ترند و سيو

أزمة سد النهضة.. هل ينجح المبعوث الأمريكي الجديد في تقديم حلول؟

ترقب العالم بأكمله خاصة شعوب دولة مصر والسودان من الإجراءات القادمة والتي من مقررها اتخاذها مع رئيس إثيوبيا بخصوص التوصل لاتفاق سلمي يناسب جميع الأطراف الثلاثة حول مشكلة سد النهضة، وذلك بعدما أعلنت عن عزمها على الملء الثاني للسد مع بداية موسم الأمطار المقبل ورفضها للتوصل لحل واتفاق سلمي مع مصر والسودان، بالإضافة إلى حرصها على فرض سياسة الأمر الواقع على الدولتين.

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، بقيادة وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان له، يوم الجمعة الماضية، اختيار الدبلوماسي الأمريكي والمسؤول السابق بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان مبعوثًا خاصًا لمنطقة القرن الأفريقي، والذي من المقرر أن يعمل على حل النزاعات الموجودة بين الدول الثلاث “مصر والسودان واثيوبيا”، بالإضافة إلى حل قضية سد النهضة.

وحرصت الولايات المتحدة الأمريكية على توجيه عدة نصائح للدول الثلاث “مصر والسودان وإثيوبيا”، منها التعاون لحل النزاعات الأخيرة حول سد النهضة، ومواردها المائية المشتركة بينهم، وذلك من أجل اضفاء صبغة التعاون والهدوء في القارة السمراء ووجود المودة والمحبة بين الجيران الثلاثة مصر والسودان واثيوبيا.

ونستعرض لكم خلال هذا التقرير دور الولايات المتحدة الأمريكية في قضية سد النهضة بعد الإعلان عن اختيار الدبلوماسي الأمريكي والمسؤول السابق بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان مبعوثًا خاصًا لمنطقة القرن الأفريقي، إليكم التفاصيل:

دور الولايات المتحدة الأمريكية في قضية سد النهضة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، بقيادة وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان له، يوم الجمعة الماضية، اختيار الدبلوماسي الأمريكي والمسؤول السابق بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان مبعوثًا خاصًا لمنطقة القرن الأفريقي.

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في بيان له يوم الجمعة الماضية، إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع حلفائها وشركائها لتعزيز السلام والازدهار المشتركين في جميع أنحاء القرن الأفريقي.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن مبعوث القرن الأفريقي الجديد جيفري فيلتمان، سيعمل على قضايا إقليم تجراي والخلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا وملف سد النهضة.

تفاصيل اجتماعات كينشاسا الأخيرة حول سد النهضة

كان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ، قال إن مصر برئاسة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي قد حرصت في اجتماعات كينشاسا الأخيرة التي عقدت يومي ٤ و٥ إبريل الجاري، على توفير عدد من الحلول والمفاوضات السليمة بجانب التوصل إلى اتفاق سلمي يناسب جميع الأطراف الثلاثة حول مشكلة سد النهضة، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة يحفظ حقوق ومصالح الدول الثلاث.

وكان وزير الخارجية سامح شكري قد شدد على تطلُع مصر إلى العمل مع مختلف الدول والأطراف المعنية من أجل حل قضية سد النهضة والتوصل الي اتفاق سلمي دون المساس بأمن واستقرار المنطقة.

لماذا رفضت مصر والسودان مقترح اثيوبيا في سد النهضة؟

جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد أعلن عن رفضه للمقترح الذي قدمته إثيوبيا مؤخرًا، والذي يدعو إلى تشكيل آلية لتبادل البيانات وكافة المعلومات حول إجراءات تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة والتي كانت قد أعلنت عنها إثيوبيا خلال الفترة السابقة على أن يتم الملء مع بداية موسم الأمطار المقبل.

وعن سبب الرفض قال محمد غانم الناطق الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري المصرية، إن سبب رفض مصر لمقترح إثيوبيا هو أن المقترح المقدم تضمن العديد من المغالطات والادعاءات التي لا تعكس حقيقة مسار المفاوضات بين الدول الثلاث “مصر، السودان، إثيوبيا”، على مدار السنوات الماضية، كما أنه يخالف المبادئ والاتفاقات بشأن ملء سد النهضة، والتي وقعتها الدول الثلاث في عام 2015 الماضي، بالإضافة إلى أنه يخالف مقررات القمم الإفريقية التي عقدت حول ملف سد النهضة، والتي أكدت ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث حول ملء السد وتشغيله.

وعن رأي السودان كانت وزيرة الخارجية السودانية قد أعلنت عن رفض دولتها رفضها للمقترح الذي قدمته إثيوبيا مؤخرًا، والذي يدعو إلى تشكيل آلية لتبادل البيانات وكافة المعلومات حول إجراءات تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة، مؤكدة أنه سيتم البدأ في حجز 600 مليون متر مكعب من المياه بخزان جبل أولياء الواقع على النيل الأبيض، في محاولة منهم لضمان تلبية احتياجات مياه الشرب والزراعة.

خبير مياه : الحل الوحيد لأزمة سد النهضة التفاوض تحت إشراف الاتحاد الإفريقي

زر الذهاب إلى الأعلى