف الثورة الصناعية الرابعة وتطويرها، ومن ثم قيادة المجتمع التكنولوجي المسيطر على مقدراته والفاعل في المستقبل العالمي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الافتراضي الأول الذي يقعده مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف بعنوان «تعليم الوافدين والتحول الرقمي.. التطلعات– التحديات» تحت شعار «نحو أنموذج جديد في تعليم الوافدين بالأزهر»، في الفترة من 6: 8 أبريل 2021م، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في ضوء اهتمام الأزهر الشريف بتعليم الوافدين من خلال تطوير منظومته تطويرًا شاملًا لتواكب العصر، ويمكن الاطلاع على كل تفاصيل المؤتمر من خلال الصفحات الرسمية للأزهر الشريف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورابط المؤتمر من هنا.

سفراء أفغانستان وبنجلاديش وتايلاند والصومال يشيدون بـ «رقمنة» التعليم الأزهري

زر الذهاب إلى الأعلى