الآنالرئيسية

الخارجية الإيرانية تعترف بصحة تسريبات ظريف

اعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، بصحة التسريبات المنسوبة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف التي انتقد فيها قاسم سليماني.
وردا على سؤال وکالة إسنا بخصوص الملف الصوتی لتصریحات ظریف قال خطيب زاده: ما تم نشره لم یکن مقابلة، ولم يكن حوارًا إعلاميًا، بل كان حوارًا ضمن الإطار المعتاد والسري الذي يجری داخل الحكومة.

التسريبات المنسوبة لوزير الخارجية

وأضاف: ما قاله السيد ظريف في الحوار يجب النظر إليه بشكل عام، فدائما ما يعبر عن آرائه الخبيرة خلف الأبواب المغلقة، بصراحة وشفافية، لكن ما يتم تنفيذه هو سياسات الإجماع للنظام.
وأكد خطيب زاده علي أن الملف الصوتي لظريف كان سريًا، ونشره غير قانوني.
وقد نشر موقع “إيران إنترناشيونال”، أمس الاحد، ملف صوتي لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في مقابلة كان من المقرر نشرها بعد انتهاء الحكومة الحالية، أشار فيها إلى تدخلات قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، مضيفًا أنه ضحى بالدبلوماسية من أجل العمليات الميدانية للحرس الثوري.
وبخصوص فرض سياسات الحرس الثوري على وزارة الخارجية، وصف ظريف استراتيجية النظام الإيراني بـ “الحرب الباردة”، قائلاً: “ضحيت بالدبلوماسية لصالح ساحة المعركة أكثر مما ضحيت بساحة المعركة لصالح الدبلوماسية”.
وفي جزء من هذه المقابلة، أشار الوزير الإيراني إلى علاقته بقاسم سليماني، قائلاً: “لم أتمكن أبدا في مسيرتي المهنية من القول لقائد [ساحة المعركة- سليماني وغيره] أن يفعل شيئًا معينا لكي أستغله في الدبلوماسية”.
وأضاف: “في كل مرة، تقريبًا، أذهب فيها للتفاوض كان سليماني هو الذي يقول إنني أريدك أن تأخذ هذه الصفة أو النقطة بعين الاعتبار. كنت أتفاوض من أجل نجاح ساحة المعركة”.
وقال ظريف: “لم أتفق مع قاسم سليماني في كل شيء. كان سليماني يفرض شروطه عند ذهابي لأي تفاوض مع الآخرين بشأن سوريا، وأنا لم أتمكن من إقناعه بطلباتي. مثلا طلبت منه عدم استخدام الطيران المدني في سوريا ورفض”.
وفي هذا الجزء من المقابلة، طلب ظريف “ألا ينشر هذا الجزء من المقابلة أبدًا”.
وأشار إلى العلاقة بين الحرب والدبلوماسية في سياسات النظام الإيراني، قائلاً: “لقد أنفقنا الكثير من المال، بعد الاتفاق النووي، حتى نتمكن من المضي قدماً في عملياتنا الميدانية”.
ووصف ظريف، مرة أخرى، دوره في السياسة الخارجية للبلاد بـ”الصفر”، قائلاً: “يجب أن تكون سياسة ساحة المعركة أيضًا إحدى وظائف استراتيجية الدولة، لكن هذا ليس هو الحال، فسياسة ساحة الحرب هي التي تحدد ماهية سياسة البلاد”.
وفي حديثه عن نفوذ سليماني، أشار ظريف أيضًا إلى أنه لأول مرة منذ رفع العقوبات الأميركية عن شركة الطيران الوطنية الإيرانية (هما)، حذره وزير الخارجية الأميركي آنذاك، جون كيري، في يونيو 2016 من أن الرحلات الجوية من إيران إلى سوريا زادت 6 أضعاف.

وزير الخارجية الإيراني يصل العراق في زيارة رسمية

زر الذهاب إلى الأعلى