الآن

النيجر وليبيا والسودان: ندعو الأطراف التشادية لضبط النفس وحل الأزمة بالحوار لا القوة

أصدرت دول النيجر وليبيا والسودان بيان، اليوم الخميس، دعت فيه الأطراف التشادية لضبط النفس وحل الأزمة بالحوار لا القوة.

كما أكد البيان الثلاثي المشترك على ضرورة تفعيل آلية لمراقبة الحدود المشتركة مع تشاد.
وقد وجه رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، أمس الأربعاء، بتأمين الحدود الجنوبية مع جمهورية تشاد بعد مقتل رئيسها إدريس ديبي أمس الثلاثاء في مواجهات مسلحة.

ضرورة تأمين حدود البلاد الجنوبية مع دولة تشاد

وقد أصدر مجلس النوّاب الليبي، أول أمس الثلاثاء، بيان دعا فيه إلى ضرورة تأمين حدود البلاد الجنوبية مع دولة تشاد.

وذكر البيان: “يتابع مجلس النواب الأحداث المتسارعة التي تمر بها دولة تشاد الجارة وما قد يترتب عليها من زعزعة للأمن أو عمليات نزوح في المنطقة”.

وأهاب مجلس النوّاب بكافـة الجهات المختصة بحماية البلاد وأمنها من المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وحكومة الوحدة الوطنية، باتخاذ كافة الإجراءات العاجلة والحازمة من أجل تأمين وحماية البلاد وحدودها الجنوبية وصون سيادتها.

كما دعا مجلس النوّاب اللجنـة العسكرية (5+5) بالإسراع في توحيد المؤسسـة العسكريـة لضمان أمن واستـقـرار البلاد وتأميـن حدودهـا وصون سيادتها، بحسب البيان.

تشاد : رئيس المجلس الانتقالي سيشغل منصب رئيس الجمهورية

وقد أكد المجلس العسكري في تشاد، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي أنه سيعمل على ضمان الالتزام بالمواثيق الدولية.

وتعهد المجلس العسكري بالاستمرار في جهود مكافحة الإرهاب، كما جدد الدعوة للمعارضة في الداخل والخارج للحوار.

حداد في البلاد بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي

وفي السياق، أعلن الجيش التشادي حالة الحداد في البلاد بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، كما أمر بإغلاق الحدود البرية للبلاد وفرض حظر التجوال بالتزامن مع مقتل الرئيس.
وأمر الجيش التشادي حل الحكومة والبرلمان وتشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة محمد إدريس ديبي نجل الرئيس الراحل، مؤكدا على القيام بالاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات رئاسية شفافة.

كما دعا الجيش التشادي لعقد حوار موسع يشمل المعارضة في الداخل والخارج.
وقد أعلن التلفزيون الرسمي التشادي، اليوم الثلاثاء، عن مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي متأثرا بإصابته خلال معارك في البلاد، بعد إعلان فوزره أمس بولاية سادسة.
وأكد التلفزيون الرسمي على أن الرئيس التشادي قتل جراء إصابة تعرض لها خلال اشتباكات مع المتمردين.

وقد ذكرت مصادر إعلامية أن الرئيس التشادي إدريس ديبي، قتل أثناء زيارته مواقع القتال مع معارضين تشاديين في الشمال، وتم نقله سرا بعد وفاته إلى العاصمة إنجامينا ثم تم الإعلان عن مقتله.

وقد صرح الجيش التشادي، أمس الاثنين، عن قيامه بقتل أكثر من 300 متمرد توغلوا منذ ثمانية أيام في شمال البلاد، وأسفرت المعارك عن مقتل خمسة جنود يوم السبت.
وشنت “جبهة التناوب والتوافق في تشاد” في 11 أبريل الجاري، هجوماً في يوم الانتخابات الرئاسية المحسومة لمصلحة الرئيس إدريس ديبي إتنو الذي يحكم البلاد منذ ثلاثين عاماً.

المجلس الانتقالي التشادي: إعادة فتح الحدود البرية والجوية

زر الذهاب إلى الأعلى