الآن

هل نجحت محادثات فيينا فى اعادة احياء الاتفاق النووي الايراني ؟ تعرف على الاجابة

تسعي الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا إلى اعادة احياء الاتفاق النووي المبرم مع ايران عام 2015 عبر محادثات فيينا التى أحرزت بعض التقدم لتحقيق هذا الهدف .
وقال مسؤولون ايرانيون : إن طهران احرزت تقدما مع القوي الغربية بشأن كيفية احياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وقد يتم التوصل الى اتفاق مؤقت كوسيلة لكسب الوقت للتوصل إلى تسوية دائمة ، وفقا لوكالة رويترز للأنباء .
احراز بعض التقدم
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين : “نحن على المسار الصحيح وأحرزنا بعض التقدم لكن هذا لا يعني أن المحادثات في فيينا وصلت إلى مرحلتها النهائية.”
الحلول العملية لا زالت بعيدة
وكتب ميخائيل أوليانوف ، سفير روسيا لدى وكالة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة ، على تويتر اليوم الاثنين قائلا : إن “الحلول العملية ما زالت بعيدة ، لكننا انتقلنا من الكلمات العامة إلى الاتفاق على خطوات محددة نحو الهدف”.
الغاء جميع العقوبات
ومن جانبها قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ، التي تولت السلطة في ينايرالماضي : إنها مستعدة لإلغاء “جميع العقوبات التي تتعارض” مع الاتفاق ، لكنها لم تحدد الإجراءات التي تعنيها.
الغاء جميع العقوبات أولا
وذكرت الوكالة الايرانية للطاقة الذرية فى بيان لها أنها لن تعود إلى التقيد الصارم باتفاق 2015 ما لم يتم أولاً إلغاء جميع العقوبات التي فرضها أو أضافها الرئيس السابق دونالد ترامب بعد أن تخلى عن الاتفاق في 2018.
تسفر عن اتفاق مؤقت
وقال مسؤولون إيرانيون لرويترز : إن المحادثات في فيينا قد تسفر عن اتفاق مؤقت لإعطاء مساحة للدبلوماسية بشأن تسوية دائمة.
وقال مسؤول إيراني آخر : إن “الموعد النهائي المقرر فى مايو المقبل أصبح قريبا فى ظل محادثات فيينا ،، مضيفا : على المدى القريب هناك خطوط عريضة رئيسية لاتفاق مؤقت لمنح جميع الأطراف مزيدا من الوقت لحل القضايا الفنية المعقدة “.
وأشار المسؤول الى أن القانون الذي تم الموافقة عليه من قبل البرلمان الايراني بشأن الزام الحكومة بتشديد موقفها النووي إذا لم يتم رفع العقوبات عنها .
كما نص القانون على انهاء عمليات التفتيش النووية التي تجريها الأمم المتحدة لفترة وجيزة اعتبارًا من 21 فبراير ، لكن طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفقتا على مواصلة المراقبة “الضرورية” لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأوضح مصدر دبلوماسي ايراني أنه اذا تم التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الخطوات الفنية لإزالة جميع العقوبات ، فقد تعلق طهران التخصيب إلى درجة نقاء 20٪ مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المحجوبة في دول أخرى.
تجميد 20 مليار دولار
بينما ذكرت الحكومة الايرانية فى وقت سابق أن 20 مليار دولار من عائداتها النفطية مجمدة في دول مثل كوريا الجنوبية والعراق والصين بموجب نظام العقوبات الأمريكي المفروض عام 2018.
وأضاف المصدر أن رفع الحظر على أموال إيران بداية جيدة ، مضيفا : الاتفاق المؤقت سيمنحنا وقتا للعمل على رفع جميع العقوبات عن إيران.”
وبدوره قال كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي ، جوزيب بوريل ، اليوم الإثنين : إنه يرى استعدادًا لإنقاذ اتفاق 2015 ، مشيرًا إلى التقدم المحرز في المحادثات في فيينا.
واضاف : “أعتقد أن هناك حسن نية حقيقي بين الطرفين (إيران والولايات المتحدة) للتوصل إلى اتفاق ، وهذه أخبار جيدة.”
وتابع الدبلوماسي الاوروبي : إن كلا الطرفين مهتم حقًا بالتوصل إلى اتفاق ، وقد كانا ينتقلان من القضايا العامة إلى القضايا الأكثر تركيزًا ، والتي من الواضح أنها من ناحية رفع العقوبات ، ومن الجانب الآخر ، قضايا التنفيذ النووي.”
أحمد عبد المنعم

زر الذهاب إلى الأعلى