عربى و دولى

مقتل 15 متظاهرا برصاص قوات الأمن بميانمار

أكد نشطاء ووسائل إعلام محلية على أن قوات الامن في ميانمار قد فتحت النار على المتظاهرين أمس الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فقد قالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين إن عدد القتلى وصل إلي نحو ٦٠٠ قتيل منذ بدء الاحتجاجات بسبب الانقلاب العسكري على حكومة أونغ سان سو كي المنتخبة في مطلع فبراير الماضي.

وأكدت الجمعية على أن عدد المعتقلين وصل إلي 2847 محتجزا حاليا.

وفي السياق، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، السبت، بارتفاع حصيلة القتلى برصاص الأمن في ميانمار إلى نحو 90 شخصا.

وقد ذكر موقع “ميانمار ناو” الإخباري أن عدد قتلى التظاهرات في جميع انحاء ميانمار بلغ نحو 91 شخصا، ويعد اليوم من أكثر الأيام دموية في البلاد.

وقد أعلنت السفارة الأمريكية في ميانمار في وقت سابق من اليوم السبت، عن تعرض المركز الثقافي الأمريكي في يانغون لإطلاق نار، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات.

وقال المتحدث باسم السفارة أرياني مانرينغ، “يمكننا أن نؤكد إطلاق عيارات نارية على المركز الأمريكي في يانغون يوم 27 مارس. ولم تقع إصابات. نحن نحقق في الحادث”.

وعلي صعيد أخر، أفادت وكالة رويترز للأنباء، باستخدام قوات الأمن في ميانمار الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الاحتجاجات في مدينة يانغون، ويأتي هذا بعد ساعات فقط من دعوة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات ضد المجلس العسكري الحاكم لقتل المتظاهرين.

وتشهدت دولة ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا حالة من الاضطراب منذ أن أطاح الجيش بالزعيمة المنتخبة أونغ سان سو كي واحتجزها في الأول من فبراير الماضي، مما أدي لاندلاع احتجاجات وإضرابات يومية أدت إلى خنق الأعمال وشل الإدارة.

وقد خرجت احتجاجات متفرقة في مختلف أنحاء ميانمار اليوم السبت وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة أطلقت قذائف الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق احتجاج في منطقة سانشونج في يانغون أكبر مدن البلاد، ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات.

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة فقد قتل أكثر من 50 متظاهرا منذ اندلاع الاحتجاجات منهم 38 على الأقل قتلوا يوم الأربعاء الماضي، ويطالب المحتجون بالإفراج عن سو كي واحترام انتخابات نوفمبر التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة لكن الجيش رفضها.

وبحسب رويترز، فقد قالت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة كريستين شرانر بورجنر في اجتماعا مغلقا لمجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا، أمس الجمعة، “إلى متي سنسمح لجيش ميانمار أن يفلت من العقاب؟”

وهتف المتظاهرون يوم السبت في بلدة داوي الجنوبية “الديمقراطية قضيتنا” و “يجب أن تسود الثورة”، كما تجمع المتظاهرون في يانغون.

وقد خرج الناس إلى الشوارع بمئات الآلاف متعهدين بمواصلة العمل في بلد قضى ما يقرب من نصف قرن تحت الحكم العسكري حتى الإصلاحات الديمقراطية في عام 2011 التي انهاها الانقلاب.

وقتل رجل واحد على الأقل برصاص قوات الأمن في احتجاجات، أمس الجمعة، وقد أفادت وسائل إعلام محلية أن مسؤولاً من الرابطة الوطنية للديمقراطية التابعة لسو كي وابن أخته تعرضوا للطعن حتى الموت على أيدي مؤيدين عسكريين.

الدفاع التركية تعلن مقتل 2 من عناصرها في هجوم بسوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى