الآنعربى و دولى

الخارجية الإيرانية: سلمنا رسالة للوكالة الدولية بشأن تخصيب اليورانيوم

أكد مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية على أن طهران سلمت رسالة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% اعتبارا من غدا الأربعاء.
وأشار المسؤول إلى أن إيران ستضع 1000 جهاز طرد مركزي إضافي إلى منشأة نطنز النووية.
وقد أكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية، علي ربيعي، اليوم الثلاثاء، على أن “طهران ستقوم بالرد بحزم وقوة في الوقت المناسب على الاعتداءات التخريبية لمنشأة نطنز النووية.
وبحسب وكالة الانباء الإيرانية، أوضح ربيعي، أن الهدف النهائي للعمل التخريبي في منشآة نطنز النووية هو منع استمرار العملية الدبلوماسية البناءة، مشيرا إلى أن طهران لن تسمح للأعداء بتمرير أهدافهم السياسية.
وأشار ربيعي إلي أن هناك العديد من الأدلة على تورط إسرائيل بالهجوم على منشأة نطنز، مضيفا أن الهجوم حدث من داخل المنشأة كما تم تحديد هوية منفذ الهجوم.
ووصف علي ربيعي حادثة نطنز بالهجوم الإرهابي الذي ألحق ضررا بالمنشأة، حيث أن الهدف منه كان تعطيل أجهزة الطرد المركزي في المنشأة.
وفي السياق، ذكر مصدر مطلع في وزارة المخابرات الإيرانية، أمس الاثنين، لوكالة “نور نيوز” الإيرانية، أنه تم تحديد هوية منفذ حادثة نطنز فجر أمس الأحد، ويجري العمل على اعتقاله.
وأشار المصدر إلى أنه تم قطع التيار الكهربائي عن أحد مفاعلات مجمع “شهيد أحمدي روشان” بمنشأة نطنز النووية.
وقد وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، حادث نطنز بـ “عمل ضد الإنسانية”، مؤكدا على أن طهران تحتفظ بحق الرد.
وأشار خطيب زاده إلي أن إسرائيل تقف وراء الهجوم على منشأة نطنز النووية.
ومن جانبه، ألقي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، باللوم على إسرائيل فيما وصفه بالحادث التخريبي في منشأة نطنز النووية.
وبحسب وكالة الانباء الإيرانية، أكد ظريف على ضرورة عدم الوقوع في الفخ الذي نصبته إسرائيل، موضحا ان الصهاينة يريدون الانتقام من الشعب الإيراني للنجاحات التي حققها في مسار رفع الحظر، مشيرا إلى أن طهران لن تسمح بذلك وستنتقم من الصهاينة على ممارساتهم.
وأوضح ظريف أن إسرائيل أرادت الانتقام من التقدم في المفاوضات النووية في فيينا عبر حادث منشأة نطنز النووية.
الحكومة الإيرانية: عقاب منفذ الهجوم على منشأة نطنز في الوقت المناسب

زر الذهاب إلى الأعلى