الآن

رسالة الرئيس السيسي لنظيره الكونغولي بخصوص سد النهضة

 

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على إرساء مبدأ القانون في التعامل الدولي مع أزمة سد النهضة، وهذا ما جعله يقدم العديد من الرسائل الدولية الى بعض الدولة الافريقية والتي كان على راسهم رسالة السيسي الى الكونغو والتي حملت بين طياتها التحذير والوعيد من ناحية والتعاطف الدولي من ناحية أخرى من أجل الحفاظ على حقوق مصر من مياه نهر النيل العظيم.

وكالعادة كما عودنا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في التعامل السلمي والحلول القانونية لكل الأزمات حرص خلال رسالتها على التعامل اللين مع اثيوبيا من خلال تدخل الوسطاء من القارة السمراء، خاصة رئيس الاتحاد الأفريقي وهو الكونغو بصفته خلال ذلك العام، من أجل حل الأزمة دون اللجوء الى التدخلات الدولية الكبرى الطي تستعد لحل الأزمة فور طلب مصر والسودان.

واعتمد الرئيس عبد الفتاح السيسي في الرسالة على استخدام لغة التعامل الودي بين البلاد في الحفاظ على حقوق مصر والسودان من مياه نهر النيل وعدم المساس بها لأي شخص أو دولة، خاصة وأن معارك المياه والطعام هي من أقوى المعارك الدولية التي يمكن لنا ان نحارب من أجلها والحفاظ على الوطن والمواطنين من أي سوء قد يطولهم في الداخل أو الخارج وتلك هي سياسة الرئيس العليا.

وتستعرض لكم بوابة الوكالة نيوز خلال التقرير التالي بالتفاصيل الممكنة، ما حملته رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى رئيس الكونغو من خلال وزير الخارجية سامح شكري الذي حمل الرسالة الى الاشقاء في الكونغو المترأسين للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي، من أجل وضع الامور في نصابها كاملة بعيدة كل البعد عن الأزمات الدولية التي من المتوقع حدوثها حال التخطي على الحقوق.

ما هي رسالة السيسي الى رئيس الكونغو

حمل الوزير سامح شكري وزير الخارجية المصري رسالة خاصة من الرئيس عبد الفتاح السيسي الى نظيره الكونغولي بالأمس، لاطلاعه على المستجدات الكاملة بخصوص أزمة سد النهضة الاثيوبي وما يخلفه من أزمات كبيرة في القارة بين مصر والسودان واثيوبيا خلال تلك الفترة.

وحذر فيها الرئيس السيسي من التعنت الدائم من جانب اثيوبيا في هذه الأزمة، وان ذلك العناد لن يولد الا الازمة الحقيقة التي لم تحدث بعد ولكنها ليست بعيدة عن القارة بسبب الشق الاثيوبي الذي ينتهج الخصام والعداوة مع الجار ويحاول التخطي على الحقوق الكاملة في المياه وتقليل حصتي مصر والسودان من مياه نهر النيل العظيم بطرق غير مشروعة.

تفاصيل الرسالة نصًا

قال الوزير سامح شكري، أن الرسالة التي قدمتها من الرئيس السيسي الى رئيس الكونغو تتناول تطورات الوضع حول ملف سد النهضة فضلاً عن استعراض الموقف المصري في هذا الشأن، في ظل توتر الازمة بين الاطراف الثلاثة وعدم الوصول الى الحل الممكن وفشل مفاوضات كينشاسا بتواجد جميع دول مصب نهر النيل والذين يمر عليهم النيل في بلادهم أمام الاتحاد الأفريقي.

وحملت الرسالة تأكيد حرص مصر على التنسيق والتشاور المستمر مع جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تترأس حالياً الاتحاد الإفريقي، حول مختلف القضايا المطروحة على الساحة الأفريقية، ومطالبة الاتحاد بالتدخل العاجل لحل الأزمة بكافة الأشكال الممكنة لمنع تطور الازمة أو حدوث أزمات جديدة في القارة السمراء.

دعم الكونغو سياسيًا

كما لم يغفل الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن دعم دولة الكونغو في رئاسة الاتحاد الأفريقي قائلًا: “مساندة مصر للرئاسة الكونغولية للاتحاد الإفريقي وثقتها في قدرتها على الاضطلاع بكفاءة بهذه المسؤولية الهامة” ونحن ندعم الكونغو الشقيق في مهمته ونتمنى منه الدعم في أزمتنا لسرعة حلها دون تدخل أطراف خارجية قد تتسبب في ازمات كبرى بيننا.

كما ذكرت الرسالة التي حملها الوزير سامح شكري الى الكونغو الديمقراطية، عن تقدير مصر للجهود والمساعي الحثيثة التي يبذلها الرئيس تشيسيكيدي في ملف سد النهضة بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي ومنها استضافة بلاده لاجتماعات كينشاسا الأخيرة يوميّ ٤ و٥ أبريل الجاري، وذلك من ضمن الحديث الخاص بالرسالة التي نقلها الوزير لرئيس الكونغو.

وفى النهاية قال الرئيس، أن مفاوضات كينشاسا والتي تحلّت مصر خلالها بإرادة صادقة تهدف إلى التوصل لمسار تفاوضي جاد يسفر عن اتفاق قانوني مُلزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، بما يؤمن مصالح الدول الثلاث ويحافظ على أمن واستقرار المنطق، كان للكونغو دورًا كبيرًا بها.

خالد ميري : مواقف الرئيس السيسي تجاه ليبيا كانت بداية الحل الحقيقي للأزمة

 

زر الذهاب إلى الأعلى