توك شو

خبير دولي: العلاقات الأمريكية الصينية يشوبها التوتر والقلق بالوقت الحالي

قال الدكتور خالد العزي أستاذ العلاقات الدولية إن العلاقات الامريكية الصينية الان على ما يبدو نحو مزيد من التوتر، وتحديدا بعد التصريحات من الجانب الامريكي والذي وصفه وزير الخارجية الأمريكية لبلينكن بانها تنتهج سياسه عدائيه.

وأوضح أن هذه الرؤية التي تقدمها بلينكن هي رؤية واضحة لتوجهات الاستراتيجة الامريكية الجديدة لهذه الادارة، والتي تعتبر بلينكن من الصقور حيث تقول بأن؛ هناك ٤ دول بينهم الصين تشكل خطراً ع الامن القومي، وهناك ملفات ما تزال عالقه خاصةً النفوذ الاقتصادي الصيني، وهذا يؤكد تقرير المخابرات الذي صادر بالثالث عشر من إبريل الماضي وحدد بفصله الاول الخطورة الصينية على الامن العالمي والولايات المتحدة تحديداً بسبب نفوذها الاقتصادي.

واستكمل الدكتور خالد العزي أنه بالرغم من كل المخاطر التي تعيشها المنطقه، فهي تتجه من أجل تطبيق سياستها القائمه على التوسع ضمن طريق الحرير والحزام البحري، وهنا ترى الولايات المتحدة الأمريكية الخطورة الفعلية لهذا النفوذ حيث يجب حده، وبالرغم من الاتصال الهاتفي الذي جري بين الرئيس بايدن والرئيس الصيني الذي حدد هذه الملفات وربما الجلسة التي قامت ف الاسكا الامريكيه تناولت هذه الملفات وكانت صعبه جدا بحسب المفاوض الصيني ولكن لم تصل ف النهايه الى حل ولكن إدارة عدة حلول.

وأوضح أن العلاقات بين الدولتين تعيش أزمة صعبة جدا وخاصة بعد اتهام ادارة ترامب للصين بانها سبب انتشار الفيروس، حيث بات يطلق على الصين “الفيرس الاصفر”، ومن هنا إتجه الحزب الجمهوري نحو صراع الصناعات التقليدية التي يجب ان تتمتع بها امريكا ولا يجب ان تستجلبها من الصين، حيث أتجه الحزب الديموقراطي نحو نقطتين؛ الأولى وهي حقوق الانسان والثانيه التقرير المالي، حيث باتت الصين من خلال نقاط تراها الولايات المتحدة الأمريكية جداً صعبة وخاصة النقاط التي تشكل حربا قادمة، وقالت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تجمد التوجهات الدولية الجديدة حيث تعتبر الصين بأن دورها هو السيطرة على النفوذ العالمي وعلى الحاويات ف المرافق البحريه وهذا يشكل أزمة.

وأنهى خالد العزي خلال مداخلته الهاتفيه في قناة سكاي نيوز عربيه، أن هذا الملف سيأخذ نوعاً من التوتر والصراع لحلفاء أمريكا وعلاقتها المتجدده مع اوروبا من ناحيه، والزيارة التي قام بها وزيري الخارجيه والدفاع الى دول الطوق وهي استراليا واليابان وكوريا،من ناحية اخرى، ولهذا فإن امريكا تعمل جاهدة على اعادة الاعتبار لدور اصدقائها ودورها في منطقه البحر الاصفر، وهذا التوتر حاليا كما قال بلينكن بتصريحه بانه لن يتجه للحرب العسكريه، وهذا أيضاً لا يعني ان الامور ستكون هادئه، بل وجود حربا اقتصادية ستكون عبر القوانين وسن الولايات المتحده سن قانون تشريعي لمعاقبة الصين على سرق الملكية الفكرية.

كتبت: يمنى محمد

اقرأ أيضا.. خبير الدراسات الإستراتيجية: الديمقراطية الأمريكية في خطر

زر الذهاب إلى الأعلى