مستشار رئيس الوزراء العراقي: نسعى إلى تحقيق تهدئة بالسياسات الخارجية

قال حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء العراقي إن العراق منذ بداية تشكيل حكومة الكاظمي يسعى دوما لحدوث استقرار داخلي وإقليمي خاصة وأنه بوابة لتحقيق إجماع على السياسة الداخلية من قبل القوى والأطراف الداخلية لضرورة أن تبدأ نهاية الصراعات في المنطقة.

وأضاف أن الحوارات بدأت تفتح حديثها وكذلك النوايا والرؤى بدأت تتجه نحو منظور جديد للأمن الإقليمي وهذا ما يجعل الحكومة العراقية تشجع كل جهد ليذهب إلى عملية الإستقرار الإقليمي وأيضاً عمليات التسوية وترتطيب الأجواء ما بين أطراف مهمة مثل الدول كالمملكة العربية السعودية وإيران وتركيا ومصر وغيرها من الدول الأخرى التي يسعى العراق إلى خلق بيئة للتعاون وكذلك يجعل العراق أصبح مقبولاً للجميع وهذا ما يجعل العراق يسعى إلى إتجاه تحقيق تهدئة للمنطقة.

وأردف حسين علاوي أنه بالتاكيد إنتهى وضع الصراعات بعد مجيء حكومة الكاظمي وإرادة المحتجين من الشباب في عام ٢٠١٩ جعلت من أن هنالك إرادة للتغير وهذه الإرادة تحويلية حولت الطموحات إلى سياسة وهذه السياسة لاحظناها في الزيارات سواء لإيران أو تركيا أو المملكة العربية السعودية وكذلك الإمارات والأردن وستكون هناك زيارات أخرى فالعلاقات الخارجية جيدة جدا.

وأوضح حسين علاوي خلال مداخلة مرئية على قناة “العربية” مساء اليوم بأن هناك قضيتين لابد النظر إليها القضية الأولى – هناك صورتان تجري والصورة السلبية دائما تنقل فالصورة الايجابية دوما يغض النظر عنها في وقت حكومة الكاظمي هذه مشكلة وتحدي كبير فأنا أتوقع أن هناك إرث للجماعات المسلحة والخاصة ورثته الحكومة وتتعامل وتتعاطى معه بصورة ذكية وبصورة فاعلة وبصورة تقدر الوضع الإجتماعي والسياسة الداخلية والوضع الصعب الذي مر به العراق خلال السنوات الماضية ولكن هنالك صورة أخرى للحياة غير صورة الجماعات المسلحة والمليشيات والأطراف الأخرى القضية الثانية – معاقبة كل من قام بهدر دماء المحتجين من الشباب والصحفيين والناشطين الحكومة العراقية عملت لجنة لكن القضاء العراقي يريد أدلة وهذه اللجنة تعمل بجدية.

ناجي وليد

اقرأ أيضا.. الرئيس العراقي: بغداد استضافت أكثر من جولة محادثات سعودية – إيرانية

زر الذهاب إلى الأعلى