الرئيسيةترند و سيو

أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته

توفى صباح أمس الأحد أشهر منفذي حكم الإعدام في مصر وهو حسين قرني الفقي والملقب ب عشماوي والذي كانت شهرته مرتبطة بطبيعة الوظيفية التي كان يؤديها والتي ارتبطت بتنفيذ أحكام الإعدام في حق المجرمين ممن تم إدانتهم من قبل الجهات المعنية بالأمر.

حيث أن ذلك اللقب كان في البداية اسم لأول منفذ لأحكام الإعدام في مصر ، ومن ثم ارتبط بأي شخص تسند إليه تلك المهنة والتي هي عبارة عن تنفيذ حكم الإعدام في المجرمين بعد حكم المحكمة عليهم بالإدانة وأيضا بعد إرسال أوراق تلك القضية إلى مفتي الجمهورية لمعرفة الرأي الشرعي.

والذي بدوره إذا صدق على الأمر فإن ذلك الشخص سيتم تنفيذ حكم الإعدام في حقه من ارتداء الزي الأحمر والذهاب لملاقاة جلاده والذي هو شخص عادي كأي مواطن فقط يقوم بعمله والذي القدر جعل وظيفيته عبارة إنهاء الحياة و يتطلب تنفيذ الحكم شجاعة مفرطة وقوة قلب.

فإذا كان الشخص مجرم أو برئ فذلك لا يعنيه فالمحكمة قد حسمت الأمر وهو دوره أن يضعه على المكان المخصص لتنفيذ الحكم ومن ثم يضع على وجهه القبعة السوداء ويلف الحبل الذي سيعمل على خنقه ومن ثم يدير المشنقة وينتهي الأمر.

ولذلك لا يريد أي مجرم حكم عليه بالإعدام أن يلاقيه لأنه عندئذ سيفارق الحياة كأشد عقوبة يتم الحصول عليها ومن الأمور التي تجعل تلك المهنة من المهن التي تتطلب أن يكون من أسندت عليه ، لديه شجاعة وقوة مفرطة لأن عمله يتطلب أن يلاقي شخص قد ارتكب جرم بشع.

كونه قد أقدم على قتل أشخاص كثر وأنهى حياتهم ،وبالتالي لا يريد أحد رؤيته لأنه تخلى عن إنسانيته أو قد ارتكب جرائم أخرى،ولكن في جميع الأحوال أصبحت لديه قسوة مفرطة ، ومنفذ أحكام الإعدام يعتبر الشخص الذي شهد على الكثير من القصص الإنسانية المختلفة.

من إصرار أحد المجرمين أنه برئ أوقد يوصي بأحد الأمور ، أو قبل موته يعترف بالأمر الذي دفعه لفعل ذلك الجرم وهو الأمر الذي يجعله على الرغم من أنه مذنب فقد يتحول لضحية ، ولكن الشخص الذي سينفذ الحكم ليس عليه شيء فهو يقوم بعمله وهو القتل ولكن بشكل شرعي.

والمسؤولية والذنب في حالة البراءة مسندين إلى أشخاص آخرين ، كانت وظيفتهم هم أيضا من الأساس إصدار الحكم ومنذ اعتماد تلك المهمة في مصر وذلك من الشخص الذي سينفذ حكم الإعدام واسم عشماوي يرتبط في أذهان الجميع بشخص قوي البنية ليس لديه قلب فقط ينفذ عمله.

على الرغم من أنه إنهاء للحياة، لا يريد أي شخص سواء مواطن عادي أو مجرم سواء بريئ أو مدان أن يسمع اسمه حتى أو بالطبع أن يلاقيه لأن عندئذ ستنتهي حياته.

 

أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته
أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته

من هو عشماوي أشهر منفذ لأحكام الإعدام في مصر

ارتبط اسم عشماوي في أذهان الجميع بشخص قوى البنية لديه ملامح قاسية وقلب قوي فقط يهمه القيام بعمل على أتم وجهه والذي هو إنهاء حياة الآخرين ممن هم مجرمين تمت إدانتهم من قبل المحكمة ، ولكنه على الرغم من ذلك فهو شخص و مواطن عادي يقوم بوظيفته التي تستلزم إنهاء الحياة.

وهو في الأصل يحمل اسم أخر من حسين قرني الفقي نشأ في محافظة الغربية حيث تنمي عائلته ، تلقى تعليم مماثل لما يحصل عليه الأطفال في القرى وذلك في خمسينات القرن الماضي ، وعندما انهى تعليمه والذي لم يكن تعليم عالي بحث عن وظيفية والتي توفر حينها مساعد شرطة.

ولكن كانت تستلزم تلك الوظيفية عدة اختبارات ولكنه خاضها ونجح فيها جميعاً وأسندت إليه تلك الوظيفية والتي كانت قريبة من المحافظة التي ينتمي إليها وذلك من مدينة طنطا ومن ثم وبعد مرور عدة سنوات تم تغير مكان العمل حيث انتدب بنفس المسمى الوظيفي في محافظة القاهرة وبالتحديد في مصلحة السجون.

وكان الشخص الذي ينفذ أحكام الإعدام خلال تلك الفترة من ثمانينات القرن الماضي يحتاج إلى مساعد له وذلك كان ممن عرضت عليهم تلك الوظيفية والذي بدوره قبلها وكانت له مهام محدودة من أن يكون مسؤول عن الأدوات المستخدمة في تلك الوظيفية فقط.

واستمر الأمر لسنوات طويلة جدا وذلك لما يقرب من 18 عاما ، ولكن القدر قد تدخل من إسناد وظيفية القتل الشرعي إلى شخص جديد ليحمل نفس اللقب المشهور والمتداول حيث أن المساعد سمحت له الفرصة عندما أصيب الشخص الأساس المسؤول عن تنفيذ الأحكام بعلة مرضية.

حيث كان أول حكم نفذه حسين قرني فس عام 1999 و كان في حق سيدة مما جعله يشهد على أول قصة من القصص التي كانت تحدث داخل غرفة الشنق والتي أصبحت البوابة التي من خلالها تمكن من كتابة اسمه في موسوعة جينيس

ف تلك المسؤولية وبشكل نهائي أصبحت له وقام بتنفيذ عدد كبير من أحكام الإعدام في حق المجرمين من الرجال والنساء حيث وصل الرقم الذي نفذه قبل أن يتقاعد في عام 2011 ل 1070 شخص فارقوا الحياة بعد تنفيذ حكم الإعدام بالشنق في حقهم.

وكان لذلك الشخص حياة عادية فقد تزوج وعدة مرات و أيضاً كان لديه أولاد عمل على تربيتهم ورعايتهم فهو يقوم فقط بتأدية وظيفته على أتم وجهه كغيرها من المهن ولكن طبيعتها استلزمت أن ترتبط بقتل الأشخاص.

أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته
أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته

كيف توفى حسين قرني والملقب بعشماوي

استلزمت طبيعية وظيفية القاتل الشرعي أن يكون شخص شجاع لديه قلب قوي لأنه من سينهي بدوره حياة أشخاص من المجرمين ممن تخلوا عن إنسانيتهم وأصبح لديهم قسوة مفرطة ، ولكن بعد تنفيذ عدد 1070 حكم بالإعدام على مدار 20 سنة حان الدور لتنتهي حياة حسين قرني والذي لقب ب عشماوي.

ضمن اللقب الذي يحصل عليه أي شخص تسند إليه تلك الوظيفية فهو شخص و مواطن عادي ، حيث أنه مع نهاية الأسبوع الماضي وقبل يومين من وفاته شعر بتعب عارض وهو الأمر الذي جعل عائلته يذهبون به إلى أحد المستشفيات وذلك لمتابعة حالته الصحية وأيضا الأطمئنان عليه.

حيث تم تشخيصه من قبل الأطباء وذلك في مستشفى التأمين الصحي والتي تقع في مدينة نصر أن ما يعاني منه هو جلطة أصيب بها في المخ ، ولكن بقي في المستشفى حتى استقرت حالته فقط ، ومن ثم عاد إلى منزله وبعد مرور يومين وبالتحديد في صباح أمس الأحد توفي متأثراً بتلك الجلطة.

ومن ثم تم تشيع جنازته من القرية التي ينتمي إليها وهو ” منيا سمنود” ، والتي تقع بالتحديد في محافظة الدهقلية وكان الدفن وصلاة الجنازة في المقابر الخاصة بالعائلة وسط حضور عدد كبير من أهالي تلك القرية ، وذلك من وفاة أشهر منفذي حكم الإعدام في مصر.

أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته
أبرز تصريحات عشماوي قبل وفاته

إقرأ أيضاً:

وفاة عشماوي اشهر منفذي احكام الاعدام في مصر

تصريحات عشماوي قبل وفاته

وكان هناك العديد من التصريحات البارزة وذلك ل حسين القرني الفقي والملقب ب عشماوي ، وذلك من أحكام الإعدام في حق الكثيرين من الأشخاص ضمن القضية التي اشتهرت خلال السنوات الأخيرة الماضية وعرفت بقضية أنصار بيت المقدس من 36 شخص محكوم عليه بالإعدام شنقا.

وكان من ضمنه الإرهابي المعروف “هشام عشماوي” ، وكانت تلك التصريحات ضمن حلقة من حلقات برنامج على مسؤوليتي والذي يتم أذاعته من خلال شاشة قناة صدى البلد من قبل الإعلامي أحمد موسى ، حيث وضح أشهر منفذي حكم الإعدام في مصر أنه كان يتمنى أن يكون لم يتقاعد خلال تلك الفترة.

من عام 2017 حتى ينفذ الحكم في حق الارهابين بيده ممن يستحقون الشنق 70 مرة كونهم قد خانوا الوطن وجرائمهم تستلزم تنفيذ الحكم بلا قسوة كما كانوا يفعلون من العمليات الإرهابية في حق ضباط الجيش والشرطة ، وأيضاً روى أصعب حكم مر عليه و بذل جهد في تنفيذه.

حيث كان في حق شخص يدعى “سمير صادق” فالأمر استغرق ما يقدر ب 15 دقيقة كونه اعتمد على تحريك رقبته مما تطلب الأمر تدخل جلده حتى ينهى حياته ، بالأضافة إلى أنه في تصريحات أخرى قبل أن توفيه المنية تحدث عن طبيعة تلك المهنة.

من أن المجرم المحكوم عليه بالاعدام تكون حياته قد انتهت ،وذلك عند صدور الحكم واقتراب موعد تنفيذه وخصوصاً عند وصوله للغرفة المخصصة لذلك مما كان يتطلب أن يتدخل لتهدئتهم وأداء عمله ، وأن مواطن مصري قام بتلك الوظيفية كان اسمه أحمد عشماوي .

وهو الأمر الذي جعل اللقب متداول بعد ذلك لمن تسند إليه تلك المهنة في مصلحة السجون ، وكان شخص واحد فقط حينها فالجرائم التي تستلزم الإعدام كانت قليلة ويقوم بعمله خلال فترات متباعدة ، وأيضا كان حسين قرني السيد والملقب بعشماوي أشهر منفذي حكم الإعدام في مصر ،.

وذلك كونه نفذ عدد كبير من تلك الأحكام ، خلال فترة 20 عام منذ أسند الوظيفية إليه وحتى خروجه عن الخدمه وهو الأمر الذي جعله فعلياً يدرج اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بالإضافة إلى أنه كان وظيفته عبارة أن يقوم بتنفيذ حكم الإعدام فضلاً على أنه جلاد للمجرم والذي ستنتهي حياته على يده.

زر الذهاب إلى الأعلى