الآن

التجارة الأميركية: تضع شركات تكنولوجيا صينية على لائحة العقوبات

 

وضعت وزارة التجارة الأميركية شركات تكنولوجيا صينية عملاقة على لائحة العقوبات بتهم دعم الجيش الصيني.
وقد وجهت الوزارة الاتهام لـ 7 كيانات صينية تعمل بمجال التكنولوجيا بذريعة تهديد الأمن الأميركي.
وفي السياق، حذرت وزارة الخارجية الصينية اليابان من عواقب التعاون مع الولايات المتحدة ضد بكين.
وفي السياق، وجه وزراء الخارجية والدفاع في الولايات المتحدة واليابان انتقادات للصين، مؤكدين على معارضتهم سلوك بكين المزعزع للاستقرار أثناء محادثاتهم في طوكيو.
وقال المسؤولون في مؤتمر صحفي مشترك إن “الولايات المتحدة واليابان اعتبرتا أن سلوك الصين يتعارض مع النظام الدولي، ويمثل تحديات سياسية واقتصادية وعسكرية وتكنولوجية”.
وأضافوا أن “الوزراء ملتزمون بمقاومة الإكراه والسلوك المزعزع للاستقرار تجاه البلدان الأخرى في المنطقة”.
وعلى صعيد أخر، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم السبت، عن فرض عقوبات على أشخاص وكيانات من الولايات المتحدة وكندا.
كما فرضت الخارجية الصينية، الخميس الماضي، عقوبات على ٤ كيانات و٩ أشخاص في بريطانيا، متهمتا إياهم بنشر الأكاذيب عن الوضع في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين.
وقد فرضت بريطانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا عقوبات على مسؤولين وكيانات صينية، بتهمة “انتهاك حقوق الأيغور والأقليات الأخرى في إقليم شينجيانغ”.
وفي سياق أخر، أكدت السلطات الصينية على عدم تلقيها أي إشعارات فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على النفط الإيراني.
وأوضحت السلطات الصينية أنها ستعمل على حماية صفقة نفط مع إيران، كما ستدافع عن مصالحها.
وقد قال مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الولايات المتحدة ستقوم بفرض مزيد من العقوبات على بكين، إذا استمرت في استيراد النفط من إيران، والذي يعد مخالفاً للعقوبات المفروضة على طهران.
وأضاف: إن بكين تستمر في سياستها الاستيرادية للنفط من إيران، وقد أكدنا للجانب الصيني أن هذا الأمر سيتبعه فرض مزيد من العقوبات على بكين.
رنا أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى