محلية النواب تحذر المواطنين: هناك تحايل على اجراءات كورونا.. فلا تجبرونا على قرارات أكثر حدة

كتبت: يمنى محمد

قال النائب احمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب أنه منذ بداية جائحة كورونا تحاول الحكومة المصرية بكافة أجهزتها إحداث أي نوع من أنواع التغيير في منحنيات الإصابة، لذلك تتعامل بحرص شديد دون أن يكون هناك أثر اقتصادي على أفراد المجتمع وحريتهم.

وأوضح النائب أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب أن جائحة كورونا استمرت لفترة طويلة مما تسبب في ملل شديد لكل الأفراد في كافة أنحاء العالم، كما أن القرارات التي أعلنتها الحكومة في الفترة الأخيرة تراعي الحالة النفسية والاقتصادية

للشعب ف كما يقول المثل” ما لا يدرك كله لا يترك كله”، ورغم أنها تحاول المحافظة على الشعب إلي أن تنتهي الموجة الحالية من تقليل التجمعات وغيرها، إلا أن هناك بعض الآراء على السوشيال ميديا التي تسخر من هذه القرارات وهي “الفيروس يختفي الصبح وبيرجع يعني الساعة تسعه”، ولكن الفكرة أنه في الفترة الصباحية يوجد عمل وحالة اقتصادية ونحن لا نريد أي ضرر على المستوى الشخصي والمؤسسي، لكن نستطيع تقليل تجمعات المقاهي والشواطئ في الفترة المسائية.

وطلب النائب أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب من الشعب أن يتعاونوا مع الحكومة، وخاصةً الوعي والرقابة الذاتية من اصحاب الكافيهات في مسألة الشيشه وألا يستخدموا الطرق الغير الشرعية حتى لا نضطر لعمل إجراءات أكثر حده، كما أنه من الواجب اخذ اي نوع من أنواع اللقاحات والتسجيل فيه طالما تم توافره ف كما قال أهل العلم “إذا مرضتم فتداووا”.

وأضاف النائب أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب أن لجنة الازمات هي التي تحدد مستوى الانتشار للفيروس وهذا يتم تحديده بطرق مختلفة مثل: معرفة اذا كانت هناك أَسِره فارغة في المستشفيات أم لا، التعاقدات مع المعامل والمتخصصين والتحاليل التي تم تسجيلها اذا كانت ايجابية ام سلبية، وأيضاً الاعلان الذي يوضح عدد الحالات المعلن عنها وهي الحالات التي يتم التبليغ عنها فقط لكن هناك الكثير من الحالات الموجودة في البيوت وتعتبر اماكن انتشار، وهذه الأمثلة تعتبر منهج مصر منذ بداية ادارة هذه الازمة.

وعبر النائب أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب عن رأيه قائلاً أنه يجب استثناء الغردقة وشرم الشيخ ودهب وغيرها من مناطق جذب السياح من هذه القرارات وذلك لسببين الأول هو: انها ليست بالكثافة السكانيه كما في المعادي وسته اكتوبر وغيرهم، والسبب الثاني هو:  الأجانب يدخلون مصر وقد تم تطعيمهم وأيضاً قد قاموا بعمل البي سي آر، كما أن الضرر في المناطق السياحية يقع على أصحاب البازارت وغيرهم من المحلات والكافيهات، لأن السياح يجلسون على الشاطئ صباحاً وليلاً للتسوق ولذلك فعلياً تم مد هذا القرار للساعه ١٢ مساءاً بدلاً من ٩ مساءاً.

«محلية النواب» تناقش طلبات إحاطة بشأن اشكاليات رصف الطرق

زر الذهاب إلى الأعلى