البحث عن الحقيقةالشارع السياسيتوك شو

شادي مشرف: مصر والسودان تعلنا الإنذار الأخير قبل الحرب على إثيوبيا

أمريكا لا تريد حل سلمي لأزمة سد النهضة والسودان تطالب بإقليم بني شنقول

 

قال الصحفي شادي مشرف إنه هناك العديد من التطورات في قضية أزمة سد النهضة، موضحا أن التطورات والخطوات تعد الإنذار الأخير قبل بداية الحرب.

 

هناك تطورات من الجانب الأثيوبي

 

وأضاف مشرف عبر برنامجه “بوصلة السياسة” المذاع على قناة “الوكالة نيوز” أنه هناك تطورات من الجانب الاثيوبي، مع وجود رد قوي من الجانب السوداني، ورد من الجانب المصري أيضا ولكن للإعلام الغربي لأمريكا خصيصًا.

 

اثيوبيا صرحت انها لا تعترف بالاتفاقيات التي وقعتها بشأن تقسيم مياه النيل

 

واستكمل ان إثيوبيا صرحت انها لا تعترف بالاتفاقيات التي وقعتها بشأن تقسيم مياه النيل، وأن هذا الكلام كان في بادئ الأمر يخرج من أفواه محللين سياسيين ولكن اليوم اصبح رسمياً من مسؤولين اثيوبيين، فهم لا يهمهم ان يكون السد او الملأ الثاني بسبب ضرر البلدان المجاورة.

 

رد الخارجية السودانية كان عنيف ويدرس

 

وأوضح مشرف ان رد الخارجية السودانية كان عنيف ويدرس، حيث انهم اكدوا على ان كانت اثيوبيا لم تلتزم بالاتفاقيات، فهم يطالبون بعودة اقليم باني شامبول الذي يقام عليه السد، والذي يدخل الكثير من الذهب الدولة وتم اعطاءها لبريطانيا.

 

الرد المصري كان لأمريكا وليس لأثيوبيا

 

واشار مشرف الى أن الرد المصري من قبل السفير المصري في امريكا، وجه لامريكا، مؤكدا لها عبر أكبر الجرائد الامريكية، انها القادرة على حل هذه الازمة او التسبب في حدوث حرب، مضيفا ان عدم التزام إثيوبيا بالاتفاقيات القديمة اتفاقية المبادئ ٢٠١٥ تلزمهم بهذه الاتفاقيات.

 

ثلاث سيناريوهات محتملة لسد النهضة

 

وذكر ان السيناريوهات المحتملة لسد النهضة هم ثلاث، اولا ان مصر تتنازل عن حقها وهذا مستحيل، ثانيا ان تدخل أمريكا وأوروبا لازمًا إثيوبيا بالجلوس لطاولة الحوار وعدم الملأ الثاني، ثالثا وهو سيناريو معروف محفور في جدران مصر منذ عصر الفراعنة وهو “إذا انخفض منسوب المياه فيهرع جنود فرعون ولم يعودوا إلا بعد تحرير النيل مما يعطل سراياه”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى