وزير الداخلية الفرنسي: المعركة ضد الإرهاب في فرنسا ستستمر لسنوات لاحقة

 

أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن المعركة ضد الإرهاب في فرنسا ستستمر لسنوات لاحقة.

وقال دارمانان فى افادة صحفية اليوم الاربعاء: منذ بداية ولاية الرئيس ماكرون عام 2017 تمكنا من إحباط 36 خطة اعتداء إرهابي في البلاد.

وأضاف: قمنا بتوظيف إمكانات كبيرة لحماية الشهود والقضاة في قضايا الإرهاب.

وتابع وزير حديثه بالقول:

وزير الداخلية الفرنسي: المسلمون الفرنسيون هم أبرز ضحية لإرهاب المتطرفين، مضيفا: علينا حماية حدودنا لذلك وظفنا إمكانات أمنية أكبر من الرئاسات السابقة.

وأوضح دارمانان أن مشروع القانون الجديد الذي تم تقديمه لمجلس الوزراء يتيح لنا مراقبة الإرهابيين المشتبه بهم عبر الإنترنت.

وأشار إلى أن بلاده تدخل تعديلات على قوانين الإرهاب لترد على تطوير الإرهابيين لتقنياتهم.

وكان الاتحاد الاوروبي أكد ان العلاقات بين بروكسل وموسكو وصلت إلى أدنى مستوياتها.

وذكر الاتحاد في بيان اليوم الاربعاء أن روسيا تتعمد زيادة التوتر مع الغرب، مشددا على ضرورة الاستعداد لفترة صعبة وطويلة في العلاقات مع موسكو.

وأضاف: لا نرغب في التصعيد مع روسيا لكن سنرد بقوة إذا لزم الأمر مضيفا: أن موسكو تتصرف معنا كما لو كنا أعداء.

وفى وقت سابق دعا الاتحاد الاوروبي إلى عقد قمة في الـ 25 من مايو المقبل لمناقشة جائحة كورونا وتوترات روسيا.

وكان الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق للقاء في منطقة التوتر شرقي اوكرانيا لإجراء محادثات بشأن إنهاء الصراع هناك.

وقال زيلينسكي في كلمة مسجلة الثلاثاء: “السيد بوتين أنا مستعد للذهاب إلى أبعد من ذلك، وأدعوك للقاء في أي مكان في دونباس الأوكراني، حيث توجد الحرب هناك “، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وكانت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) أعلنت في وقت سابق وجود تعزيزات عسكرية روسية كبيرة بالقرب من الحدود الاوكرانية مشيرة الى أنها الاكبر منذ 2014 .

وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي اليوم الاثنين: “إنه (عدد القوات) بالتأكيد أكبر من عددها في 2014”، دون ذكر عدد محدد، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وأضاف: إنه لم يتضح أن تحركات القوات كانت لأغراض تدريبية.

وكانت وزارة الخارجية الاوكرانية أكدت على التزام جميع الاطراف بوقف إطلاق النار شرق اوكرانيا بعد جولة من المحادثات شارك فيها مستشارون سياسيون ودبلوماسيون فيما يسمى بصيغة نورماندي.

وقال مصدر دبلوماسي اوكراني لوكالة رويترز للأنباء اليوم الاثنين: إن محادثات نورماندي شارك فيها حكومات أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا للمساعدة في إنهاء الصراع في شرق أوكرانيا بين قوات كييف والانفصاليين المدعومين من روسيا.

وأضاف المصدر: إن المحادثات الأخيرة استمرت نحو ثلاث ساعات ولم تسفر عن نتائج ملموسة.

هذا وأعلنت وزارة الخارجية الاوكرانية اليوم السبت طرد دبلوماسي روسي كبير من البلاد ردا على اعلان موسكو القنصل العام الأوكراني في سان بطرسبورغ شخصية غير مرغوب فيها عقب اعتقاله خلال تلقي معلومات سرية.

وأبدت الخارجية الاوكرانية في بيان لها احتجاجها الشديد على اعتقال أجهزة الأمن الروسية أمس الجمعة القنصل العام الأوكراني ألكسندر سوسونيوك، وعلى مطالبته بمغادرة أراضي روسيا حتى 21 أبريل القادم.

واعتبرت كييف الاجراء الروسي بأنه “غير قانوني” ويخالف اتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961) وللعلاقات القنصلية (1963).

كما وجهت الاتهام الى موسكو بالاتجاه نحو التصعيد من حدة التوتر” مع كييف، مضيفة: “ردا على الاستفزاز المذكور، يتعين على دبلوماسي كبير في السفارة الروسية بكييف مغادرة الأراضي الأوكرانية في غضون 72 ساعة اعتبارا من 19 أبريل”.

وفى وقت سابق أعلنت السلطات الامنية الروسية اعتقال القنصل الاوكراني خلال تسلمه من مواطن روسي معلومات سرية تعود إلى قواعد بيانات الأجهزة الأمنية في البلاد.

وزير الداخلية الفرنسي: اعتقال 142 شخصا من المتظاهرين ضد قانون الأمن الشامل

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى