احنا الطلبة

مكتبة الإسكندرية تقدم تفاصيل حياة الشيخ الشعراوي

 

في إطار سلسلة ذاكرة مصر المعاصرة، قدمت مكتبة الإسكندرية عدة معلومات عن واحد من أهم الدعاه الإسلاميين وهو الشيخ محمد متولي الشعراوي. حيث أوضحت أن العالم والداعية الشيخ محمد متولي الشعراوي ولد في مثل هذا اليوم الموافق ١٥ إبريل ١٩١١ بقرية (دقادوس) بمركز ميت غمر محافظة الدقهلية بمصر.

وأضافت أن الإمام الشعراوي انشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، حيث أن ثورة سنة ١٩١٩ اندلعت من الأزهر الشريف، فكان الشيخ يحضر هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي الخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لإتحاد الطلبة سنة ١٩٣٤. عين مديرًا للدعوة بوزارة الأوقاف عام ١٩٦١،ثم مديرًا لمكتب شيخ الأزهر ١٩٦٤، عين رئيسًا لبعثة الأزهر بالجزائر ١٩٦٦ ثم أستاذًا زائرًا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة في مكة المكرمة ١٩٧٠. أحيل للتقاعد عام ١٩٧٦، في نوفمبر ١٩٧٦ اختاره ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك وزير للأوقاف وشئون الأزهر، وظل فيها أكتوبر عام ١٩٧٨، وبعد خروجه منها عين عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية ١٩٨٠، ثم تفرغ للدعوة ورفض كل المناصب.

كما ذكرت أن الإمام الشعرواي سافر في رحلات كثيرة وزيارات عديدة في قارات أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا، وحضر العديد من المؤتمرات الإسلامية، وكان من ضمن أعضاء الوفد الذي رافق الرئيس السادات في زيارته للولايات المتحدة، وانتهت بالتوقيع على معاهدة كامب ديفيد، صلى أول جمعة أقيمت في الأمم المتحدة، وألقى فيها خطبة جامعة شاملة، أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو “بنك فيصل”. حصل علي العديد من الجوائز منها ( وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية، وغيرها ). للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات منها (الإسراء والمعراج، الإسلام والفكر المعاصر، وغيرها ). وقدتوفي في ١٧ يونيه ١٩٩٨.

ديار أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى