البحث عن الحقيقةالرئيسية

نصر علام : سد الدمار يستنزف مخزون السد العالي .. الأيام المقبلة تحمل كثير من المفاجأت

- اتصلت بأجهزة الدولة عقب خروجي من السجن .. وعرضت تطوعي بالدفاع عن مصر فى الأزمة لـ آخر نقطة فى دمى

وصف الدكتور محمد نصر علام وزير الري الاسبق سد النهضة الاثيوبي بـ ” سد الدمار ” ، مشدداً علي ان أثيوبيا تبنى السد وتملأه وتريد تشغيله بدون اتفاق مع دولتى المصب يضمن تجنب أى أضرار جسيمة ، مشيراً الي ان ان ملء السد الأثيوبي سيستنفذ مخزون السد العالى الذى يحمى مصر من الجفاف ويولد كهرباء ضخمة للبلاد، واضاف متساءلاً باستغراب : فهل هناك أضراراً اكثر شراً من ذلك !؟ .

واستعرض وزير الري الاسبق علي حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” عدد من التغريدات التي تنشر ضده في اثيوبيا وكتب معلقاً عليها : هذه هى النوعيات الساقطة لتويتات الكتائب الالكترونية للنظام الأثيوبي ، يصفوننى بالفساد وانه تم الحكم بالسجن على لمدة 7 سنوات ، ولم يذكروا ان محكمة النقض أفرجت عنى بعد تسعة شهور لاعادة المحاكمة وبعدها حكمت محكمة جنايات الجيزة ببراءتى من جميع التهم الموجهة اليّ .

التطوع للدفاع

واردف نصر علام قائلاً : لم اخرج من السجن موجهاً التهم الى النظام ، ولم استعين بما يتم تسميتهم بجمعيات حقوق الانسان ، ولم اطلب مساعدة مادية أو أدبية من احد، ولم اهرب الى خارج البلاد، بل على العكس تانى يوم مباشرة كنت على اتصال بمعظم اجهزة الدولة ، عارضاً تطوعى للمشاركة دفاعاً عن مصر فى ازمة سد النهضة الى أخر نقطة فى دمى ، وتابع وزير الري عبر تدوينه له علي الفيس بوك : الحقيقة لم اتصور أن أثيوبيا مرعوبة منى هى ومن وراءها بهذا القدر المهين ، ولا اشعر اننى قدمت كثيرا لبلادي مقارنة بالشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن مصر وأهل مصر ، فتحيا مصر بلداً وشعباً وجيشاً ، تحيا مصر الحبيبة ، وأرواحنا دائما وأبدًا تحت أقدام مصر الأبية .

وواصل وزير الري الاسبق تدويناته قائلاً : أثيوبيا تبدأ فى الاعداد ـ الملء الثانى لسد الأزمات ، ولا تكترث للنداءات الامريكية والروسية ، بعدم القيام بذلك قبل التوصل لإتفاق قانونى مع مصر والسودان ، وأثيوبيا لا تكترث للتحذير المصرى والسودانى من القيام بالملء الثانى بدون موافقة البلدين، والايام القادمة قد تحمل كثير من المفاجأت ، مشدداً علي انه اذا كانت أثيوبيا جادة فى مقترحها لابرام اتفاق عاجل مع مصر والسودان حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة ، فيجب أن لا تحاول بدء الملء الثانى تحت ستار التفاوض ، ويجب عليها الاستماع جيداً لتحذيرات مصر والسودان ، والتنبيهات الأمريكية الروسية بعدم القيام بأى أعمال منفردة بدون اتفاق قانونى ملزم .

التداعيات القادمة نتيجة التوسع

وتساءل نصر علام : هل أثيوبيا ماضية فى مخططها لتفريغ جزء من المخزون المائى للسد للبدء فى تعلية الجزء الأوسط ؟! ، وهل أثيوبيا تدرك التداعيات القادمة نتيجة لهذا الأمر !؟ ، وهل هذه الخطوة تتناقض مع مبادرتها لعقد اتفاقية لملء وتشغيل السد كخطوة اولى لحل الخلاف القائم مع مصر والسودان، يتبعها اتفاقية أخرى للتعاون والتنمية فى استغلال مياه النيل الأزرق!؟ ، تساؤلات تتطلب اجابات مباشرة من القيادة الأثيوبية بأسرع مايمكن تجنبا لمشاكل لا لزوم لها اذا صدقت النوايا!! .

وأردف الدكتور نصر علام : ان اثيوبيا تتحدث عن مقترح لاتفاقية للملء والتشغيل للسد الأثيوبى، وضم اعادة الملء والتعاون والتنمية فى اتفاقية اخرى شاملة ، وليس هناك مانع فى ذلك .”، ولكن بشرط التعهد بعدم الملء الا بعد التوصل للاتفاقية الاولى ، وتكون قانونية ملزمة ( وتكون للملء واعادة الملء ) ، لأن الاتفاقية الثانية قد تستغرق وقت طويل فى المفاوضات ، ولا يمكن الانتظار حتى انتهاء التوافق حولها ، وتابع : ويجب ايضاً ان تشمل الاتفاقية الاولى بند لفض المنازعات ، والاتفاقية ( الثانية ) الشاملة ضرورية للاتفاق على برامج لتعزيز تصرفات النيل وروافده باستقطاب الفواقد وبدون التعدى على الحصص المائية القائمة .

اقرأ أيضا.. اللهم صبرنا حتى يحين الميعاد .. نصر علام يصف سد النهضة بـ سد ” البزلميط “

زر الذهاب إلى الأعلى