استاذ علاقات دولية: تركيا لن تسلم أي إخواني محكوم عليه بالإعدام

قال سمير صالحة استاذ العلاقات الدولية، إن العامل الأساسي الذي يدفع انقرة للانفتاح، هو رغبة تركيا بمراجعات سياسات الاقليمية ككل، ومراجعة كل هذه السياسيات مرتبط ايضا بانفتاح مواكب بعد مواجهة سياسات اقليمية ككل، وتقارب المصري التركي ليس مرتبط بايجاز مصالحة بل قراءة في الملفات الاستراتيجية.

واستكمل صالحة ان ملف الاخوان نوقش في بداية النقاشات على مستوى الاستخبارات، حيث هذه النقاشات ترجمت العملية لتغيير الملف وطريقة التعامل في تحول هذا الملف، حيث تركيا لديها عقود واتفاقيات مع المجلس الاوروبي تمنعها من تسليم اي عنصر من الاخوان محكوم عليه بالاعدام في مصر، حيث موضوع الاخوان هو عقبة في مفاوضات تركيا ومصر.

هناك ضمانات متبادلة بين البلدين

واوضح عبر مداخلته على قناة الحدث، انه هناك ضمانات متبادلة بين البلدين، حيث ان تركيا مع عملية النقاش، وانه من الافضل اطالة حوار الدبلوماسيين قبل الحوارات التقنية، فهذا سيساعد تركيا كثيرا.

واضاف صالحة ان تركيا معروفة انها تنسق مع حكومة شرعية في ليبيا، وانها تقدم خدمات استراتيجية، مؤكدا انها لا تدعم اي ميليشيات في ليبيا.

اقرأ أيضا.. عمرو الشوبكي : ما يحدث بين مصر وتركيا هو مفاوضات استكشافية

زر الذهاب إلى الأعلى