محلل سياسي : الفلسطينيون أحيوا ليلة القدر بالمسجد الأقصى رغما عن جنود الاحتلال 

قال رأفت عليان المحلل السياسي إنه رغماً عن حكومة الإحتلال وجمعيات بنيامين نتنياهو الإستيطانية فلقد أحيا الفلسطينيين ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك والمشهد الذي يسوق الآن على مستوى عالمي أن القدس عربية رغما عن حكومة الإحتلال وعن الاحزاب اليمينية المتطرفة التي سعت إلى تحويل المدينة المقدسة إلى مدينة يهودية كما أهداهم إياها دونالد ترامب ظناً منهم أنهم يستطيعوا تغيير الواقع التاريخي والحقيقي لساحات القدس والمسجد الاقصى المبارك الى واقع جديد ينسجم مع رؤية بنيامين نتنياهو.

وأضاف عليان بأنه منذ بداية شهر رمضان بدأت الجمعيات الاستطيطانية بدعم من الأحزاب اليمينية المتطرفة ومن حكومة الإحتلال وقواته العسكرية بدأت تحاول أن تسوّق نفسها في شوارع البلدة القديمة وباب العامود بأنها هي البديل وأنها صاحبة الأرض إلا أن صمود أبناء الشعب الفلسطيني في القدس إستطاع أن يعيد ساحة القدس.

وأردف عليان قائلاً بأن هذا الحراك حدث من قبل فلا يمكن لهذا التمديد وهذه الإدانات أن تثمر مع الطرف الإسرائيلي فالطرف الإسرائيلي لا يفهم إلا لغتين لغة القوة ولغة المصالح فعلى مستوانا في الداخل أن يعزز مفهوم الإدانة مع هذا الإحتلال الإسرائيلي بمفهوم قوة جمعية على الأرض فلا يجوز أن ندين نحن الفلسطينين، وعلى الفصائل الفلسطينية أن تقاوم وعلى القيادة الفلسطينية أن تتكاتف مع أبناء شعبها في القدس لم نرى مسؤولا واحداً ولا وزيراً ولا قائداً إلتحم مع الجماهير المقدسية في ساحة المسجد الأقصى المبارك على الرغم من أن أغلبيتهم يحملون التصريح للدخول للمسجد الاقصى المبارك.

وأستكمل عليان بأن هذه معركة الفلسطينيين كلهم فعلى القيادة الفلسطينية قيادة السلطة وقيادة الفصائل أن تلتحم بالمقاومة الشعبية لكي نعطي المشهد بأن القدس ليست وحدها ولكي نصور المسهد على أن الإعتداء على القدس هو إعتداء على كل فلسطيني من رفح حتى جنين.

واستطرد عليا قائلا أنه لا يجوز أن يترك المقدسيين وحدههم والمسؤولين في مكاتبهم المكيفة فلا بد من مقاومة شعبية مع مواقع الإحتكاك ومن نزول كل المسؤوليين في ساحة المعركة.

واختتم عليان خلال مداخلته عبر شاشة “RT عربية” مساء اليوم قائلا إنه عندما يكون هناك مشهد فلسطيني موحد بمصطلح سياسي موحد بالمقاومة على الأرض يصبح هناك متطلباً من الدول العربية والاسلامية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك لأن القضية ليست قضية فلسطينية فحسب بل القضية عربية إسلامية بالكامل ونحن محصنون بقرارات دولية وقرارات أممية ولكن لا يمكن من المجتمع الدولي أن يقاتل عن الشعب الفلسطيني بل يقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني ويظل الشعب يتحمل مسؤولياته والقيادة الفلسطينية أيضاً تتحمل مسؤولياتها فإذا نحن توجهنا إلى العرب والمسلمين بمطالب موحدة تجبر العالم أن يقف أمام مسؤولياته في القدس والمسجد الأقصى المبارك اتجاه هذه الجرائم التي تمارسها حكومة الإحتلال والجمعيات الإستيطانية سواء في المسجد الأقصى المبارك أو في الشيخ جراح أو في كل أحياء المدينة المقدسة أما عن فكرة أننا سنبقى نهدد من بعيد فهذا مرفوض على المستوى الفلسطيني.

ناجي وليد

اقرأ أيضا.. الشؤون العربية ترفض ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة 

زر الذهاب إلى الأعلى